عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » التعليم و الجامعات »
تاريخ النشر: 10 نيسان 2017

تعزيز علاقة الصحفيين بالعمل التربوي في أسبوع العمل العالمي

رام الله- الحياة الجديدة- محمد مسالمة- افتتح الائتلاف التربوي الفلسطيني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي اليوم الاثنين ورشة تدريبية للإعلاميين في رام الله، بهدف تعزيز الشراكة مع المنبر الإعلامي في القضايا التربوية والتعليمية، في إطار "أسبوع العمل العالمي للتعليم".

وقالت أمل جمعة عضو اللجنة التنسيقية للائتلاف التربوي الفلسطيني أن هذه الدورة تاتي ضمن التحضيرات لانطلاق فعاليات أسبوع العمل العالمي للتعليم في فلسطين بالموازاة مع 120 دولة في العالم غداً ، مشيرة إلى انطلاق الفعاليات تبدا بمؤتمر صحفي ينظم يوم الاربعاء القادم اضافة الى العديد من النشاطات والتي تركز في جلها على المساءلة ومشاركة المواطنيين الفاعلة في ضمان تحقيق الهدف التنموي ضمن اهداف التنمية المستدامة والخاص بالتعليم تحت شعار "دافع عن التعليم الان وقت التنفيذ" من خلاله.

وأكدت على أن تفعيل دور الإعلام في الرقابة والمساءلة وتحريك الرأي العام حول القضايا التربوية من أهم الأهداف التي يتطلع الائتلاف لتحقيقها.

وفي كلمته قال وكيل الوزارة د. بصري صالح، إن الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني من أبرز استراتيجيات الوزارة، وأن قانون التربية والتعليم الجديد رسّخ مبدأ الشراكة وانخراط مؤسسات المجتمع المدني بما فيها وسائل الإعلام.

صالح: الإعلام قوة تأثير والرسالة واحدة

وأضاف: "أعتقد أن وجود مؤسسات الإعلام والمؤسسات التربوية ووزارة التربية والتعليم بلقاءات دائمة ومتواصلة ترفع من جودة  التعليم في المؤسسات الفلسطينية، وأن كافة المؤسسات لها رسالة واحدة وهي الدفاع عن حق أطفالنا في الحياة والتعليم، وإن اختلفت الرؤى والطرق، وهذا شيء صحي وطبيعي، لكن الأهم أن تبقى قنوات الاتصال مفتوحة وخاصة مع الإعلاميين الذين يعتبرون أصحاب قوة تأثير مهمة في المجتمع".

وأكد على أن الوزارة تحرص على توفير الحق في التعليم لكافة أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وفي المناطق التي تعاني من الاستيطان وتصارع التحدي الأول للتعليم وهو الاحتلال وأبرزها مناطق الخليل في "التواني والرماضين وتل رميدة وغيرها".

وأوضح أن وزارة التربية ستبقى ورغم كل الضغوطات عليها تعمل على تعزيز الهوية الوطنية، وتحرص على أن تتضمن مناهجها كافة المحاور ضمن السياق الوطني رغم مهاجمة الاحتلال للمناهج واعتبارها تحضيرية.

وطالب بصري الصحفيين أن يكونوا موضوعيين، وعدم مجاملة الوزارة في أخطاء حدثت، لكن مع الأخذ في الاعتبار استقراء شامل للمعطيات.

وقال نصفت الخفش عضو اللجنة التنسيقية للائتلاف أن الورشة التدريبية تنعقد على مدار يومين بقيادة الصحفي غازي بني عودة، والذي يركز فيها يتطرق خلالها على آليات الرقابة على سياسات وزارة التربية والتعليم، وتناول القضايا التربوية في إطار قوالب إعلامية متنوعة.

من جانبها، شكرت المنسقة الوطنية للائتلاف التربوي الفلسطيني انتصار حمدان وكيل الوزارة بصري صالح على اهتمام الوزارة، مشيرة إلى أن أسبوع العمل العالمي للتعليم في فلسطين يتطلع لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وهو تعزيز الشراكة بين المؤسسات التربوية والمجتمع المدني.

وتطرقت إلى ضعف الموارد الفلسطينية التي تحول دون قدرة الحكومة على توفير كافة احتياجات العملية التعليمية في المدارس الحكومية.

وقالت: "نرفع شعار المسائلة والمشاركة الفاعلة للمواطنين من اجل ضمان تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، ومن خلاله تتوج شراكة الائتلاف التربوي الفلسطيني مع وزارة التربية والتعليم العالي في تنفيذ فعاليات أسبوع العمل العالمي للتعليم من اجل حشد كل طاقات المجتمع الفلسطيني نحو الوصول إلى أجندة أهداف التعليم 2030 في ظل أوضاع وتحديات جمة أولها الاحتلال الإسرائيلي وممارساته ضد قطاع التعليم، مما يتطلب جهودا موحدة للضغط على المجتمع الدولي للوقوف أمام مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني".

وأجاب بصري على العديد من تساؤلات الصحفيين فيما يتعلق بنظام التوجيهي الجديد، وتحديد توجهات الطلبة في المرحلة الثانوية العامة، والتي يشوبها بعض التغييرات بداية من العام الدراسة القادم، وطالب الصحفيون من صالح إيجاد آليات لضرورة توثيق التعاون وتسهيل مهمة الصحفيين في تغطية القضايا التربوية.

مشاركون: التدريب سلّط الضوء على مفاصل هامّة

وقالت المشاركة في الدورة الإعلامية عبير عودة أن وجودها يهدف لضرورة التعرف على ماهية الفجوة التي تحدث بين التربويين والإعلاميين، إضافة إلى اكتساب ربما مهارات جديدة بعيدا عن النمطية في تسليط الضوء على بعض القضايا.

وأضافت أن أجواء التدريب كانت غنيّة بالكثير من الثقافات والخلفيات التي جاء بها الزملاء في الدورة، سواء في السلك التربوي أو الإعلامي.

وأشار الصحفي محمد مسالمة، أن قطاع التعليم من أهم القطاعات التنموية التي يتوجب التركيز على جودة مخرجاته، فهو رهان النهضة الفلسطينية في المستقبل، مؤكداً على أن الدورة تكشف عن مفاصل مهمّة تقود الصحفيين لتسليط الضوء عليها.

وأوضحت طالبة الإعلام إسراء توايهة وهي إحدى المشاركات أن الدورة أضافت لها معلومات تغيب عن معرفتها في المجال التربوي، وأكدت على وجوب عمل التربويين والإعلاميين من أجل رفع المستوى التعليمي، وضرورة أن يكون عمل الإعلامي كحلقة الوصل بين الجمهور والتربية، "لا أن يكون بوقا للحكومة ولا محرضا ضدها, عليه أن يكون موضوعيا في طرحه للقضايا".

تجدر الاشارة الى ان هذه الدورة تاتي ضمن التحضيرات لاسبوع العمل العالمي والذي يقوده الائتلاف التربوي الفلسطيني في فلسطين والذي يمتد من 23 ولغاية 29 نيسان لهذا العام ويتخلله فعاليات كثيرة وخاصة فعاليات الحلم الكبير في المدارس الحكومية ومدارس وكالة الغوث والتي تركز على ان يعبر الاطفال والشباب الفلسطيني عن احلامهم وتطلعاتهم لما هو التعليم الذي يريدونه بحلول علم 2030.