"العليا الاسرائيلية" تطالب اسرائيل بتوضيح ما اذا ستطبق قانون التسوية في "عوفرا"

تل ابيب - قالت صحيفة "هآرتس" إنه في ضوء التماس جديد قدمه مستوطنو البيوت التسعة المقرر هدمها في مستوطنة "عوفرا" لاقامتها على ارض فلسطينية، أمرت رئيسة المحكمة العليا الاسرائيلية، القاضية مريام ناؤور، اسرائيل بالتوضيح حتى يوم غد الاربعاء، ما اذا سيكون لقانون "مصادرة الاراضي الفلسطينية الخاصة، تأثير على قرار المحكمة هدم هذه البيوت، والتي سيحين موعد هدمها بعد اسبوعين".
وكان المستوطنين قد توجهوا الى المحكمة العليا، امس، وطلبوا اغلاق البيوت وليس هدمها، من خلال الأخذ بالاعتبار "امكانية ان يسمح القانون بتشريعها". وحددت القاضية ان على اسرائيل الرد على التوجه وتفصيل ما اذا كانت تنوي تطبيق القانون على هذه البيوت.
ويشار الى ان النص الأصلي للقانون الاسرائيلي كان يشمل بندا يحدد انه يمكن "الغاء اوامر هدم سبق واصدرتها المحكمة، قبل سن القانون"، لكن هذا البند اثار معارضة داخل الائتلاف وتم ازالته من النص الذي صودق عليه في الكنيست. مع ذلك، يدعي المستوطنون انه اذا اجتاز هذا القانون اختبار المحكمة العليا، فانه يمكن مصادرة الارض والاستيطان فيها.
وكان من المفروض هدم البيوت التسعة التي اقيمت على ارض فلسطينية، في مطلع شهر شباط الجاري، لكن المستوطنون التمسوا الى المحكمة العليا طالبين تأجيل الهدم حتى شهر أيار، لأن بناء بيوتهم الجديدة لم تنتهي بعد. ورفضت المحكمة الطلب، لكن القاضية نؤور وافقت على تأجيل الهدم حتى الخامس من آذار المقبل "ليتمكن اصحاب البيوت من الاستعداد لإخلائها".
وكتب المستوطنون في التماسهم الجديد الى المحكمة، ان "القرار الذي حدد بأنه يجب هدم البيوت، اعتمد على موقف الدولة في حينه، التي قالت انه لا يمكن تنظيم البيوت بشكل تراجعي، لكنه، حسب رأيهم، يمكن بناء على قانون التسوية تنظيم المباني في الحي الذي تقوم فيه البيوت التسعة خلال فترة زمنية قصيرة".
كما تطرق المستوطنون الى حقيقة قيامها في مركز المستوطنة، وهي مسألة يمكن الافتراض بأن جيش الاحتلال سيأخذها في الاعتبار ويمنع وصول اصحاب الأرض اليها حتى اذا تم إخلاء البيوت.
وكتبوا: "لن يدخل أي فلسطيني الى الارض بعد موعد الهدم او اغلاق البيوت، ايضا بسبب موقع الأرض في قلب مستوطنة عوفرا". وكان قاضي المحكمة العليا الاسرائيلية الياكيم روبنشطاين قد حدد موقفا مماثلا، حين دعا الى الموافقة على طلب تأجيل هدم البيوت وكتب، في موقف اقلية "اننا لو كنا نعيش في وضع طبيعي، لتم العثور على طريقة لتعويض الملتمسين او شراء الارض منهم في ظل قيام البيوت التسعة في قلب المستوطنة، وفرص استخدام الارض من قبل الملتمسين ضعيفة جدا".
مواضيع ذات صلة
مقتل رجلين في الناصرة وعكا
إسرائيل تعلن بدء هجوم على إيران وفرض حالة طوارئ شاملة
أولمرت: إسرائيل تدعم محاولة عنيفة وإجرامية للتطهير العرقي في الضفة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين