عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 06 آذار 2017

رجيم".. خطوة في خلق ثقافة صحية للمواطنين"

نابلس- الحياة الجديدة- ولاء أبو بكر- "أخرج في سيارتي كل صباح ذاهبا لجامعة النجاح الوطنية التي أعمل مدرسا فيها، وفي الطريق لفت انتباهي محل تجاري يدعى رجيم ليدفعني فضولي للدخول إليه، لأجد ان كل ما يحتويه هو مواد غذائية صحية خالية نوعا ما من الدهون والزيت خاصة أنني أعاني من السمنة وأبحث عن كل ما هو صحي". بهذه الكلمات بدأ الأستاذ رابح مرار حديثه لـ "استراحة الحياة".

"كثيرة هي سلوكياتنا الخاطئة في الغذاء، التي بسببها أعاني من سمنة زائدة، وحاليا بدأت بتنظيم غذائي ووجود مثل هذا المحل في مدينة نابلس التي تفتقر لوجود مثل هذه الأماكن المختصة، سيساعدني في إكمال مشروعي في حميتي الغذائية التي بدأت بها"، هكذا أعرب مرار عن سعادته بوجود محل مختص بالأغذية الصحية في مدينة نابلس بشكل خاص وفي فلسطين بشكل عام.

روند ياسر الطالبة في جامعة النجاح تقول: "صحيح أنني لا أعاني من سمنة زائدة، ولكن كنت دائما أبحث عن أماكن تبيع الأغذية الصحية لأحافظ على صحتي، خاصة أنني أبحث دائما عن الأطعمة النباتية ووجدتها في هذا المحل".

الى شارع الجامعة القديم في مدينة نابلس وعلى الجهة اليسرى حيث محل "رجيم" الذي افتتح منذ بضعة أشهر حاملا في جعبته كل ما هو صحي من أطعمة غذائية ومن مواد تجميلية خالية من المواد الحافظة والكيماوية، ليكون محط أنظار كل من يريد الاهتمام بصحته.

المختص بالتغذية والتصنيع الغذائي عبدالرحيم سلعوس صاحب المحل يقول: "تخرجت من جامعة النجاح تخصص التغذية والتصنيع الغذائي، ذهبت لأوروبا، تعلمت الكثير في مجال دراستي، وعملت في الولايات المتحدة وحصلت على خبرات عدة".

وعن فكرة إنشاء المحل يقول سلعوس: "عندما كنت أعمل في الولايات المتحدة، جذبتني المحلات المختصة بالتغذية وصحة الإنسان هناك، فتساءلت لماذا لا يوجد مثلها في فلسطين".

ويضيف: "قررت إنشاء هذا المحل في مدينتي نابلس، واخترت له هذا الاسم ليكون كلمة واحدة تفي بالغرض والمعنى، إذ أنها تعني نظام الحكم وهي كلمة فرنسية، وهي شائعة وكثيرة الاستخدام لدى المواطنين".

وعن أبرز ما يباع من أطعمة غذائية في المحل ومدى صحتها يقول سلعوس: "كل ما يباع هنا هي مواد صحية خالية نوعا ما من الدهون والسكر والسعرات الحرارية وهي بدائل لأطعمة غير صحية، وأركز كثيرا على البذور (كالشيا، الكنوا، الشوفان، الكتان، الجرونولا، خاصة التي تحتوي على ألياف عالية)، وأيضا على الشوكلاتة الخالية من السكر والسوداء، والبسكوت الخالي من الدهون، والصلصات الصحية المستخدمة في الطبيخ والسلطات المنتنوعة".

"استطعت توفير بعض من الأغذية النباتية الخاصة بالأشخاص النباتيين، ووفرت لهم الأطعمة البديلة عن اللحوم والبيض والجبنة وغيرها"، هكذا رد سلعوس على بعض أسئلة الزوار النباتيين له، مضيفا قليلة هي المحلات في نابلس التي توفر غذاء للنباتيين.

وعندما وجهت له سؤالا عن عدم وجود بضائع وطنية في المحل أجاب سلعوس: "يبدو ان مصنعي المنتجات الوطنية لا يهتمون بأن تكون الأغذية صحية وخالية تماما من السكر والدهون، ولو فكرت المصانع باستخدم بدائل للسكر فستكون مكلفة كثيرا وغير معروف اذا كان هناك من سيشتريها أم لا".

وعن بعض سلوكيات الناس الخاطئة في الغذاء وجه سلعوس نصيحة للمواطنين قائلا: "أنصح الجميع بتنظيم سلوكهم الغذائي من خلال وضع فترات محددة للطعام، وضرورة الالتزام بوجبات الفطور والغداء والعشاء، وأن يكون الغذاء كاملا ويحوي جميع المواد الصحية خاصة البذور التي تفيد الجسم".