المنسي
محمد علوش
.jpg)
أنا المنسي في عتمة الذكريات
عيوني لا تعرف النوم
وروحي معذبةٌ بالترحال
أبحث عن ملاذٍ
عن كهفٍ للنسيان
أبحث عن ظلالٍ توصلني بالنهار
أبحث عن هيبة المكان
وعن بلاغة التجوال
أبحث عن شارعٍ يتسع خطاي
وعن جدارٍ يتقن الصمت
لأعلق قناديلي مضاءةً أمام عيون الموت .
كم مر من الوقت ؟
لتقتلنا المسافات البعيدة بالوعود
لتقتلنا حقائب الدم
فها هم أصدقائي الحمقى
رموني في بئرٍ مظلمةٍ
يسكنها الخوف والجنون
تسكنها الغربة
فما أوحش الاغتراب !
يلفني الليل بعباءته
يمنحني عواء الوحوش
ويأسرني فحيح الأفاعي
وحولي جوقة المهزومين
جوقة المارين " بين الكلمات العابرة "
فهل أرضى ؟
بسطت يديّ للحلم
غلّ قلبي طويلاً في التأوه والكروب
عيوني لا تنام
وأحلامي سجينةٌ بلا أجنحة
والصبح في مرجلي الوهاج
ينتظر الإياب
لعلي أبشر بالمستحيل
لعلي أجتاز نهر النشيد
لعلي أكون المستحيل .
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين