ترامب يتهرب من الحديث عن نقل السفارة إلى القدس
بدء أعمال ترميم منبى السفارة الأميركية في تل أبيب

واشنطن – القدس المحتلة – الحياة الجديدة- وكالات - تهرب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الليلة الماضية، من الحديث عن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، كما قال إنه تم تصويب العلاقات مع إسرائيل لحظة تسلمه مهام منصبه في الرئاسة.
وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" تحدث ترامب عن العلاقات التي ستسود بين الإدارة الأميركية الجديدة وبين إسرائيل، وقال إنه بفضل دخوله إلى الببيت الأبيض فإن العلاقات عادت إلى مسارها، مضيفا أن علاقاته مع إسرائيل جيدة.
وتهرب ترامب من الإجابة على سؤال بشأن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وقال إنه "لا يريد التحدث عن ذلك الآن، لأنه من السابق لأوانه".
وردا على سؤال بشأن تجميد تحويل 221 مليون دولار للسلطة الفلسطينية، التي صادق عليها الرئس السابق باراك أوباما، لم يجب ترامب بإجابة قاطعة، وقال "سنرى ماذا سيحصل".
وذكرت تقارير اسرائيلية انه بدأت قبل عدة أيام أعمال ترميم لمبنى السفارة في تل أبيب مشيرة الى ان أعمال الترميم ليست مرتبطة بنقل السفارة للقدس.
وفاز مقاول أميركي بالمناقصة، وجلب معه إلى اسرائيل عمالا أميركيين يحملون تراخيص أمنية خاصة بالعمل في المنشآت الأميركية المصنفة.
وتتم أعمال الترميم في مبنى السفارة على أجزاء، بحيث لا يتعطل عمل السفارة، حيث يتم إخلاء قسم معين في كل مرة، ويجري ترميم الغرف فيه قبل الانتقال إلى قسم آخر.
يشار إلى أن أعمال الترميم بدأت مع استقالة السفير السابق دان شابيرو، الذي استقال من منصبه كسفير للولايات المتحدة في إسرائيل، ولكنه ظل في اسرائيل كمواطن عادي في شقة مستأجرة في "رعنانا".
وبدأت في السابع عشر من الشهر الجاري عملية ترميم واجهة المبنى، والتي تستغرق بضعة شهور، حيث سيتم استبدال الجدران الخارجية للمبنى.
وحسب بيان نشرته السفارة، فان العملية تستغرق نحو عام كامل، وأن التكلفة تقدر بملايين الدولارات.
ومن المتوقع أن يصل اسرائيل في آذار المقبل السفير الأميركي الجديد، ديفيد فريدمان، الذي سبق وأن صرح أنه يرغب في العمل في القدس وليس في تل أبيب.
وفي سياق ذي صلة، تحدث وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان، مع نظيره الأميركي الجديد، جيمس ماتيس، هاتفيا، وتم الاتفاق على التعاون والحفاظ على أمن إسرائيل والمصالح الأميركية في المنطقة.
واتفق ليبرمان وماتيس على ترتيب لقاء قريب بينهما.
إلى ذلك، تحدث ترامب في اللقاء نفسه عن علاقات واشنطن مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وقال "لدينا علاقات جيدة جدا مع السيسي، وستكون العلاقات جيدة مع مصر".
وفي تبريره لبناء الجدار على طول الحدود مع المكسيك، قال ترامب إن "الجدار ضروري لتوفير الأمن. كل ما تحتاجه هو أن تسأل إسرائيل".
وبحسبه فإن "إسرائيل واجهت كارثة من الهجرة غير القانونية، فبنت جدار، وتوقفت الهجرة بنسبة 99.9%"، ما يشير إلى أنه يقصد الجدار التي تم بناؤها على طول الحدود بين إسرائيل ومصر.
مواضيع ذات صلة
دبلوماسيون سابقون يطالبون باريس ولندن بإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي
الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستعمرين في الضفة الغربية
أطفال القدس يخوضون تجارب جديدة في المغرب ضمن مخيم "منارة السلام"
نواف سلام: نريد لهذا الجنوب كما لكل لبنان أن يكون تحت سلطة الدولة الواحدة
السعودية والامارات وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا ومصر يرفضون مخطط "E1" الاستعماري
مجلس الأمن يبدأ مشاورات اختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة خلفا لغوتيريش
بريطانيا وأستراليا وكندا: إغلاق إسرائيل التحقيق في استهداف قافلة المطبخ المركزي العالمي أمر مخزٍ