عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 25 كانون الأول 2016

سقوط استراتيجي لإسرائيل

القدس المحتلة – الحياة الجديدة - وصف رئيس المعارضة و"المعسكر الصهيوني"، اسحق هرتسوغ، قرار المجلس الأمن ضد الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بأنه "سقوط إستراتيجي لإسرائيل" لم تعرف مثله عشرات السنوات.

وقال هرتسوغ، الذي عارض القرار بشدة، إن الحديث عن "سقوط إستراتيجي خطير لدولة إسرائيل" وإنه كان على الولايات المتحدة أن تمنعه. وهاجم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قائلا إن "التأييد والتصفيق لخطاباته في العالم تفجر يوم أمس (الجمعة) بقرار جعل إسرائيل منبوذة والإسرائيلييين منبوذين".

وحسب هرتسوغ، فإن "الساحر"، في إشارة إلى نتنياهو، "بدد كل القدرات الإستراتيجية لإسرائيل".

من جهتها قالت عضو الكنيست رئيسة حزب "الحركة" تسيبي ليفني، إن القرار جاء "نتيجة خضوع نتنياهو لليمين المتطرف. فهو يمس بالقدس وبما أنجز بشأن الكتل الاستيطانية، ولكن نتنياهو أصر على قانون التسوية، ليصطدم بالحائط رغم أنه يعرف أن هذه ستكون النتيجة، وسندفع الثمن جميعنا".

وقال عضو الكنيست يوئيل حسون "لو خصص نتنياهو لمكانة إسرائيل في العالم ربع الوقت الذي يخصصه لصورته في إسرائيل، لكان بالإمكان منع هذا القرار".

وقال عضو الكنيست إيتان كابل إن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، اختار المكان والزمان الملائمين له، وسدد لإسرائيل ضربة سياسية قاسية ليس من المؤكد أن تتمكن إدارة ترامب من إصلاحها، مضيفا أنه "يتضح أن نتنياهو ليس ذاك الساحر الكبير".

وكتب رئيس الحكومة الأسبق ووزير الجيش الأسبق، إيهود باراك، في حسابه على تويتر "فشل لم يسبق له مثيل في مجلس الأمن. على رئيس الحكومة أن يقيل وزير الخارجية. وعليه أن يوجه الاتهام، بالطبع، إلى أوباما وكيري وعرفات والمفتي".