عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية »
تاريخ النشر: 13 كانون الأول 2016

نتنياهو يرفض استقبال وزيرة خارجية السويد

 

القدس المحتلة– الحياة الجديدة- ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الثلاثاء ان رئيس الوزراء الاسرائيلي، ووزير الخارجية، بنيامين نتنياهو، رفض استقبال وزيرة الخارجية السويدية، مارغوت وولستروم، في القدس، خلال جولتها في المنطقة هذا الاسبوع. وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الاسرائيلية "لن يلتقي أي مسؤول اسرائيل بوولستروم التي ستصل يوم الخميس، ولذلك ستجري لقاءات في السلطة الفلسطينية فقط".

وعلم انه جرت في الأسبوع الماضي اتصالات بين وزارة الخارجية السويدية وسفارة اسرائيل في ستوكهولم، وبين السفارة السويدية في تل ابيب ووزارة الخارجية الاسرائيلية في محاولة لتنظيم لقاءات بين وولستروم ونتنياهو وممثلين اخرين في الحكومة الاسرائيلية.

 وتصل وولستروم الى المنطقة عشية انضمام السويد الى عضوية مجلس الامن في الاول من كانون الثاني القادم، حيث ستتولى الرئاسة الدورية لمجلس الامن، وهو منصب هام قد ينطوي على اهمية كبري في ظل نية الفلسطينيين طرح مشروع قرار ضد المستوطنات.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الاسرائيلية ان الرد الاسرائيلي الرسمي على الطلب كان انه لا يمكن اجراء لقاءات مع وولستروم بسبب ضغط الجدول الزمني. مع ذلك اوضح المسؤول ان السبب الحقيقي للرفض هو "الغضب" إزاء السياسة السويدية في الموضوع الاسرائيلي – الفلسطيني، بشكل عام، وتصريحات وولستروم بشكل خاص. واضاف "استنتجنا انه لا يوجد من نتحدث معه، ولا ما نتحدث عنه".

يشار الى ان التوتر ازداد بين اسرائيل والسويد في اعقاب قرار الحكومة السويدية لدى تشكيلها قبل عامين، الاعتراف رسميا بدولة فلسطين. وفي اعقاب ذلك هاجم وزير الخارجية في حينه، افيغدور ليبرمان، القرار ساخرا من السويد، وقال ان "على الحكومة السويدية الفهم بأن العلاقات في الشرق الاوسط اصعب من تركيب اثاث من صنع "ايكا" (السويدية) ويجب التصرف بالمسؤولية وحساسية". وردت وولستروم عليه باللهجة ذاتها، وقالت: سيسرني ان ارسل لليبرمان طردا للتركيب الذاتي من آيكا. وسيكتشف انه لكي تقوم بتركيبه فانك تحتاج الى شريك وتعاون واوامر بشأن التركيب الجيد".

كما غضبت اسرائيل من الخطوات السويدية بشأن الموضوع الاسرائيلي الفلسطيني في الاتحاد الاوروبي، وعلى قرار الحكومة السويدية حث مجلس وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي على نشر توجيهات بشأن وسم منتجات المستوطنات في شبكات الاسواق الاوروبية. وتزايد التوتر على خلفية تصريحات وولستروم خلال لقاء تلفزيوني في تشرين الثاني 2015، حول العمليات في باريس، حيث سئلت عما اذا كانت قلقة بشأن انضمام شبان سويديين متطرفين الى داعش، فقالت: "طبعا هناك سبب للقلق، ليس في السويد فقط وانما في كل العالم لأن هناك الكثير ممن يصبحون اكثر تطرفا". واضافت: "هذا يعيدنا الى وضع كما في الشرق الاوسط، فهناك لا يرى الفلسطينيون أي مستقبل لهم، وعليهم اما تقبل الوضع المسبب لليأس او ممارسة العنف".