عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 31 آذار 2017

سلسلة مطاعم جبل قرنطل معلم سياحي يتوهج في اريحا

الحياة الجديدة- حياة وسوق- أيهم أبوغوش- بابتسامة عريضة ارتسمت على محياه، يستقبلك صاحب البشرة الشقراء والشعر الأبيض مرتديا ملابس "سبورت" مرحبا بك في سلسلة مطاعم جبل قرنطل التي أضحت قبلة سياحية مهمة في مدينة اريحا.

يبدأ رائد عبد الرازق (47) عاما صاحب شركة مطاعم جبل قرنطل السياحية يوما جديدا في شهر آذار  وسط طقس دافئ باستقبال سلسلة حافلات قدمت  إلى مطاعمه، ثم يصطحب تلك الوفود الأجنبية إلى داخل مطاعمه التي تضم عدة مرافق، وتحتوي على قطع أثرية وتحف دينية وتراثية تعكس تاريخ المدينة ومعالمها الأثرية.

يقول عبد الرازق إنه يعمل في قطاع السياحة منذ عام 1979، وقد ورث مهنة السياحة عن والده، مشيرا إلى أنه أسس مطعم جبل قرنطل في عام 1989، ومنذ ذلك الحين وهو يعمل على تطويرها وتوسعتها حتى أضحت اليوم سلسلة محلات سياحية هي عبارة عن مجمع سياحي متكامل، من مطاعم، ومحلات توفر تحفا فنية وأثرية سياحية.

يؤكد عبد الرازق أن طريق النجاح يبدأ من الجد والاجتهاد والعمل الدؤوب، قائلا "من جد وجد"، منوها إلى أنه بدأ مشروعه بمطعم صغير لم يكن يضم إلا عددا محدودا من الطاولات أما اليوم فقد كبر المطعم ليصبح مجمعا سياحيا ضخما يضم العديد من المرافق السياحية، ويتحول المجمع إلى قبلة سياحية وبخاصة للسياح الأجانب.

ويشير عبد الرازق إلى أن شركة مطاعم جبل قرنطل السياحية الصناعية تعمل على تلبية احتياجات وتطلعات السياح وبخاصة الأجانب، منوها إلى أن شركته تركز بشكل كبير على السياحة الخارجية.

وينوه إلى أن بعض الصناعات التي تتعلق بما يعرض في محلاته من إنتاج شركته وأخرى مستوردة من الخارج، أو من مدن فلسطينية أخرى.

في مطاعم جبل قرنطل تقدم العديد من الوجبات الشرقية اللذيذة واللافت للانتباه أن سعر الوجبة ضمن "بوفيه مفتوح" ثابت للجميع بغض النظر عن جنسيتك أو مكان قدومك. يقول عبد الرازق " هناك وجبات يوميا تقدم ضمن (بوفيه مفتوح) يتخللها تقديم عدة أكلات شرقية وأخرى غربي، بالإضافة إلى حلويات شرقية خاصة الكنافة النابلسية التي تتم صناعتها في المحل وتلقى قبولا من قبل مرتادي المطاعم".

ويضيف" المصداقية في التعامل هي مفتاح النجاح، فيبلغ ثمن الوجبة مثلا في (البوفيه المفتوح) نحو 15 دولارا وهو ثمن يدفعه السائح الأجنبي أو المحلي على حد سواء"، مشيرا إلى أن ثمن الخدمات المقدمة لا يفرق بين سائح أجنبي وآخر محلي ولهذا فإن الشركة كسبت مصداقية عالية وهو ما مكنها من كتابة قصة نجاح يشهد لها.

وحول تقييمه لواقع السياحة في مدينة اريحا، قال عبد الرازق إن هناك حاجة دائما لابتكار أفكار جديدة ومشاريع تكاملية لما هو موجود وعدم تكرار مشاريع قائمة، مؤكدا ضرورة التكاملية بين المشاريع السياحية لتوفير خدمات متنوعة من شأنها أن تسهم في تنمية القطاع السياحي.

يرى عبد الرازق أن ذروة موسم السياحة في اريحا تمتد من شهر آذار إلى مطلع تموز، ومع ذلك  يعتقد أنه لا يمكن أحيانا التنبؤ بحركة السياحة قائلا" السياحة مثل الحرب، لا تعترف كيف تبدأ ومتى تنتهي"، لافتا إلى أن هناك عدة عوامل تؤثر على الحركة السياحية منها الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة.