التضخم السنوي بمدن مصر.. الأعلى في 8 سنوات

القاهرة - (رويترز) - أظهرت بيانات اليوم الخميس صعود التضخم السنوي بالمدن المصرية في نوفمبر تشرين الثاني مسجلا أعلى مستوياته منذ 2008 وذلك بعد قرار تحرير سعر صرف الجنيه.
وحسب أرقام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء فقد قفز معدل التضخم إلى 19.4 بالمئة الشهر الماضي من 13.6 بالمئة في أكتوبر تشرين الأول.
وكانت مصر المعتمدة اعتمادا كثيفا على الواردات قد فاجأت الأسواق في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني بتخليها عن ربط سعر صرف الجنيه بالدولار الأميركي.
وعزت ريهام الدسوقي من أرقام كابيال قفزة التضخم إلى "تعويم الجنيه وزيادة أسعار المنتجات البترولية."
ورفعت مصر أسعار الوقود في نوفمبر تشرين الثاني بين 30 و47 بالمئة.
وتوقعت الدسوقي استمرار ارتفاع معدل التضخم خلال ديسمبر كانون الأول والربع الأول من 2017 قائلة "لا تنس أن الحكومة رفعت الجمارك هذا الشهر" مشيرة إلى زيادة الرسوم على 320 سلعة.
وزادت الجمارك على أجهزة التكييف والثلاجات والمراوح والسخانات والأفران الكهربائية وأجهزة الحلاقة إلى 60 بالمئة من 40 بالمئة.
وتوقع وزير المالية المصري عمرو الجارحي في وقت سابق هذا الشهر تراجع التضخم إلى مستوى العشرة بالمئة خلال النصف الثاني من 2017.
تعاني مصر في السنوات الأخيرة من تدهور اقتصادي وسط تفاقم عجز الموازنة وارتفاع التضخم وتراجع إنتاج الشركات والمصانع وشح العملة الصعبة في ظل غياب السائحين والمستثمرين الأجانب وتراجع إيرادات قناة السويس.
مواضيع ذات صلة
أسعار النفط ترتفع مع تجدد التوترات في مضيق هرمز
أعضاء مجلس إدارة سلطة النقد يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس
انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا
الدولار يهبط مجددا عند أدنى مستوى منذ 1993: تراجع صرفه مقابل الشيقل إلى 2,92
محافظ سلطة النقد يشارك في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية 2026
الذهب يبدأ بالارتفاع رغم توجهه لتسجيل خسارة أسبوعية
الإحصاء: ارتفاع معدلات البطالة في قطاع غزة والضفة خلال 2025