عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » الاسرى »
تاريخ النشر: 05 أيار 2017

المطران حنا: قضية الأسرى قضيتنا وكرامتهم من كرامتنا

القدس المحتلة- معا- وصل الى المدينة المقدسة، اليوم وفد من شخصيات الداخل من ام الفحم وبلدات المثلث.

وضم الوفد 70 شخصا اتوا بهدف زيارة الاماكن المقدسة في القدس وللتضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام، كما سيزورون بعد القدس بيت لحم.

واستهل الوفد زيارته للمدينة المقدسة بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وذلك في كنيسة القيامة.

ورحب المطران بزيارة الوفد القادم من بلدات المثلث بهدف التضامن مع القدس ومقدساتها ومع ابناء شعبنا وخاصة مع الاسرى المضربين عن الطعام.

وقال: "إننا نستقبلكم في مدينة القدس ونرحب بزيارتكم ونؤكد أن هذه الزيارات التي نتمنى ان تستمر وتتواصل انما هي نشاط في غاية الاهمية يدل على وحدة شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده ويدل ايضا على تعلقنا كفلسطينيين بمدينة القدس ورفضنا لكافة السياسات الاحتلالية التي تستهدفها وتستهدف مقدساتها وابناء الشعب.

وأكد المطران ان مدينة القدس تتعرض لاستهداف غير مسبوق فكل شيء عربي فلسطيني في هذه المدينة المقدسة مستهدف ومستباح.

وشدّد على"انهم يريدون تحويل الفلسطينيين في مدينتهم المقدسة الى جالية واقلية، يعاملوننا وكأننا ضيوف في دولة اسرائيل، في حين اننا لسنا ضيوفا عند احد، فنحن في ارضنا وفي وطننا وفي مدينتنا المقدسة ولن نتخلى في يوم من الايام عن انتماءنا العربي الفلسطيني تحت اية ظروف او سياسات او ضغوطات او ابتزازات".

وتابع: ان الاضراب الذي يخوضه الاسرى انما هو عمل بطولي بامتياز والقرار الذي اتخذه هؤلاء الابطال بالاعلان عن اضرابهم عن الطعام انما هو قرار تاريخي وجريء ورسالة واضحة الى كل من يعنيهم الامر.

وأكد أن الاسرى المناضلين يوجهون باضرابهم رسالة الى سائر ارجاء العالم بضرورة العمل على رفع الظلم عن شعبنا وانهاء الاحتلال وتحقيق امنياتنا وتطلعاتنا الوطنية.

وأكد: انهم يقولون بأنهم قادرون أن يعيشوا بدون طعام ولكنهم ليسوا قادرين بأن يعيشوا بدون كرامة، وكرامة الاسرى هي من كرامتنا جميعا وحريتهم هي حريتنا جميعا ومطالبهم هي مطالبنا ورسالتهم هي رسالتنا.

وقال المطران: لن يتوقف هذا الاضراب الا بتحقيق مطالب اسرانا العادلة، ومن واجبنا جميعا ان نعبر بشكل فعلي عن تضامننا مع هؤلاء الابطال القابعين خلف القضبان.

وتابع: فلسطين توحدنا ونحن اليوم موحدون اكثر من اي وقت مضى في وقوفنا مع الاسرى المناضلين الابطال الذين يخوضون اضرابهم لكي يقولوا للعالم بأسره بأننا شعب يستحق الحرية ويستحق ان يعيش في وطنه بأمن وسلام مثل باقي شعوب العالم.

وشكر اعضاء الوفد المطران على استقباله وكلماته كما وجهوا له التحية بإسم شعبنا في الداخل وهو الذي يقف دوما في الخطوط الامامية دفاعا عن القدس ومقدساتها ووحدة ابنائها، ومن ثم توجه الوفد الى المسجد الاقصى.