عاجل

الرئيسية » عربي ودولي »
تاريخ النشر: 28 تموز 2015

جنازة لصحفي سوري قتل خلال الاشتباكات

دمشق -شارك عشرات السوريين يوم الثلاثاء في جنازة الصحفي السوري ثائر العجلاني بشوارع العاصمة دمشق.

لاقى العجلاني حتفه أثناء اشتباكات في حي جوبر شرقي المدينة يوم الاثنين (27 يوليو تموز).

كان ثائر العجلاني (30 عاما) وهو أب لطفلين يعمل مديرا للمركز الإعلامي للدفاع الوطني السوري ومراسلا حربيا لعدد من وسائل الاعلام الموالية للحكومة السورية.

ونددت زميلة للصحفي الراحل تُدعى ثناء علي بكثرة أعمال القتل في سوريا.

قالت ثناء لتلفزيون رويترز "من المعيب ان يقف العالم ويتفرج على هذا الكم الهائل من الشهداء والضحايا الذين يسقطون يوميا ان كان ثائر وان كان غيره وان كان شهداء إعلام او شهداء مدنيين او اطفال كلهم شهداء. كل نقطة دم سورية سقطت على هذه الأرض هي وصمة عار في جبين هذا العالم."

وكان العجلاني ناشطا على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت ولديه في صفحته على موقع فيسبوك أكثر من 38 ألف متابع.

وظهرت آخر تدوينة عامة له في وقت مبكر يوم الاثنين قال فيها إن الجيش السوري يطلق صواريخ صوب مواقع للمتمردين.

وقال رئيس اتحاد الصحفيين الياس مراد إن العجلاني كان محايدا ويبث الأخبار كما تحدث.

أضاف مراد "كانت رسائله حيادية. لم تكن موجهة باتجاه طرف ضد آخر وانما كان يصور المعركة وينقل عنها حيثما يحصل. عندما يستطيع ان يحصل يصور بالطرف الآخر..وهذا الامر صعب جدا كان يمكن وكان يقوم بهذه المهمة. وعندما كان هناك خطأ ما يُرتكب من جهة ما للدولة كان ينتقده."

وذكرت لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك أن أكثر من 80 صحفيا لاقوا حتفهم أثناء ممارستهم عملهم في الصراع السوري.

وتسببت الحرب كذلك في مقتل زهاء 250 ألف شخص وتشريد ملايين آخرين.