عاجل

الرئيسية » اقتصاد »
تاريخ النشر: 06 كانون الأول 2016

تمويل أوروبي لتحسين نظام إدارة النفايات الصلبة في مخيم شعفاط

القدس المحتلة– الحياة الاقتصادية– ابراهيم ابو كامش- أطلق الاتحاد الاوروبي و"تشيسفي" الايطالية والانروا و"اوفرسيز" مشروع تحسين الظروف البيئية والصحية في مخيم شعفاط للاجئين بالقدس الشرقية، يهدف الى تحسين نظام ادارة النفايات الصلبة والممارسات البيئية بالمخيم، بهدف تحسين النظام القائم لادارة النفايات الصلبة وتحسين الظروف البيئية الصحية في المخيم وزيادة الوعي البيئي للسكان.

جاء ذلك خلال حفل الاطلاق الذي نظم امس في المخيم بحضور عدد كبير من الشباب والنساء والرجال وممثلي المؤسسات الداعمة والشريكة الاوروبية والمحلية وسلطة جودة البيئة ومؤسسات المجتمع المدني في المخيم.

وقال ممثل مؤسسة "تسيشفي" الايطالية ماركو كانياتو، ان هذا المشروع سيؤدي الى تغييرات بارزة في حياتهم. تتم بلورة واعداد خطة استراتيجية جديدة لادارة النفايات الصلبة بمشاركة جميع اطياف المجتمع المحلي وممثلي الاحياء السكنية، وتأهيل واستصلاح بعض المناطق المتدهورة في المخيم لتتحول الى اماكن عامة ذات كفاءة في استخدام الطاقة وصديقة للبيئة.

واكد انه سيتم تطوير خطة استراتيجية جديدة لادارة النفايات الصلبة بنهج تشاركي مجتمعي، وتتحول بعض المناطق المتدهورة في المخيم الى اماكن مزدهرة ذات كفاءة في استخدام الطاقة وصديقة للبيئة".

واوضح ان مؤسسته "تشيسفي" هي منظمة دولية انسانية غير ربحية تعمل في جميع انحاء القارات من اجل تحويل برامج الاغاثة والمساعدات الطارئة الى مشاريع بعيدة الأمد تساهم في بناء التنمية الذاتية للمجتمعات المحلية. في عام 2015، قدمت "تسيشفي" البرامج لمساعدة أكثر من مليون انسان في اربع وعشرين دولة، متعاونةً مع اكثر من 129 منظمة غير حكومية محلية، واستثمرت حولي 86% من مصادرها المباشرة في هذه البرامج.

بدوره أكد ممثل الانروا سكوت اندرسون، على ما يعانيه الفلسطينيون بالقدس الشرقية من ظروف معيشية متردية بسبب الفقر وانعدام المتطلبات الأساسية وعدم الاهتمام بتحسين الممارسات البيئية. بالتعاون مع تشيسفي" و"اوفرسيز، سيساعد هذا المشروع سكان واهل مخيم شعفاط للاجئين العمل مع المنظمات الجماهيرية المحلية على زيادة الوعي المجتمعي لرفع مستوى ادارة النفايات وجعل المخيم نظيفاً.

وقال: "سيستفيد السكان المحليون بالمخيم من تصميم وبناء النظام الجديد لادارة النفايات الصلبة لضمان تحقيق افضل الظروف البيئية والصحية داخل المخيم. سيتم التحضير لورش التدريب والحملات الاعلامية والانشطة التوعوية من اجل زيادة الوعي العام حول اهمية وتأثير ادارة النفايات على الصحة العامة والبيئة، وتسهيل مشاركة الناس في احدات التغيير. بالاضافة الى ذلك، يتم استصلاح وتأهيل بعض الاماكن العامة المتدهورة داخل المخيم بمبادرات محلية، وتحويل بعض أسطح الأبنية القابلة للاستخدام العام الى مناطق خضراء مفتوحة للجمهور".

أما ممثلة الاتحاد الاوروبي ليزا تنتاسي فأكدت ان موقف الاتحاد الاورويي مبني على مبدأ السلام الدائم الذي يتحقق من خلال اجراء المفاوضات على مدينة القدس كي تصبح العاصمة المستقبلية للدولتين. منوهة الى ان الاتحاد الاوروبي عمل خلال السنوات السابقة بثبات من اجل دعم عملية التنمية والتطوير في المجتمعات الفلسطينية، وتشجيع مبادرات المجتمع المدني بالقدس الشرقية. برنامج القدس الشرقية هو احدى الادوات الرائدة في هذا المجال والذي يصل قيمة الاستثمار السنوي فيه الى عشرة ملايين يورو لدعم قطاعي الصحة والتعليم والقطاع الخاص. كما يدعم هذا البرنامج المنظمات المحلية التي تعمل مع المجتمعات الفلسطينية في القدس.