الأم تتألق في عيدها
الشاعر العجولي: محمد صالح

الام فاتحة الكتاب رداؤها يا من بها قد أشرق الكوكب
من علمتنا كيف نجتاز المحن وهي التي العظماء من تنجب
وهي البسالة من حياكتها ما كان الا نبعها الأعذب
لا من طموح دونها أبدا يا صفحة للمجد من تكتب
والعزم فيها والثبات عقيدة حب الوطن في قلبها مذهب
من اجلها صاغ الوجود شبابه يا من بها نتجاوز الأصعب
في قامة هيفاء يسطع وجهها وهي التي تتقدم الموكب
والورد يعشقها رفيقة عمره وهي التي من روحنا الأقرب
وهي العقيمة دونها الدنيا فيها التقينا العالم الأرحب
والبدر منها يستمد ضياءه ما كان معها الشمس أن تغرب
أسطورة فيها الحياة تألقت هيهات منها الكون ان يغضب
يا حلية للنفس انت قرينة فيكي تغنى البحر والمركب
أخت لمريم والوفاء خيارها أم الوداد وأمها زينب
فالعيد لن يكفي لها تكريمها نحن الذين لحضنها نهرب
لا بد أن نحني لها هاماتنا يا من بها يسمو بنو يعرب
لن تبتعد عنها الحجاز عيونها مكة التقيناها وفي يثرب
مهر الزواج القدس زهرتها وهي الوحيدة عندها المطلب
فلتفرح الدنيا بأم بلادنا يا موسماً للخير من تجلب
بستانها الدنيا وما فيها وليخسأ الشحرور والثعلب
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين