العلاقات الأمنية بين مصر وإسرائيل في دراسة للباحث أحمد خرّاز

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ناقش قسم الدراسات الإسرائيلية بمعهد الدراسات العالمية في جامعة القدس رسالة ماجستير للباحث أحمد خراز تناولت العلاقات الأمنية المصرية- الإسرائيلية من عام 1978وحتى 2016م.
وناقش الباحث الدكتور احمد رفيق عوض مشرفاً على الرسالة، والدكتور اللواء محمد المصري - أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس المفتوحة، والدكتور عوض منصور - أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس.
قدّم الباحث ملخصاً عن الدراسة عرض فيه المشكلة البحثية والمنهجية التي استخدمتها الدراسة والتساؤل الرئيسي لها، موضحاً أن الدراسة شملت 4 فصول، تناولت في الفصل الأول خلفية الدراسة ومنهجيتها وإطارها النظري والدراسات السابقة.
وعرض الباحث تاريخ العلاقات المصرية- الإسرائيلية في فترة الاشتباك في الفصل الثاني، مشيرا إلى أن الحروب التي خاضتها مصر مع إسرائيل، سواء كانت منفردة أو ضمن جيوش عربية أخرى، وفي مرحلة فض الاشتباك وبدء المفاوضات لفصل القوات، وصولا إلى اتفاقية "كامب ديفيد" ويليها معاهدة السلام.
أما الفصل الثالث تناول الأسباب والدوافع التي أدت إلى بلورة العلاقات، ومكانها في ظل نظريات العلاقات الدولية، وأهم خصائص ومحددات وآثار هذه العلاقات.
وفي الفصل الرابع، عرض الباحث مجالات التعاون الأمنية بين مصر وإسرائيل منذ توقيع الاتفاقية في عهد أنور السادات، مرورا بالعراب الفعلي لتلك العلاقات في عهد الرئيس محمد حسني مبارك، وكيف تبلورت العلاقات ما بعد ثورة 25 يناير.
وفي الفترة الانتقالية حتى انتخاب محمد مرسي، وما تضمنته من استمرار للعلاقات الأمنية في عهد مرسي دون أي تغيير، وإلى ما آلت إليه العلاقات بعد ثورة 30 يونيو التي عين بموجبها عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر.
وأوضح الباحث حقيقة التنسيق الأمني الذي كان قائما وما زال في عهده، كما تتطرق إلى التعديلات الميدانية للشق العسكري - الأمني في اتفاقية "كامب ديفيد"، من أجل التعاون لاستهداف الجماعات الإرهابية في سيناء.
وتتطرق الباحث لأبرز نتائج دراسته؛ أنه لا يمكن الاستنتاج بأن اتفاقية "كامب ديفيد" بين مصر وإسرائيل قدمت فائدة كبيرة لمصر، أو على الأقل لم تضر بها، كما أفاد أن إسرائيل التي استطاعت أن تتطور خلال ذات الفترة (ما بعد 1978) بوتيرة عالية، على كافة الأصعدة الاقتصادية والعسكرية - الأمنية، أو حتى الصناعة والسياحة، وأن مستقبل العلاقات مرهون بالدرجة الأولى ببقاء النظام المصري بصورته التقليدية، وبالمتغيرات الدولية والإقليمية ككل.
من جانبها، أشادت لجنة المناقشة والحكم في الرسالة وأسلوبها ومنهجيتها وجهد الباحث في معالجة القضية بموضوعية وحيادية إثناء إعداد الدراسة، وكتابة الدراسة بشكل واضح وسلسل وشيق للقراءة.
وفي نهاية النقاش وبعد أن أخذ الباحث بالتعديلات التي وجهتها اللجنة للباحث، تم إعلان النتيجة بإجازة الرسالة ومنح الباحث درجة الماجستير.
وتقدم الباحث بالشكر إلى المشرف على رسالته والى عضوي لجنة الحكم والى كل من حضر وشاركه فرحته بالنجاح والتميز .
مواضيع ذات صلة
المرأة الغزية.. أم معيلة ودرع في زمن العواصف
جنين "تداوي" مشفاها
مواجهات مع الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس
الاحتلال يقتحم جيوس شرق قلقيلية
الاحتلال يُجبر مواطنا على هدم منزله في بلدة سلوان
سفارتنا لدى مصر تنظم يوما ثقافيا يسلط الضوء على الحضور الفلسطيني في معرض القاهرة الدولي للكتاب
غزة: الصليب الأحمر يسهل نقل 9 معتقلين محررين إلى مستشفى شهداء الأقصى