الرئيس: قرارات القمة العربية الخاصة بالقضية الفلسطينية رسالة للعالم أجمع

البحر الميت- الحياة الجديدة- وفا- أكد الرئيس محمود عباس أن قمة عمان بالغة الأهمية لما سيصدر عنها من قرارات تعالج مختلف القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي استعادت مكانتها قضية مركزية للأمة العربية. وأوضح الرئيس عباس خلال لقائه عددا من الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين الحاضرين أعمال القمة، ان هذه القرارات، خاصة المتعلقة بالقضية الفلسطينية ستكون بمثابة رسالة عربية إلى العالم أجمع، أن القضية الفلسطينة ستبقى هي القضية المركزية في العالم العربي حتى إيجاد حل عادل لها، على أسس الشرعية الدولية واستنادا للمبادرة العربية للسلام، التي هي الأولى من نوعها منذ عام ثمانية وأربعين من القرن الماضي.
وقال الرئيس ان قمة عمان بلا شك تتركز حول فلسطين ومشاريع قراراتنا اعتمدت بالكامل دون أي تغيير ونسقنا مواقفنا مع الأشقاء العرب حول هذه القرارات، وان هذا يثبت للعالم وحدة الموقف العربي رغم محاولة تصويرنا اننا غير متفقين.
وجدد الرئيس موقف القيادة الفلسطينية التمسك بحل الدولتين على حدود عام سبعة وستين والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، وبحل متفق عليه لقضية اللاجئين وفقا للقرار الدولي ومبادرة السلام العربية التي ندعو لتطبيقها من ألفها إلى يائها وليس العكس.
وكان الرئيس وصل أمس إلى المقصورة الملكية في مطار الملكة علياء الدولي في العاصمة الأردنية عمّان، للمشاركة في أعمال القمة العربية الثامنة والعشرين في البحر الميت. وكان في استقباله العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، حيث استعرضا ثلة من حرس الشرف، وعزفت موسيقى القوات المسلحة الأردنية السلام الوطني الفلسطيني.
وصافح الرئيس كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين الأردنيين الذين كانوا في استقباله، فيما صافح العاهل الأردني أعضاء الوفد الفلسطيني. وتوجه عقب ذلك إلى مقر إقامته في البحر الميت، للمشاركة في أعمال القمة العربية الثامنة والعشرين التي ستعقد اليوم.
واستقبل الرئيس عباس، مساء امس، في مقر إقامته بالبحر الميت، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لعملية السلام جيسون غرينبلات. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن هذا اللقاء يأتي لمتابعة اللقاءات السابقة وتبادل الآراء.
وحضر اللقاء، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، ونائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية السفير مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري.
من جهة ثانية، هاتف الرئيس عباس، مساء أمس، زوجة المناضل الوطني الكبير، المرحوم، سعيد كمال، معزيا بوفاته. وأعرب الرئيس، خلال الاتصال، عن أحر التعازي والمواساة، سائلا المولى عزل وجلّ أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
يذكر أن المناضل كمال، من مواليد مدينة نابلس في الضفة الغربية، وشغل منصب سفير فلسطين الأسبق لدى مصر، مندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، ومساعدا للأمين العام للجامعة العربية، ورئيسا لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة، وممثلا لفلسطين في منظمة تضامن شعوب آسيا وأفريقي في القاهرة. وشارك في أهم المحطات النضالية الفلسطينية، وأحد مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية من خلال الحركة الطلابية عام 1964، وكان له دور مؤثر في صياغة السياسات العامة خلال فترة التسعينيات.
مواضيع ذات صلة
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال
مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى