"سنصل الى تفاهم مع البيت الأبيض على البناء في المستوطنات"
اسرائيل اليوم – شلومو تسيزنا

بعد زيارة مفعمة بالابتسامات وأجواء لم يشهد لها مثيل في الثماني سنوات الاخيرة، سافر أمس (الأول) رئيس الوزراء عائدا الى اسرائيل، وهبط عند الظهر (امس)، قبل دخول السبت. وحتى قبل الاقلاع، وبينما في الخلفية ضغوط من اليمين لازالة القيود عن البناء في المناطق أعلن مصدر في حاشية رئيس الوزراء بان اسرائيل والولايات المتحدة "ستبلوران في أقرب وقت ممكن آلية للحوار مع البيت الأبيض على البناء في المستوطنات، بنية الوصول الى تفاهم".
وقبل سفره التقى نتنياهو بنائب الرئيس مايك بنس، وعقد لقاءات في الكونغرس مع زعماء من الحزبين. فقد التقى نتنياهو بزعيم الاغلبية الجمهوري في مجلس الشيوخ، ميتش ماكوغل، ومع غيره من الشيوخ لبندزي غرام وجون ماكين، مع زعيم الاقلية الديمقراطي تشاك شومير، مع رئيس لجنة الخارجية في مجلس الشيوخ الجمهوري بوب كوركر وآخرين. كما التقى برئيس مجلس النواب بول ريان وزعيمة الاقلية الديمقراطية فيه نانسي بلوسي.
عاد نتنياهو الى اسرائيل مع سلسلة اتفاقات مع الادارة. فقد علم انه في المحادثات مع الادارة طرح رئيس الوزراء مسألة جونثان بولارد واتفق على أن يعالج السفير رون ديرمر الموضوع مع البيت الأبيض، كما اتفق على العمل معا بشكل منهاجي لتغيير موقف الامم المتحدة من اسرائيل، في ظل تهديد أميركي بمنع التمويل عن الامم المتحدة بهيئاتها المختلفة.
ولكن الموضوع المشحون للغاية هو مسألة البناء في المناطق، فبينما في الخلفية اقامة آلية للحوار، قرر رئيس الوزراء ان يدرس أيضا اقامة المستوطنة الجديدة لمخلي عمونا، وذلك بناء على طلب الاميركيين. ولم يتأخر الرد. يوسي دغان، رئيس المجلس "الاقليمي السامرة" قال معقبا: "لا يعقل أن يكون الوعد الذي قطع للعائلات المقتلعة من منازلها لا ينفذ. أتوقع من رئيس الوزراء أن يجد السبيل للايفاء بوعده وعدم المس بحقوق الانسان لمواطنيه بسبب ضغوط سياسية".
كما أن توضيحات نتنياهو الأربعاء بانه سيدرس طلب ترامب لجم البناء في المستوطنات لا تزال تثير موجات من ردود الفعل. فرئيس البيت اليهودي، الوزير نفتالي بينيت، طلب بالذات ازالة القيود وبالتأكيد عدم لجم البناء.
ومع ذلك هنأ بينيت رئيس الوزراء على أنه لم يذكر في اللقاء مع ترامب حل الدولتين.
ومن جانبها قالت وزير العدل آييلت شكيد ان ضم كل مناطق "يهودا والسامرة" "سيؤدي الى نهاية الدولة اليهودية" قائلة: "أتفق مع هيرتسوغ بان ضم مناطق "يهودا والسامرة" هو أمر سيؤدي الى نهاية الدولة اليهودية. فضم كل المناطق ليس صحيحا ولكن بالتأكيد يجب ضم مناطق (ج) حيث يوجد 450 ألف يهودي، و90 الف عربي. يمكن للدولة بالتأكيد أن تحتوي منح المواطنة لـ 90 الف عربي آخر، اما مناطق (أ) و (ب) فيجب أن تكون جزءا من كونفدرالية اقليمية".
مواضيع ذات صلة
مقتل رجلين في الناصرة وعكا
إسرائيل تعلن بدء هجوم على إيران وفرض حالة طوارئ شاملة
أولمرت: إسرائيل تدعم محاولة عنيفة وإجرامية للتطهير العرقي في الضفة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين