الحياة في جبل المكبر
يديعوت – عوديد شالوم واليئور ليفي

عندما وصلنا يوم الثلاثاء الى جبل المكبر في شرقي القدس، وهي المنطقة التي سكن فيها "المخرب" فادي القمبر، كان هناك عشرات من رجال الشرطة يطوقون المنطقة. وقد وصلنا الى المنطقة من شارع شقيرات الذي يبلغ عرضه ثلاثة أمتار فقط باتجاهين وليست له جوانب للمارة وهو مليء بالحفر الممتلئة بمياه الأمطار. منازل السكان بنيت قريبا من الشارع وكل محاولة لجعله يستوعب سيارتين في اتجاهين غير ممكنة. واعلام حماس الخضراء رفرفت على الاسلاك الكهربائية والشرطة منعت دخول من لا يسكن في الحي.
عندما خرجنا بعد ذلك من الحي باتجاه متنزه "ارمون هنتسيف" وهو الحي الذي حدثت فيها عملية الدهس يوم الاحد كان السفر لخمس دقائق فقط. وهذا شمل الالتفافات والحركة البطيئة في الشوارع المكتظة. القمبر الذي زاد تدينه مؤخرا وشاهد أفلام "داعش"، كان يخرج بشاحنة المرسيدس الخاصة به من القرية بصعوبة، وفي اللحظة التي وصل فيها الى حي "ارمون هنتسيف" زاد سرعته نحو الجنود.
القمبر الذي قتل بشاحنته ضابطة وثلاثة جود وأصاب 15 شخصا آخرين، لم يكن يعيش بعيدا عن غسان وعدي أبو جمل، اللذين نفذا عملية الكنيس في "هار نوف" في القدس في تشرين الثاني 2014. فبواسطة مسدس وسكين وبلطة قتلا خمسة مصلين وشرطي قبل قتلهما. وبعد ذلك بسنة قتل ابن عمهما، علاء أبو جمل، في عملية دهس وبواسطة بلطة مواطنا اسرائيليا في غربي المدينة. وعلاء أبو دهيم الذي كان يعيش في الطرف الثاني من القرية نفذ في آذار 2008 عملية في معهد مركز الحاخام، حيث قتل ثمانية طلاب. وبهاء عليان وبلال غانم اللذان نفذا في تشرين الأول 2015 عملية الباص 78 في تلبيوت وقتلا ثلاثة مواطنين، ولدا وعاشا في هذه القرية.
هذه قائمة جزئية فقط. ففي العامين الاخيرين خرج "مخربون" ايضا من بيت حنينا ومخيم شعفاط للاجئين وصور باهر. 60 في المئة من العمليات التي نفذت في القدس في العامين الماضيين خرجت من هذه القرى. إن عملية اعتقال المشبوهين في هذه المناطق التي توجد تحت سيطرة اسرائيل الكاملة تتم مثل أي عمل عسكري بكل معنى الكلمة. وعلى خلفية ازدياد "الاخلال بالنظام" ورشق الحجارة والزجاجات الحارقة والعمليات الدموية، فان موضوع القدس الشرقية يبرز أكثر فأكثر.
صفوف داخل الشقق السكنية
حوالي 30 ألف شخص يعيشون في جبل المكبر، الذي هو أصلا قرية بدوية تحولت بعد حرب الايام الستة الى حي مقدسي، صفائح القمامة فيه ممتلئة وهي تغطي الشوارع، ولا توجد فيه حدائق أو مناطق خضراء وتنقصه صفوف التعليم ورياض الاطفال. وفقط قبل سنتين افتتحت هناك المدرسة الثانوية الاولى للبنين بعد توسل السكان على مدى عشرين سنة. وفي هذا الحي يدفعون الضرائب للدولة والارنونا للبلدية، لكن من دون مقابل.
في الوقت الذي يبلغ فيه عدد الطلاب في شرقي المدينة 36 في المئة، هناك نقص بـ 2247 صفا تعليميا. وفي جبل المكبر وحده هناك نقص بـ 100 صف. وحسب لجنة الأولياء في القرية فان 40 في المئة من الطلاب يتسربون من المدارس قبل انهاء الـ 12 سنة التعليمية.
محمود عويسات (40 سنة)، أب لثلاثة اولاد، وهو عضو في لجنة الأولياء في القرية قال إن التسرب له اسباب كثيرة. "الوضع الاقتصادي في البيت الذي يجبر الأولاد على الخروج للعمل، وكذلك الاكتظاظ في الصفوف وعدم وجود ملعب أو حديقة. أنا أقوم بدفع الارنونا مثل أي مواطن آخر في القدس، لكن أبنائي لا يتعلمون في مدارس طبيعية. فهم يتعلمون داخل شقق تستأجرها البلدية وتسميها مدرسة".
وصلنا الى أعلى شارع حي المدارس، حيث وضعت الشرطة هناك ستة مكعبات اسمنتية بعد العملية. ويمكن العبور من خلال المكعبات على الأقدام فقط. في الساعة الثامنة صباحا تنشأ هنا ازمة مرور، والأولاد لا يمكنهم الوصول بالحافلات الى المدرسة، وكذلك المرضى الذين يحتاجون الى الوصول الى العيادة الصحية التي تبعد مئة متر عن الحاجز يضطرون للذهاب سيرا على الأقدام.
مدير العيادة د. محمود صبيح يقول إن العقاب الجماعي يزيد من خيبة أمل السكان. "هذا يزيد المشكلات"، قال وهو سائر نحو السيارة التي من المفروض أن تقله لزيارة أحد المرضى. "فكروا في الشيوخ والمرضى الذين يستطيعون الوصول بالسيارة حتى المكعبات فقط، وبعد ذلك يضطرون للسير على الأقدام. وهم لا يستطيعون السير هذه المسافة أو العودة من العيادة وانتظار السيارة التي ستقلهم. ويسأل الناس أنفسهم: الى متى ستستمر هذه المعاناة؟".
توجد في هذا الشارع تسع مدارس ورياض اطفال، يصل اليها في كل صباح 3 آلاف طالب من جميع انحاء القرية. ونحن خرجنا في جولة بسيارة عويسات. وعلى جدار مدرسة البنين الثانوية كتب هذا الاسبوع "شارع الشهداء – فادي القمبر". وعلى مسافة غير بعيدة عن المدرسة توجد حاوية للقمامة مملوءة الى نهايتها، حيث تدفقت القمامة منها وهي تحيط بها من جميع الجهات. ولاحظنا وجود ثلاث حاويات متتالية، وبعد ذلك توقفنا عن العد. وفي آخر الشارع تجاوز عويسات حفرة كبيرة في الشارع. "كم سيكلف البلدية اغلاق هذه البئر؟ 100 شيقل مواد و300 شيقل عمل".
افيف تتراسكي، الباحث في جمعية "عير عميم" التي تعمل من اجل المساواة والمستقبل السياسي المتفق عليه في القدس قال إن الجمعية توجهت الى محكمة العدل العليا مع سكان من كفر عقب، التي توجد وراء جدار الفصل لكنها في حدود بلدية القدس، لأن البلدية لا تقوم بشق الطرق أو اقامة البنى التحتية للمجاري. "في تشرين الثاني 2015 قررت المحكمة أن على البلدية القيام بمسؤوليتها تجاه السكان، ومنحتها تسعة أشهر لتنفيذ الأعمال"، قال تتراسكي، "وقد مرت سنة وثلاثة أشهر ولم يحدث أي شيء".
العاد مالكا، ناشط في الليكود من القدس، كان حتى ما قبل سبعة أشهر عضو في المجلس البلدي ممثلا عن حركة "صحوة"، قال إن الفجوة في البنى التحتية تصل تكلفتها الى 2.5 مليار شيقل. "دولة اسرائيل لا تقوم بمسؤوليتها في شرقي المدينة، لا في التعليم ولا في الصحة ولا في البنى التحتية مثل المجاري والمياه أو الشرطة. ونحن في "صحوة" نجحنا في اضافة 3 ملايين شيقل للنظافة في شرقي القدس، لكن هذا لا يكفي، ويجب علينا العمل على تقليص الفجوات وتخصيص المزيد من الميزانيات للأحياء العربية، خصوصا على خلفية أن نسبة الارنونا في هذه الاحياء كبيرة. ولكن الامر لا يقتصر على البنى التحتية فقط. وقد كنت مسؤولا عن ملف الشباب في البلدية وكانت لي لقاءات كثيرة مع سكان من شرقي المدينة. وفي أحد اللقاءات قال لي أحد سكان حي الطور بأنه رأى اشخاصا ذات مرة يضربون ابنه فقام بالاتصال بالشرطة، لكنها لم تأت. وفي مرة اخرى شاهد اشخاصا يقومون ببيع المخدرات قرب منزله، فاتصل مع الشرطة لكنها لم تأت. وبعد بضعة اسابيع من ذلك اتصلت معه الشرطة كي تبلغه عن اعتقال ابنه الذي قام برشق الحجارة. حسب رأي العرب في شرقي المدينة فان الشرطة تدافع عن اليهود وتعتبر العرب أعداء.
عويسات يؤكد على اقوال مالكا. "الشرطة تكون جيدة عندما تخدم الجمهور، لكننا شاهدنا الشرطة في مرات كثيرة هنا وهي تقبض على الأولاد الذين يلعبون في الشارع، وتوقفهم على الحائط للتفتيش. وليس هناك ما يبرر تفتيشهم لأنه لم يسبق ذلك رشق الحجارة. خذوا مثلا الحاجز الذي قاموا بوضعه هنا، بماذا يفيد، فاذا أراد أحد ما رشق الحجارة أو المفرقعات فهل هذا سيمنعه؟ العكس هو الصحيح. فهذا لا يردع بل يحرض. والقرية ايضا ليست مغلقة، فأنا يمكنني الوصول الآن الى غربي المدينة من اماكن اخرى. وأنتم تعرفون أين سيضعون هذه المكعبات بعد بضعة ايام عندما يقررون أننا عوقبنا بما يكفي. هناك"، قال ذلك وهو يشير الى الرصيف المحاذي، "سيحركونها ولكنهم لن يأخذوها، كي نتذكر ما الذي سيحدث اذا حدثت هنا مشاكل اخرى".
رافعات ضغط
قبل حوالي سنة صادقت الحكومة على ميزانية لتجنيد 1260 شرطيا للقدس الشرقية. وهذه الزيادة من المفروض أن تحصل عليها الشرطة في السنوات الستة القادمة. ومعظم رجال الشرطة الذين سيتم تجنيدهم سيخدمون في أحياء شرقي القدس. مصدر رفيع في شرطة القدس قال إن الشرطة تعمل من اجل تعزيز ثقة السكان بها. "نحن نخطط لاقامة خمسة مراكز جديدة للشرطة في داخل أحياء شرقي القدس. والنموذج الذي سنستخدمه سيكون جديدا ويسمى "مركز خدمات محلية". واضافة للشرطة ستكون هناك مكاتب للسلطات مثل البلدية والتأمين الوطني ووزارة الداخلية. وسيكون ايضا مركز طوارئ طبي يعمل في الليل. هذا موضوع هام جدا. والشرطة الذين سيوضعون هناك سيكونون شرطة جمهور. ولن يقومون باصدار المخالفات أو الاعتقال كي لا تتم معاداتهم. المركز الاول من المفروض أن يفتتح في صور باهر، وقد حددنا الموقع. واذا نجح الامر هناك فسنستمر في احياء اخرى".
المصدر الرفيع في الشرطة لا يعتبر اغلاق شارع المدارس عقابا جماعيا. وحسب رأيه هو محاولة لتحويل السكان المحليين الى جزء من جهود منع "الاخلال بالنظام". "لقد تم وضع الحاجز هناك لأنه تم اطلاق المفرقعات من هذا الشارع في مساء يوم الاحد نحو طاقم التلفاز والشرطة. هذا الحاجز جاء في اطار جهود التحقيق لمعرفة من قام باطلاق المفرقعات. واغلاق الشارع أوجد الضغط، والضغط أحدث حراكا داخليا أدى الى اعتقال ثلاثة "مشبوهين"، قادونا الى اعتقال سبعة "مشبوهين" آخرين.
"في الصيف الماضي شاهدنا حادثة (مخرب) مع عبوة في شارع يافا في مركز المدينة، وأغلقنا هناك جزءا من الشارع لبضع ساعات، وأغلقنا محلات ومقاه. ولم يعتبر أحد من التجار أو السكان بأن هذا عقاب جماعي. نحن نهتم بالقرارات التنفيذية وليس بالعقاب.
"توجد هنا مسألة اخرى هي دفع السكان للتدخل الاجتماعي. كلمتنا هي أننا لا ننوي ملاحقة كل طفل يأتي مع حجر الى زاوية الشارع وينتظر مرور سيارة شرطة لرشق الحجارة. وهناك من يشاهده يرشق الحجر ويهرب، وهناك من يرى الى أين يهرب. نحن نريد الوصول الى حالة يقوم فيها السكان بمنع أحداث كهذه. كيف يمكن عمل ذلك؟ عن طريق تدخل الناس هناك في هذا الأمر. نذهب ونقوم بالتحقيق مع اصحاب المحلات في المنطقة، وننتقل من بيت الى بيت ونطرح الاسئلة. نحن عمليا نقوم بتحريك الحي".
يقولون في شرطة القدس إن هذا النموذج أدى الى انخفاض رشق الحجارة والزجاجات الحارقة والمفرقعات واغلاق الشوارع بالحجارة والاطارات. وفي العام 2016 سجل انخفاض بـ 63 في المئة بالاخلال بالنظام في شرقي المدينة مقارنة مع 2015. ايضا تعامل الشرطة مع السكان تغير. "يجب علينا جعل السكان في شرقي المدينة يعرفون أن الشرطة ليست فقط من اجل العقاب"، قال الضابط الرفيع، "اغلبية السكان عقلانيون، وقد عززنا لدى الشرطة احترام السكان. والأشخاص الذين تطلب الشرطة منهم التوقف من اجل الفحص، يواصلون طريقهم بعد القاء التحية عليهم اذا كان كل شيء جيدا، دون شتائم أو اهانات. وهذا ايضا تغيير دراماتيكي وهو جزء من الادراك بأن اغلبية السكان يريدون العيش بسلام".
لكن الواقع بعيد عن المثالية. عضو المجلس السابق مالكا قال إن الفراغ الذي تخلفه اسرائيل في احياء شرقي المدينة يجذب عناصر "الارهاب". "هناك تواجد لحماس والسلطة الفلسطينية في بعض المناطق، اذا لم يكن في جميعها. وهناك مراقبون تقوم حماس بتمويلهم، واعمال اخرى برعاية السلطة. محظور استمرار تجاهل شرقي المدينة".
في العام 1967 كان يوجد في شرقي المدينة ستة أحياء فقط على مساحة تبلغ 6 كم. وقررت حكومة اسرائيل في نهاية الحرب اضافة 64 كم، تشمل 22 قرية لم تكن حتى ذلك الوقت جزءا من القدس. وجبل المكبر هو أحدها. واليوم يعيش في حدود بلدية القدس 305 آلاف فلسطيني، وهم يشكلون 37 في المئة من اجمالي سكان المدينة، ويحصلون فقط على 10 في المئة من ميزانية البلدية. وفي ميزانية الرفاه والرياضة والشباب تبلغ حصة السكان العرب في شرقي المدينة 5 في المئة فقط. المعطيات تروي قصة الاهمال: منذ العام 1967 وحتى العام 2012 أعطيت 4300 رخصة بناء في الاحياء الفلسطينية في شرقي القدس. وهذا الامر سبب وجود ثقافة البناء غير القانوني الذي يبلغ الآن عشرات آلاف الوحدات السكنية. وفقط 64 في المئة من المنازل مربوطة بشبكة المياه، وتنقص 30 كم من انابيب المياه في المناطق العربية في المدينة.
لقد سافرنا لرؤية المشروع الذي أقيم شمال الحي قبل عشر سنوات، والذي يسمى "نوف تسيون". الحديث يدور عن 90 شقة بنيت لليهود فقط. وتوجد هناك حديقة وأسياج مرتفعة. ويقول عويسات إن البلدية صادقت قبل شهر على بناء مغطس وكنيس من اجل "نوف تسيون". "وكل ذلك من الارنونا التي ندفعها، هذه مستوطنة داخل الحي وتظهر لنا الى أي درجة لسنا متساوين".
وعندما سافرنا من جبل المكبر الى سلوان، وعبرنا شارع عين اللوزة، لوح لنا الأولاد الذين كانوا يلعبون قرب جدار كتب عليه شعار الذكرى السنوية لتأسيس حماس. وفوقهم على أسلاك الكهرباء الموجودة في الشارع رفرفت اعلام حماس. وهذا شارع آخر مهمل وقذر ومليء بالحفر. وهناك 100 قرار هدم لبيوت في هذا الشارع.
إن هناك من يريد اعفاء اسرائيل من وجع الرأس هذا عن طريق جدار فصل. "حركة انقاذ القدس تطرح فكرة الانفصال عن الاحياء العربية في شرقي القدس. وهذه المبادرة تشمل اقامة جدار يبقي معظم القرى خارج القدس ومنها صور باهر وجبل المكبر وبيت حنينا والعيسوية ومخيم شعفاط للاجئين، حيث تصبح هذه المناطق مناطق (ج) أو (ب). والمسؤولية المدنية عليها تنتقل للسلطة الفلسطينية. أما المسؤولية الأمنية فتبقى لاسرائيل.
بركات يقلص الفجوة
تقول بلدية القدس: "رئيس البلدية نير بركات يسعى في السنوات الاخيرة الى تقليص الفجوة في الاحياء العربية في القدس. وتم بناء أكثر من 800 صف جديد وهناك ألف صف في مرحلة التخطيط والتنفيذ. وأقيمت مدارس تكنولوجية، هي من المتقدمة في البلاد. وتم افتتاح مركزين جماهيريين جديدين وعشرات الشوارع بلغت تكلفتها ملايين الشواقل. وهناك ميزانيات كبيرة مخصصة لتحسين الخدمات البلدية مثل الرفاه وخدمات البريد وغيرها. وتم تحسين ملاعب كثيرة، وأقيم مركز توظيف في شعفاط. واضافة الى ذلك تقوم البلدية في العامين الأخيرين بمشروع يوم تعليمي طويل في المدارس الاعدادية في شرقي المدينة حتى الساعة الخامسة والنصف مساء. وللأسف، تقليص الفجوات يتركز على الاحياء الموجودة داخل الجدار الأمني وليس خارجه، وهذا بسبب التحدي الأمني والحاجة الى مساعدة الجهات الأمنية في تلك الاحياء. وتطرح البلدية هذا الامر في كل مناسبة على المستوى السياسي من اجل ايجاد صيغة تسمح باعطاء الخدمات في تلك الاحياء ايضا".
مواضيع ذات صلة
مقتل رجلين في الناصرة وعكا
إسرائيل تعلن بدء هجوم على إيران وفرض حالة طوارئ شاملة
أولمرت: إسرائيل تدعم محاولة عنيفة وإجرامية للتطهير العرقي في الضفة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين