حركة المقاطعة (BDS) توجع الاحتلال
نصف الأميركيين يؤيدون فرض عقوبات على إسرائيل بسبب الاستيطان

رام الله– الحياة الجديدة– تتوالى الضربات التي توجهها حركة المقاطعة العالمية (BDS) للاحتلال، ووصلت نجاحاتها حد إقناع الشعب الأميركي بضرورة فرض عقوبات على إسرائيل على خلفية أنشطتها الاستيطانية.
وقال المكتب الوطني للدفاع عن الارض ان استطلاعا جديدا للرأي العام صدر في الثاني من كانون الأول الجاري عن مؤسسة بروكينغز ومقرها في واشنطن، أوضح أن ما يقارب نصف الأميركيين يؤيدون فرض عقوبات على إسرائيل بسبب النشاط الاستيطاني، وجاءت نتائج الاستطلاع متزامنة مع افتتاح أعمال الدورة السنوية لـ "منتدى سابان" للسياسات، لتعزيز الحوار المفتوح بين الشخصيات السياسية الإسرائيلية والأميركية الرفيعة.
وجاء في الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "بروكينغز"، وشارك فيه 2570 مواطنا اميركيا أن 46% من الأميركيين يؤيدون إجراءات عقابية ضد إسرائيل ردا على سياساتها الاستيطانية في مناطق الضفة والقدس الشرقية، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 9% خلال العام الماضي.
على صعيد آخر، أعلنت شركة G4S بيع معظم استثماراتها في دولة الاحتلال. حيث وصلت مناورات هذه الشركة خط النهاية واضطرت للرضوخ وتصفية استثماراتها. شركة G4S كانت تناور على امتداد سنوات وأعلنت في عام 2013 أنها ستنهي دورها في المستوطنات والحواجز العسكرية والسجون الإسرائيلية بحلول عام 2015 ولكنها لم تنفذ تعهدها. واضطرت في عام 2014، بفعل الخسائر التي تعرضت لها أن تعلن تحت ضغط التشهير بتواطئها مع سلطات الاحتلال في السجون الاسرئيلية وعلى مفترق الطرق والمعابر والحواجز العسكرية أنها "لا تنوي تجديد العقد" الذي أبرمته مع مصلحة السجون الإسرائيلية عندما ينتهي في عام 2017.
في الوقت نفسه، تصاعدت الفعاليات والدعوات لمقاطعة اسرائيل على الصعيد الدولي بعد ان صوت 90% من طلبة العلوم الاجتماعية في جامعة تشيلي لتبني مقاطعة "إسرائيل".
ودعا الطلبة الجامعة لقطع علاقاتها مع المؤسسات الإسرائيلية المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني، فيما طالبت فرنسا الشركات والمستوردين الذين ينقلون البضائع الاسرائيلية ويتاجرون بها بتحديد وتعريف منشأ المنتجات القادمة من المستوطنات المقامة على الاراضي الفلسطينية في الضفة بهدف تعريف الجمهور الفرنسي بها ومقاطعتها باعتبارها منتجات تمت في اراضي محتلة وفق القانون الدولي، حيث أعلنت فرنسا عن وسم المنتجات القادمة من المستوطنات تطبيقا للتوجيهات الصادرة من مفوضية الاتحاد الاوروبي عام 2015 وذلك بهدف عدم خداع الرأي العام الاوروبي وتعريفه بان هذه المنتجات هي منتجات للمستوطنات الاسرائيلية سواء في الضفة او هضبة الجولان.
ورحبت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل بتصويت المجلس التمثيلي لطلاب جامعة قطر لصالح حركة المقاطعة ورفض التطبيع مع دولة الاحتلال، وناشدت الطلبة في كافة الجامعات في الخليج ومختلف أنحاء الوطن العربي تكثيف حملات المقاطعة BDS في حرم الجامعات ومطالبة جامعاتهم بالالتزام بمعايير المقاطعة الأكاديمية والثقافية، وكذلك سحب الاستثمارات وإنهاء العقود مع الشركات المتواطئة في جرائم الاحتلال".
وعقد مهرجان شعبي عنوانه الاساسي مقاطعة "إسرائيل" في مخيم الرشيدية جنوب لبنان، رافقه إعلان 18 مؤسسة عاملة داخل المخيم، إلتزامها بورقة مبادئ حركة المخيمات تقاطع.
في سياق آخر، بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم، نفذت الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية في محافظة نابلس ممثلة لقاءات توعوية لطالبات المدارس في مدرسة عبد الرحيم محمود الثانوية للبنات وسمير عبد الهادي الثانوية للبنات وبلال بن رباح الاساسية المختلطة، تمحورت حول التذكير بوعد بلفور ومآسيه التي حلت على الشعب الفلسطيني، واهمية مقاطعة بضائع الاحتلال من الجانب الوطني والجانب الاقتصادي وأثر ذلك على دعم المنتج الوطني، كما تم التطرق الى تلوث بعض منتجات الاحتلال بجراثيم السالمونيلا والحمى المالطية المعدية والخطيرة لجسم الانسان، واهمية المقاطعة الدولية وتأثيرها على دولة الاحتلال.
عربيا، أمرت وزارة الصحة في الجزائر باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تسويق وتداول دواء مسكن قاتل مصدر إنتاجه "إسرائيل".
وجاء في بيان لمدير الصحة بولاية ميلة في الجزائر، "تلقينا معلومات من المحافظ تفيد بترويج دواء مسكن "براسيتامول" مصدر إنتاجه "إسرائيل" على مستوى الصيدليات بالولايات الكبرى كالجزائر العاصمة وقسنطينة وعنابة ووهران".
وأوضح البيان أن هذا المنتج عبارة عن كبسولة بها سلك معدني تناوله قد يؤدي إلى الوفاة. وطلب مدير الصحة اتخاذ الإجراءات اللازمة بقصد ضمان عدم تداوله أو تسويقه على مستوى الصيدليات واتخاذ الاحتياطات اللازمة للحيلولة دون التعامل مع مروجي هذا المنتج.
وفي السياق، أعاد مجلس بلدية ديري في ايرلندا طابعات شركة "HP" للمجلس دعماً لـ #الأسبوع العالمي ضد_HP، المتورطة بحصار غزة ودعم جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين
كما هاجم نشطاء ضد "إسرائيل" مطعمًا في البرتغال، في مدينة "بورتو" البرتغالية، وطلوا واجهته بالأحمر وألصقوا لافتاتٍ كتب عليها: "فلسطين حرة" و"مطعم كانتينهو دو آفيليز يتعاون مع الاحتلال" و"تفضلوا لتناول وجبة من الفوسفور الأبيض" وذلك عقب مشاركة أحد طهاته في مهرجان للأطعمة في "إسرائيل" مهرجان "الموائد المستديرة" وأجبر هذا الهجوم الطاهي البرتغالي على الانسحاب من مشاركته في المهرجان.
وكانت حركة "مقاطعة إسرائيل" وجهت رسالة إلى الطهاة بخمس لغات، طالبتهم فيها بإعادة النظر في مشاركتهم في مهرجان للمأكولات العام الماضي، ووقع عليها أكثر من 130 فلسطينيًا وإسرائيليًا ونشطاء في الحملة، حيث طالبوا فيها بإلغاء المشاركة.
وقرر مجلس مدينة ترونهايم، ثالث أكبر مدينة في #النرويج، #مقاطعة الخدمات والبضائع القادمة من المستعمرات الإسرائيلية المقامة في الأرض المحتلة منذ عام 1967، ويدعو برلمان النرويج لاتخاذ قرارات مشابهة، ويدعو المواطنين إلى مقاطعة بضائع المستعمرات.
كما أكدت حركة مقاطعة "إسرائيل" BDS، إقصاء شركة (HP) عن مؤتمر "الأخلاق والمسؤولية الاجتماعية في تكنولوجيا المعلومات" في إيطاليا، لدعمها جرائم الاحتلال الاسرائيلي. وبحسب بيان للحركة، فإن تم إقصاء الشركة من المؤتمر جاء بعد مناشدة من حملة مقاطعة "إسرائيل" في إيطاليا بإقصائها لدعمها الاحتلال، ضمن الأسبوع العالمي ضد "HP".
مواضيع ذات صلة
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال
مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى