عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 25 كانون الثاني 2017

شركاء مشروع "وجود" يوقعون سبع اتفاقيات مع منظمات مجتمعية في القدس

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- وقع ممثلون من أوكسفام والاتحاد الأوروبي والمؤسسات الشريكة والمنظمات المجتمعية الفلسطينية سبع اتفاقيات بناء قدرات ضمن مشروع "وجود- تعزيز صمود المجتمعات المهمشة في شرقي القدس. 
ويعمل المشروع على دعم ومساندة بعض المناطق والمجتمعات المهمشة في شرقي القدس، مثل سلوان، والبلدة القديمة، والعيساوية، وصور باهر، والطور.
وقال المدير القطري لمنظمة أوكسفام كريس اجكيمانز: "ان  الاتفاقية هي عبارة عن التزام  مؤسستنا لثلاث سنوات أخرى نحو بناء قدرات المنظمات المجتمعية وتعزيز الخدمات للمجتمعات المحلية."
ويأتي "وجود" كمشروع مكمل لمشروع سابق استهدف أحياء ومجتمعات في شرقي القدس حيث وصل عدد المستفيدين إلى أكثر من 36.000 مستفيد مباشر وغير مباشر بما فيهم الشباب والنساء والرجال وكبار السن، والأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة. وستقوم المؤسسات الشريكة القائمة على المشروع بالتعاون مع عدة منظمات مجتمعية بالعمل على تعزيز وتحسين حقوق المرأة وتمكينها اقتصاديا. كما سيقوم مشروع "وجود" أيضا بتعزيز مهارات المجتمعات المحلية في الجاهزية والاستجابة لحالات الطوارئ، وكذلك مساعدة الشباب على تعزيز هويتهم وتطوير السلوك الإيجابي لديهم. 
وأضاف اجكيمانز: "ان أوكسفام متحمسة بالفعل للعمل مع المجتمعات المحلية ومع شركائنا للمساعدة في بناء مجتمع أكثر صموداً."
وقد حضر حفل التوقيع ممثلون من أوكسفام والاتحاد الأوروبي والمؤسسات الشريكة وممثلو المنظمات  المجتمعية وأعضاء ناشطين من المجتمع المحلي. اما المنظمات المجتمعية التي وقعت على الاتفاقيات مع المؤسسات الشريكة التي تضم: نادي شباب العيساوية، نادي شباب الثوري، نادي صور باهر الكشفي، مركز سبافورد، شبكة القدس للمناصرة المجتمعية، مركز نسوي الثوري (سلوان) ومركز مدى. 
وقد جرت خلال الحفل نقاشات بين ممثلي المؤسسات الشريكة والمنظمات المجتمعية حول دورهم في بناء القدرات والأهداف المستقبلية للسنوات القادمة. 
والمؤسسات الشريكة القائمة على مشروع "وجود"هي: مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي، جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، مركز الإرشاد الفلسطيني، وجمعية التنمية الزراعية - الإغاثة الزراعية الفلسطينية. هذا المشروع ممول من قبل الاتحاد الأوروبي بتمويل اضافي من أوكسفام. 
ولضمان الاستدامة والأثر طويل الأمد للمشروع، سيقوم الشركاء بنقل معرفتهم للمنظمات المجتمعية والعمل على بناء قدراتها، لتمكينها من تقديم خدمات أفضل لأفراد المجتمع في المناطق المذكورة. وبدورها ستقوم المنظمات المجتمعية وأفراد المجتمع بتطبيق ما تعلموه لتقديم الدعم والمساعدة للآخرين في مناطقهم، مما سيساهم في تعزيز صمودهم لسنوات قادمة.
ويتعمل المؤسسات الشريكة على بناء القدرات للمنظمات المجتمعية في التخطيط والاستجابة لحالات الطوارئ من خلال التدريبات و توفير معدات الإسعافات الأولية وكذلك تطوير خطط الاستجابة للطوارئ في حالات الكوارث الطبيعية.
ورفع مستوى المعرفة بالحقوق الاجتماعية والقانونية للمرأة، والعدالة بين الجنسين لدى كل من الأخصائيين الاجتماعيين والعاملين في مجال الصحة والمحاميين وعلماء النفس. كما سيتم التركيز بشكل خاص على إمكانية الاستجابة للاحتياجات الخاصة للشباب والشابات.