مراياي تصبح ثلاثية الأبعاد
رودي سليمان
صديقي الحذِق يعاني إنسانيته
والآخر بنظارته العمياء يدّعي اللاعنصرية
وأنا الحمقاء أكشفهم كمرآة
أسند الحائط في قراءتهم
البارحة مساءً كتب أحدهم عن كردي سارقٍ للقصائد
وتعمُّد أن يزركش صفة السرقة بكرديته
أتعلمْ يا حبيبي !!!!!
أنهم يسألوننا دائماً
ويتقصدون نفينا هنا
يتساءلون كيف لنا كل الشعر بحروف أمهاتهم
نستعيرها نخضها مع أكياس اللبن كي يطفو زبدها
حروفٌ دسمة
وأخرى كالقشطة بيضاء
نحترف البداوة في الشعر
نغليها بقهوتنا السمراء وحبة هال
نزرعها مع أشجار الزيتون
نحصدها أوائل تشرين ناضجة
نعصرها ليدهنوا مؤخراتهم الحمراء
الملتهبة منا
ومن شِعرنا
أتغابى
فيسقط قناعهم
مراياي تصبح ثلاثية الأبعاد
فتروي قصصهم الكثيرة
الأصدقاء الجميلون
أحبكم وأحبني غبية في حضرتكم
فأنا أعلّق صوركم بعلّاقات على خاصرتي
أفتح بها الأبواب
باب الغباء مثلاً
كي لا أسقط من ناطحات عقلي في وحدتي
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين