57 في المئة من الاسرائيليين: الشبهات ضد نتنياهو مسنودة
معاريف – بن كسبيت

حتى قبل أن نوزع المقاعد ونتقدم بالسيناريوهات فإن البشرى السيئة لرئيس الوزراء هي حقيقة أن الجمهور كف عن أن يشتري منه احبولة "لن يكون شيء لانه لا يوجد شيء".
اغلبية واضحة ومتماسكة (57 في المئة) من المشاركين في استطلاع "بانلز بوليتكس" بناء على طلب "معاريف" يعتقدون بان الشبهات ضد نتنياهو في قضيتي 1000 و 2000 مسنودة. وفقط 28 في المئة يعتقدون أنها غير مسنودة. وبما يتناسب مع ذلك، فان 27 في المئة فقط سيرون خطوة مناسبة التوجه الى انتخابات عاجلة يقوم بها نتنياهو كي يوقف التحقيق ويتلقى التفويض المتجدد من الشعب. 56 في المئة يعتقدون بان هذه خطوة غير مناسبة.
تحيط بنتنياهو النواة الصلبة من مؤيديه، تلك الـ 30 مقعدا زائد – ناقص الذين صوتوا له. كل الباقين، ويدور الحديث عن قرابة 57 في المئة من الجمهور يوجدون في مكان آخر. معظمهم يعتقدون أنه توجد نار خلف الدخان. جنائيا، المستشار القانوني سيحسم. جماهيريا، بيبي في مشكلة عويصة.
كان السؤال الاول هو من المناسب أكثر للحلول محله. 21 في المئة يؤيدون لبيد، 12 في المئة بينيت، 7 في المئة جدعون ساعر و 6 في المئة بوغي يعلون. ويثبت لبيد مكانه كالمدعي الرئيس للتاج. 11 في المئة من رجال اليمين يؤيدونه، وهذه بداية مشجعة يأمل لبيد بأن تتواصل لاحقا أكثر فأكثر. اما بينيت فحطم السقف الزجاجي وهو مرشح شرعي، وان كان بخلاف لبيد التأييد له اقل تنوع ويكاد لا يكون له مؤيدون في اليسار.
أما المعركة في داخل الليكود فأكثر تشويقا: في أوساط الجمهور العام يتصدر ساعر مع 18 في المئة، ويأتي بعده يعلون وأردان مع 10 في المئة لكل واحد منهما. وفي المكان الرابع يأتي كحلون مع 9 في المئة. ويعد انجاز ساعر كبيرا مع مراعاة حقيقة أنه منذ سنتين ونصف السنة خارج الامور. وفي أوساط الجمهور الليكودي يتصدر أردان، ويأتي ساعر في المكان الثاني، كاتس وميري ريغف (!) في المكان الثالث مع 10 في المئة لكل منهما. كحلون 7 المئة وشتاينتس 6 في المئة مع نتيجة معقولة.
المقاعد: على الخريطة السياسية القائمة، جمود – لبيد يواصل التصدر باستقرار مع 26، الليكود بعده مع 23 مقعدا، هرتسوغ يتحطم الى 9 وبينيت ينهض الى 13، ليبرمان مع تعزز بالحد الادنى الى 7 وكحلون مع نتيجة معقولة (7 مقاعد).
ومن هنا الى سيناريوهات مختلفة: جادي أشكنازي في المكان الثاني لدى لبيد يجلب تعزيزا بالحد الادنى ليوجد مستقبل بمقعد واحد. اما يعلون بالمقابل فيعزز لبيد بأربع مقاعد ليوصله الى 30، مقابل 23 لدى نتنياهو. معظم هذه المقاعد تأتي من المعسكر الصهيوني. يعلون، اذا تنافس في حزب مستقبل خاص به، يحقق نتيجة لا بأس بها على الاطلاق: 8 مقاعد، تأتي من لبيد ومن المعسكر الصهيوني في معظمه. اشكنازي برئاسة حزب العمل أو المعسكر الصهيوني يجلب 15 مقعدا وهو الوحيد في هذه المرحلة الذي يرفع هذا الحزب الى نتيجة من منزلتين.
التجربة الاخيرة التي اجريناها في هذا الاستطلاع، ونحن نعترف بانها مفاجئة، هي نفتالي بينيت برئاسة الليكود. وبالفعل 29 مقعدا، وانتصار على لبيد الذي يجلب 27. اضافة الى ذلك فان المقاعد التي يضيفها بينيت الى الليكود تأتي من البيت اليهودي، بحيث أن البنك العام لا يتأثر.
السطر الاخير: لبيد يواصل التصدر بفارق نحو 3 مقاعد، التوزيع بين اليمين واليسار لا يتغير. محطمو التعادل ومغيرو اللعب يمكنهم أن يكونوا اشكنازي (في العمل) او يعلون (لدى لبيد او حزب مستقل). التقدير هو أن تأثير التحقيقات الجنائية والمنشورات المختلفة في موضوع نتنياهو لم تنضج تماما في هذا الاستطلاع. في هذه اللحظة يزيد المخفي على الظاهر والساحة السياسية بعيدة ايضا عن الاستقرار بحيث أن الاستطلاع يمكن أن يفيدنا بالميول فقط.
مواضيع ذات صلة
مقتل رجلين في الناصرة وعكا
إسرائيل تعلن بدء هجوم على إيران وفرض حالة طوارئ شاملة
أولمرت: إسرائيل تدعم محاولة عنيفة وإجرامية للتطهير العرقي في الضفة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين