استقالة وزير الداخلية الفرنسي على خلفية فضيحة سياسية

الحياة الجديدة- روسيا اليوم- أعلن وزير الداخلية الفرنسي، برونو لورو، الثلاثاء 21 مارس/آذار، عن استقالته على خلفية فتح النيابة تحقيق مبدئي معه بشأن توظيفه ابنتيه في برلمان فرنسا بصورة غير قانونية.
وقال لورو، في تصريحات صحفية أدلى بها عقب لقائه الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند: "قدمت طلبا بقبول الاستقالة.. لايمكن أن أسمح بإلقاء أي شبهات على أنشطة الحكومة".
وأصر لورو على أن جميع العقود، التي أبرمت مع ابنتيه خلال توظيفهما في البرلمان الفرنسي، تتوافق مع قوانين البلاد، مشددا على أنه مصمم على إثبات براءته.
وعين الرئيس الفرنسي ماتياس فيكيل وزيرا للداخلية خلفا لورو.
وتولى لورو حقيبة الداخلية لمدة ثلاثة أشهر ونصف خلفا لبيرنار كازنوف، الذي عينه هولاند رئيسا للوزراء.
وكان الإعلام الفرنسي قد قال، في وقت سابق من الثلاثاء، إن النيابة المالية الفرنسية اتخذت قرارا بفتح التحقيق بعد أن عرضت قنوات تلفزيونية محلية تقارير قالت فيها إن لورو وظّف مرارا، خلال توليه منصب نائب في الجمعية الوطنية، وهي الغرفة الدنيا من البرلمان، ابنتيه كمساعدتين في مكتبه.
وأشارت هذه التقارير إلى أن 15 صفقة أبرمت مع ابنتي لورو، مشددا على أن عمريهما خلال الفترة الأولى من التوظيف في البرلمان كانا 15 و16 عاما فقط، حيث كانتا آنذاك تلميذتين في المدرسة.
وقال الإعلام الفرنسي إن التحقيق مع وزير الداخلية ستجريه المصلحة المركزية لمكافحة الفساد والخروقات الضريبية والمالية.
مواضيع ذات صلة
دبلوماسيون سابقون يطالبون باريس ولندن بإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي
الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستعمرين في الضفة الغربية
أطفال القدس يخوضون تجارب جديدة في المغرب ضمن مخيم "منارة السلام"
نواف سلام: نريد لهذا الجنوب كما لكل لبنان أن يكون تحت سلطة الدولة الواحدة
السعودية والامارات وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا ومصر يرفضون مخطط "E1" الاستعماري
مجلس الأمن يبدأ مشاورات اختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة خلفا لغوتيريش
بريطانيا وأستراليا وكندا: إغلاق إسرائيل التحقيق في استهداف قافلة المطبخ المركزي العالمي أمر مخزٍ