الطيبي: الحرب على خلافة نتنياهو تدفع مسؤوليين اسرائيليين للتحريض
التصعيد الاسرائيلي ضد الفلسطينيين في الداخل لن ينال من عزيمتهم وصمودهم

رام الله - الحياة الجديدة- قال عضو القائمة العربية المشتركة د.أحمد الطيبي إن الحرب على خلافة ؤئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو المتورط بالتحقيقات في قضايا فساد، هي التي تدفع مسؤوليين اسرائيليين لرفع وتيرة تحريضهم على الجماهير العربية وقادتها، واصفاً ذلك التحريض بالوقود الذي يغذي التنافس الداخلي بين وزراء الليكود والوزارء من اليمين الاسرائيلي المتطرف.
وكشف الطيبي في حديث لبرنامج "ملف اليوم" الذي يبث عبر شاشة تلفزيون فلسطين، عن تدارس القائمة المشتركة ولجنة المتابعة العربية، بالتعاون مع الجمعيات الحقوقية كافة الخطوات اللازمة لمواجهة سياسة اسرائيل ضد الفلسطينيين في داخل الخط الاخضر، مشيراً إلى أن التظاهرة التي انطلقت أمس السبت في وادي عارة كانت بمثابة رسالة غضب حيال هدم منازل المواطنين في قرية قلنسوة وأم الحيران، مشدداً في الوقت ذاته على أن تصعيد حكومة نتنياهو المقصود لن ينال من عزيمة وصمود الفلسطينيين في الداخل.
وأشار الطيبي إلى مجموعة فعاليات احتجاجية ضد سياسة دولة الاحتلال بحق الفلسطينيين في الداخل، لافتاً إلى مسيرة مركبات ستتوجه إلى مبنى الكنيست للتظاهر أمامه، داعيا الجميع للمشاركة. وأشار إلى عقد اجتماع مع مندوبي السفارات الاجنبية يوم الأربعاء المقبل، معتبراً هذه الخطوات تراكمية للرد على التصعيد الاسرائيلي، ولجذب اهتمام المجتمع الدولي حيال ما يمر به الفلسطينيون في الداخل.
وحول تصريحات وزير الأمن الداخلي في اسرائيل "جلعاد اردان"، الذي طالب برسالة وجهها إلى "المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية" بفتح ملف تحقيق ضد عدد من النواب العرب بزعم التحريض على العنف والقتل في أم الحيران، قال الطيبي "هذه محاولة بائسة ممن ضبط متلبساً بالكذب" مذكراً بمحاولته التحريض ضد الفلسطينيين، أثناء اشتعال الحرائق اواخر تشرين الثاني الماضي عندما ادعى قيامهم بذلك تحت ما سماه "ارهاب الحرائق".
وأوضح الطيبي أنه وخلال عدة أيام من انتهاء موجة الحرائق أطلق سراح آخر معتقل عربي دون أي لائحة اتهام، ما أثبت بطلان الاتهامات"، مؤكداً أن فشل أسلوبه ضد الجماهير العربية بالماضي، سيتبعه فشل في الحاضر، مشدداً على ضرورة ملاحقته قانونياً بسبب تضليله الرأي العام.
وفيما يتعلق بالاعتداء على عدد من النواب العرب من ضمنهم رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة والنائب أسامة السعدي أثناء الأحداث الأخيرة في أم الحيران، قال الطيبي:" شرطة الاحتلال لم تول اهتماماً للحصانة التي يحظى بها النواب العرب، ما يؤكد تعامل شرطة الاحتلال مع الفلسطينيين في الداخل، على أنهم أعداء وليسوا مواطنين".
مواضيع ذات صلة
مقتل رجلين في الناصرة وعكا
إسرائيل تعلن بدء هجوم على إيران وفرض حالة طوارئ شاملة
أولمرت: إسرائيل تدعم محاولة عنيفة وإجرامية للتطهير العرقي في الضفة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين