عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » الاسرى » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 20 كانون الأول 2016

غزة.. اهالي الاسرى يشكون عدم ادخال المستلزمات الشتوية لأبنائهم

غزة – الحياة الجديدة – نفوذ البكري- مع حلول موسم الشتاء وتكرار المنخفضات الجوية تزداد الاوضاع الصعبة للأسرى لتضاف إلى سلسلة من الانتهاكات الاسرائيلية خاصة فيما يتعلق بالحرمان من الزيارة والعزل الانفرادي والتنقل التعسفي والاخطر من كل هذا عدم السماح بإدخال الملابس الشتوية بما يتلاءم مع الاحتياجات الضرورية وقسوة الظروف الاعتقالية.

وكلما اشتدت الاجواء الباردة والانتهاكات الاسرائيلية القاسية تزداد معاناة الاسرى وذويهم وينعكس هذا على اعتصامهم الاسبوعي في مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر بغزة حيث صدحت حناجرهم بالشعارات الغاضبة من المواقف الصامتة للمؤسسات الانسانية والدولية.

ورغم توجه 38 شخصا من الاهالي من بينهم 11 طفلا دون سن السادسة عشرة لزيارة 23 اسيرا في سجن إيشل إلا ان العديد من الاهالي فوجئوا بحرمانهم من الزيارة على مدار عدة شهور متتالية والبعض توقع الزيارة ولكن حرم منها في اخر لحظة.

وفي هذا السياق علمت والدة الاسير عمر وادي المحكوم 18 سنة ومضى على اعتقاله 4 سنوات انه تم نقل ابنها من سجن جلبوع إلى سجن هداريم للسماح لها بالزيارة وبالفعل تم تجهيز الملابس الضرورية ولكنها فوجئت بمنع الزيارة ولهذا لم تجد وسيلة للتعبير عن غضبها "للحياة الجديدة" إلا بذرف الدموع مؤكدة انها حرمت من الزيارة على مدار 4 زيارات دون معرفة الذرائع والاسباب.

اما والدة الاسير سعيد صالح المحكوم 25 سنة ومضى على اعتقاله 11 سنة فمازالت هي الاخرى ممنوعة من الزيارة والاقسى من ذلك اخضاع ابنها للعزل الانفرادي في سجن إيشل منذ سنة و4 اشهر وحرمت من الزيارة منذ ثماني شهور لتضاف معاناة اخرى ترتبط بابنها الاسير رمزي المحكوم 18 سنة ومضى على اعتقاله 11 سنة في سجن نفحة حيث مازالت محرومة من زيارته منذ 5 اشهر وعرفت من المحامي حاجتهم الضرورية للملابس الشتوية والمصاريف المالية وتم تجهيز ذلك على امل الزيارة ولكن كانتالصدمة بالمنع من الزيارة.

اما والدة الاسير رائد الحاج احمد المحكوم 20 سنة ومضى على اعتقاله 12 سنة في سجن نفحة فما زالت هي الاخرى في قائمة المنع من الزيارة منذ اكثر من ثمانية اشهر في حين يتم السماح لوالده بالزيارة معتبره ان هذا يدخل نوع من الاطمئنان رغم حالة الحرمان والاشتياق لرؤية ابنها.

وتتابع والدة الاسير ياسر بريص المحكوم 13 سنة في سجن نفحة عدد الشهور والايام المتبقية من مدة الحكم مشيرة "للحياة الجديدة" انه بعد 6 اشهر و3 ايام سينعم ابنها بالحرية.

اما المواطنة عائشة يوسف خطيبة الاسير سلمان ابو شلوف المحكوم 13 سنة ومضى على اعتقاله ما يزيد عن 12 سنة في سجن نفحة فقالت انها تمكنت من زيارته بعد عقد القران وكانت الزيارة لها طعم ومذاق خاص ويرافقها بالزيارة والدة الاسير مشيرة إلى الممارسات الاسرائيلية التي يتم اتباعها بحق الاهالي ورغم ذلك كل هذا يتم تجاهله مقابل رؤية الاسرى والاطمئنان عليهم.

من جانبها تأمل والدة الاسير محمود ابو فول المعتقل في سجن نفحة منذ 9 اشهر اثناء محاولته تلقي العلاج في مستشفيات الضفة ان يتم الافراج عن ابنها خاصة بعد حصول مضاعفات صحية في ساقه بعد اصابته في احداث الهبة الشعبية على حدود غزة موضحة ان المحاكمة السادسة له تمت امس وتأمل بأن تكون المحاكمة الاخيرة له للإفراج عنه لتمكينه من متابعة العلاج في مستشفيات غزة لتلافي المخاطر الصحية الناجمة عن سياسة الاهمال الطبي التي تتبعها مصلحة السجون بحق الاسرى خاصة المرضى منهم.

واختارت جمعية اصدقاء مرضى الثلاسيميا التواجد في الاعتصام للتضامن مع احد المرضى الذين تم اعتقالهم اثناء مداهمة منزل عائلته برام الله وهو المعتقل احمد الخصيب الذي اعتقل منذ 7 اسابيع حيث حذرت الجمعية من المخاطر الصحية الناجمة عن استمرار اعتقاله خاصة وانه يحتاج لوحدات الدم والعلاج والادوية والمتابعة الطبية بصورة دائمة.