عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية »
تاريخ النشر: 05 كانون الأول 2016

البحث عن جثة احلام.. هل رماها زوجها في البحر؟

قالت فوزية عباس والدة الشابة المغدورة احلام زيادات من الناصرة التي وجهت النيابة العامة، أمس الاحد ، تهمة قتلها واخفاء جثتها، لزوجها عوني زيادات،قالت في حديث لها مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما " أنها قالت لابنتها يوم أن وصل صهرها عوني ، يوم الحادث 24/10/2016 ،  مقترحا على ابنتها الخروج ليوم ترفيه ، قالت لها لا تخرجي معه ".
واستطردت والدة أحلام زيادات قائلة : " قلت لابنتي لا تخرجي معه ، كنت دائمة الشك فيه ، ورجوتها ان تتركه ، لانني كنت على يقين أنه سيقتلها  ".
وتابعت الام قائلة بحزن شيد : " سبق لزوج ابنتي ان ضربها ، حتى أنه مرة تم نقلها للعلاج بواسطة سيارة الاسعاف ، وقد اعتقل لايام على حادثي عنف تجاه ابنتي احلام التي كانت تحبه ، وفي كل مرة كان يعود الى البيت كانت تصفح عنه لانها احبته  ".

الأم فوزية عباس : " سبق وان قال عوني لابنتي ساقتلك ولن يعرف احد عنك لا الشرطة ولا غيرها "
وتابعت الام  فوزية عباس قائلة في حديثها لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما : " ليلة الحادث ، رفضت احلام الاستماع الى نصيحتي بعدم الخروج معه ، كانت شكوكي فيه كبيرة ، لانه سبق وقال لها امامي " سأقتلك ولن يعرف احد مكانك ، لا الشرطة ولا غيرها " ، وفي اليوم التالي للقتل قال لنا ان اشخاصا اختفطوا ابنتنا ، لكنني شككت في روايته وصممت على ان نذهب الى الشرطة ، وطرحت أمامهم شكوكي وانني لا اقتنع بهذه الرواية ... كانت لدي شكوك كبيرة بانه قتلها واخفاها ".

الأم فوزية عباس : " الشرطة على وقع الشكوك تتوصل للصورة التي تظهر الزوجة على ذراعيه وقد فارقت الحياة "
وبعد شكوك الام وفحص رواية المتهم عوني زيدات ، قررت الشرطة التعمق بالتحقيق ، حيث توصلت الى كاميرات المراقبة في الغرفة الفندقية القروية  التي قصدها المتهم عوني زيادات ، حيث رصدت الكاميرات دخول الزوج المتهم والزوجة الى الغرفة قرابة الساعة الثامنة مساء ، وتوثق الكاميرا بعد ساعتين خروج الزوج من الغرفة وزوجته بين ذراعيه ، وتبدو وكانها ليست على قيد الحياة ، وبدون نظارتها الطبية الضرورية ، كونها تعاني من قصر نظر شديد بعد حادثة سابقة تعرضت لها ، وكذلك بدون حذاء .

التحقيق مع أخت المتهم
وعلى وقع الاحداث ، واصل المتهم الانكار ، فاعتقلت الشرطة شقيقته وزوجها ، لتكتشف الشرطة " ان المتهم وصل الى بيت شقيقته وتسلم من زوجها اداة حفر لدفن زوجته ، وبعد مواجهة الاخت بالصور والتوثيق انهارت الأخت واعترفت 
أنه أقر امامهما انه قتل زوجته ودفنها " .

الشرطة لا زالت تبحث عن مكان دفن الجثة
ورغم بحث الشرطة في عدة اماكن عن جثة المرحومة أحلام ، بما في ذلك البحر  ، بواسطة وحدة غواصين حيث دارت شكوك لدى المحققين بامكانية رمي جثة المرحومة احلام في البحر ، لا زال الزوج ينكر انه قتل زوجته ويدعي انها اختطفت .