"جائزة إحسان عباس": على خطى "غربة الراعي"
رام الله – الحياة الثقافية- أعلن مجلس أمناء جائزة إحسان عباس (1920-2003)، قبل أيام، عن بدء استقبال طلبات الترشّح في مدّة تنتهي في 15 أيار/ مايو المقبل.
اختار مجلس الجائزة محوراً في غاية الأهمية، وهو "أن يكون العمل المقدّم سيرة ذاتية لكاتب فلسطيني أو من أصول فلسطينية"، شريطة أن يكون قد كُتب بالعربية ونُشر لأوّل مرة خلال الأعوام العشرة الأخيرة، إذن فنقطة الانطلاق هي 2006، وفق بيان منسّق الجائزة الأكاديمي والكاتب إبراهيم أبو هشهش. ويبدو أن المحور يستعيد بشكل ما "غربة الراعي" سيرة عباس الذاتية.
لا شكّ أن ثيمة الجائزة تلفت الانتباه، حيث أن إقبال الكاتب العربي على نشر سيرته الذاتية هو نوع أدبي ليس رائجاً، ما يدفع المرء للاستدراك: مهلاً! كم كاتباً فلسطينياً كتب سيرة ذاتية خلال العشرة أعوام الماضية؟
الجائزة ينظّمها "ملتقى فلسطين الثقافي"، وتبلغ قيمتها تسعة آلاف دولار، وقد أُطلقت سنة 2013 بمناسبة مرور عقد آنذاك على رحيل عباس مترجم "فن الشعر" و"موبي ديك"، واختارت محورها في الدورة الأولى مستلهمةً من تاريخ عباس الناقد والمترجم والمحقق، فخُصّصت للنقد والدراسات الأدبية. وكانت مفتوحة
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين