الأسير الخطيب يعانق القدس

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- "الحرية لا تقدر بثمن عندما أشأهد أبنائي واشقائي واصدقائي واسرى محررين ينتظرونني أمام سجن مجدو العسكري بعد 15 عاماً من الاسر والظروف الصعبة التي مرت وتمر على أسرى مازالوا داخل سجون الاحتلال".. هكذا بدأ الاسير المحرر بشار الخطيب (45 عاماً) حديثه بعد خروجه من بوابة الأسر صباح اليوم.
يقول المحرر بشار الخطيب من سكان قلنديا شمال القدس المحتلة، انه ترك خلفه في سجن مجدو 75 شبلاً مقدسياً "جيل المستقبل كانوا في السابق يعيشون ظروف صعبة لعدم احتضانهم من الاسرى القدامى، وخلال السبع الشهور تم نقلى من سجن جلبوع لسجن مجدو وتواجدت الى جانب الاشبال".
وأوضح أن الاسرى في سجون الاحتلال يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في السابع عشر من الشهر الجاري بقيادة الاسير مروان البرغوثي، لتحقيق مطالب الاسرى ما قبل عام 2002 منها: "زيارة اهالى الاسرى الدرجة الثانية والثالثة، الحق في التعليم، الاحتياجات الخاصة في الاسرى، قضية التواصل والاتصال بين الاسير والعائلة، ظروف البوسطة والمحاكم".
وطالب الأسير المحرر المجتمع الفلسطيني بالوقوف الى جانب الاسرى داخل سجون الاحتلال حتى نيل مطالبهم، معبراً وعبر عن شعوره بلحظة الافراج الممزوجة بين الفرح والحزن عند لقاء ذويه ووالدته وفقدانه لوالده رحمه الله قبل ثلاث سنوات، وبين تركه لاخوانه الاسرى.
بدوره، قال رئيس لجنة أهالى الاسرى والمعتقلين أمجد أبو عصب أن الفرحة بتحرر الأسير الخطيب لا توصف بعد اسر دام 15 عاماً.
وأضاف لـ "الحياة الجديدة" ان أكبر نسبة اعتقال من المحافظات على مستوى الوطن هي من مدينة القدس، خصوصاً بين عامي 2015-2016.

أما مدير نادي الاسير الفلسطيني في القدس ناصر قوس، هنأ المحرر الخطيب وذويه، موضحاً أن سلطات الاحتلال قبل ساعات قليلة من تحرر الخطيب داهمت عدد من منازل المقدسيين واعتقلت الشباب تحت طائلة الحجج الواهية، وسلمتهم اوامر الابعاد عن المسجد الاقصى المبارك، موضحاً، أن الاسير المحرر بشار كان دائما يخدم للاسرى داخل السجن وكان له اليد البيضاء في وحدة السجون داخل سجون الاحتلال وذو سمعه طيبه بين الاسرى.
وكان في استقبال الاسير المحرر بشار الخطيب أمام سجن مجدو اشقاء الاسير واقربائه وابنائه وعدد من الاسرى المحررين ومنهم ناصر عيسى، وسمير الحرباوي، ووالد الاسير مهند جويحان، وشقيق الاسير رجائي الحداد، ياسر قراعين من مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رئيس لجنة اهالى الاسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب، عوض السلايمة عضو اقليم حركة فتح في القدس ، عمر شلبي أمين سر إقليم حركة فتح في القدس سابقاً، وأعضاء اللجنة التنظيمية من بيت حنينا وبلدة الرام.
وفور تحرره توجه الخطيب لضريح الشهيد القائد ياسر عرفات" أبو عمار" ووضع أكاليل من الورد، حيث في استقباله الوكيل المساعد لوزارة شؤون القدس حمدي الرجبي، واللواء عضو المجلس الثوري محمود ضمره "أبو عوض"، من ثم توجه لمقبرة قلنديا لقراءة الفاتحه على روح والده.

تجدر الاشارة إلى أن بشار أختطف بتاريخ 10-4-2002على يد وحدة من المستعربين في منطقة جبل الزيتون في القدس المحتلة، وكان مطاردا في ذلك الوقت، وأصدرت محكمة الاحتلال حكماً بالسجن لمدة 15 عاما بعد أن أدانته بالعضوية لكتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح، والمشاركة بعدة عمليات فدائية.
يعتبر من أبرز قادة الحركة الاسيرة، ومن الاسرى القياديين في حركة فتح داخل سجون الاحتلال، وتابع في الاشهر السبع الاخيرة اوضاع الاسرى الاشبال داخل سجن مجدو.
تنقل خلال سنوات الاسر بين العديد من السجون، كما أصيب خلال هذه الفترة بعدة أمراض أبرزها ارتفاع ضغط الدم، والسكري وتعب في عضلة القلب، متزوج وأب لأربعة من الابناء والبنات.
مواضيع ذات صلة
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال
مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى