اعتقال النائب في الكنيست باسل غطاس بعد رفع الحصانة عنه

رام الله – الحياة الجديدة- اعتقلت شرطة الاحتلال، مساء اليوم الخميس، باسل غطاس النائب عن حزب التجمع الوطني في الكنيست، وذلك بعد ساعات من التحقيق معه في مقر وحدة 'لاهف 433' بزعم نقله هواتف خليوية لأسيرين، ومن المفروض أن يتم غدا الجمعة عرضه على المحكمة للنظر بطلب الشرطة الإبقاء على اعتقاله.
ووفقاً لموقع "عرب ٤٨" فإن الشرطة شرعت، مساء اليوم، بالتحقيق مع النائب غطاس بزعم نقله هواتف خليوي لأسيرين، تزامناً مع عملية تحريض إسرائيلية قادتها وسائل الإعلام الإسرائيلية التي أبدت مخاوف من قيام النائب غطاس مغادرة البلاد، على حد تعبيرها، ومنها من نقل عن مصادر مطلعة بالشرطة الدعوات والمناقشات داخل النيابة العامة ورئاسة الكنيست إلى اعتقال غطاس بعد رفع الحصانة عنه.
وتنافست وسائل الإعلام الإسرائيلية فيما بينها على تسريب صورة يظهر بها النائب غطاس يتحدث مع طاقم الشرطة، وبعضها نشر ما يزعم بأنه الرسائل التي نقلها النائب غطاس للأسيرين.
وأتى ذلك مباشرة بعد إعلان رئيس كنيست الاحتلال يولي إيدلشطين، رسميا عن رفع الحاصنة البرلمانية عن النائب غطاس الذي سبق وأبرق رسالة للجنة الكنيست ورئيس الكنيست، وأعلمهم بقبوله قرار لجنة الكنيست رفع حصانته، وذلك فيما يتعلق بالقضية العينية التي تقوم الشرطة بالتحقيق بها في هذه الأيام فقط.
وفي تسجيل مصور قال النائب غطاس إن نشاطه الشخصي والبرلماني من أجل الأسرى هو نشاط ضميري إنساني واخلافي، وهو غير نادم على هذا النشاط، مشدداً على أن نشاطه لم يمس ما يسمى أمن الدولة أو أمن المواطنين.
ويذكر أن غطاس زار الأسيرين وليد دقة وباسل البزرة في سجن "كتسيعوت"، قبل عدة أيام. وبعد مغادرته السجن ادعت سلطات أنها عثرت لدى الأسيرين على هواتف خليوية، تحدثت تقارير عن أن عددها 12 وقالت تقارير أخرى أن عددها 15 أو عشرة. كذلك ادعت سلطات الأمن أنها عثرت لدى الأسيرين على أوراق عبارة عن رسائل مشفرة لتنفيذ عمليات.
مواضيع ذات صلة
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال
مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى