انتقاد لتونس على خلفية اعتقال الصحفيين

رام الله -الحياة الجديدة- دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" السلطات التونسية اليوم الخميس إلى الكف عن ملاحقة صحفيين اعتمادا على قانون مكافحة الإرهاب ما يشكل انتهاكا لحرية التعبير.
ونددت المنظمة في بيان لها بتوجيه السلطات القضائية في تونس اتهامات الى صحفي ومدون ترتبط بالتواطؤ مع الإرهاب والتشهير بالأمن بموجب قانون يعود لعام 2003.
وبحسب بيان المنظمة، وجهت تهمة التواطؤ مع الارهاب إلى الصحفي نورالدين المباركي، رئيس تحرير موقع "آخر خبر أون لاين"، لأنه نشر صورة فوتوغرافية تظهر سيف الدين الرزقي، الذي قتل 38 مواطنا أجنبيا في هجوم 26 حزيران/يونيو على فندق بمنتجع سياحي في سوسة، وهو ينزل من سيارة قبل أن يتوجه إلى الشاطئ و يشرع في إطلاق النار.
واعتقلت السلطات في 22 تموز/يوليو عبد الفتاح سعيد، وهو مدرس، بالتهمة نفسها لأنه نشر مقطع فيديو على صفحته في "فيسبوك" اتهم من خلاله قوات الأمن بالتخطيط لهجوم سوسة وتجنيد الرزقي لتنفيذه. كما يواجه سعيد تهمة "التشهير بموظف عمومي" لأنه نشر صورة كاريكاتورية لرئيس الوزراء حبيب الصيد على صفحته في "فيسبوك".
وقالت المنظمة إن الحكومة تستطيع فرض قيود محددة على نشر مواد لها صلة بتحقيقات جنائية جارية، ولكن محاكمة المباركي بتهمة التواطؤ مع الإرهاب تبدو بطبيعتها غير متناسبة مع الفعل، وسيكون لها تأثير مخيف على حق الصحفيين والجمهور في نشر المعلومات.
واعتبرت أن محاكمة عبد الفتاح سعيد بتهمة التشهير بمؤسسات الدولة مخالفة لالتزامات تونس بموجب المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وقال إريك جولدستين، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن "مخاوف تونس المفهومة حول الأمن يجب ألا تؤدي إلى وصم الصحفيين والمدونين بتهمة الإرهاب بسبب انتقاد الحكومة أو التشكيك في رواياتها الرسمية".
عرب 48
مواضيع ذات صلة
وزير خارجية أوزبكستان يستقبل الفريق الرجوب
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار
شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان