مجلس الأمن يكلف خبراء للتحقيق في الهجمات الكيميائية الأخيرة في سوريا

الحياة الجديدة - وكالات - قرر مجلس الامن الدولي الجمعة بالاجماع تشكيل لجنة خبراء لتحديد المسؤولين عن الهجمات الكيميائية التي شهدتها سوريا في الفترة الاخيرة.
وصوتت روسيا حليفة سوريا لصالح القرار، وتتهم واشنطن ولندن وباريس الجيش السوري بشن هجمات بغاز الكلور لكن موسكو تؤكد انه لا توجد ادلة تدعم هذه الاتهامات.
وينص القرار على انشاء "آلية مشتركة للتحقيق" مؤلفة من خبراء في الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية.
ومن المفترض تشكيل فريق الخبراء خلال 20 يوما، ويستمر عمله عاما كاملا مع احتمال تمديد يوافق عليه مجلس الامن الدولي في قرار جديد، كما عليه ان يسلم اول تقاريره خلال 90 يوما من بدء التحقيق.
وبحسب القرار فان مهمة الفريق "تحديد قدر الامكان الاشخاص والكيانات والمجموعات او الحكومات ان كانوا من المنفذين او المنظمين او الداعمين او المتورطين في استخدام المواد الكيميائية كسلاح" في سوريا.
وينص القرار ايضا على ضرورة تعاون الحكومة السورية مع الخبراء عبر تقديم "كل المعلومات ذات الصلة" وعبر السماح لهم بالوصول الى اماكن حدوث هجمات بالاسلحة الكيميائية واخذ العينات والاستماع الى الشهود.
واشاد سفيرا الولايات المتحدة وروسيا بهذا القرار الناتج عن توافق غير اعتيادي بين اعضاء مجلس الامن، خاصة في ما يتعلق بالازمة السورية.
واعربت سفيرة واشنطن الى الامم المتحدة سامنثا باور عن املها في ان "ينعكس هذا التوافق ايضا في التوصل بشكل سريع الى اتفاق سياسي" لهذا النزاع الذي اسفر عن مقتل 240 الف شخص منذ اندلاعه قبل اكثر من اربع سنوات.
وقبل الدخول الى الجلسة، اشاد سفير روسيا فيتالي تشوركين بـ"مثال جيد حول نية التعاون والمثابرة للتوصل الى نتيجة جيدة". ولكنه قال امام مجلس الامن ان يجب ان يكون لهذا القرار بشكل اساس "تأثير رادع لوضع حد لاي استخدام في المستقبل" للاسلحة الكيميائية في سوريا.
مواضيع ذات صلة
وزير خارجية أوزبكستان يستقبل الفريق الرجوب
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار
شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان