عبيرعودة توقع الخطيئة المغفورة
قلقيلية – الحياة الثقافية – مازن بغدادي - احتفلت مديرية وزارة الثقافة بقلقيلية وبالتعاون مع فرع جامعة القدس المفتوحة اليوم بتوقيع رواية الكاتبة عبير عودة التي حملت عنوان " الخطيئة المغفورة "، وذلك بقاعة الجامعة بحضور مديرها الدكتور جمال رباح ومدير مديرية الثقافة أنور ريان وعميد الكلية الاسلامية الدكتور احمد نوفل وممثل عن محافظ قلقيلية خالد نزال ورئيس لجنة بلدية قلقيلية طارق اعمير وعضو الهيئة التدريسية في جامعة القدس المفتوحة الدكتور زاهر حنني وممثلين عن المؤسسات الرسمية والشعبية وحشد من الطلبة والمهتمين.
واشاد رباح بالكاتبة الواعدة وانجازها وقال يجب ان يتجذر الموروث الثقافي فينا كما هو حال اشجارنا، مؤكدا على سياسة الجامعة باهمية التعاون مع باقي المؤسسات والمجتمع المحلي والذي جاء الاحتفال بالكاتبة تعبيرا عن احتضان الجامعة للفعاليات الواعدة لتشجيعها ودعمها، مشددا على ضرورة صقل المواهب مضيفا ان ابوا الجامعة كانت وما زالت مفتوحه لكل المبدعين.
وقدم نزال باسم المحافظ اللواء رافع رواجبه مباركته وتهانيه للاديبة الكاتبة على انجازها داعيا اياها لمضاعفة جهودها لتحقيق المزيد من الانجازات، شاكرا لوزراة الثقافة وجامعة القدس المفتوحة احتضانهن للفعالية مثمنا العلاقة التكاملية بين الجامعة ووزارة الثقافة داعيا الى استمرارها ودعمها.
واشار نزال الى دور الثقافة والادب في معركة شعبنا واهميته لافشال كل محاولات التهويد والتزوير التي تمارسها اسرائيل، داعيا المثقفين والثقافة الفلسطينية لاخذ دروهم في تعميق الوحدة الوطنية، وقال ان رواية الكاتبة جاءت ردا على مقولة الكبار يموتون والصغار ينسون.
اما ريان فرحب باسم وزير الثقافة بالكاتبة والحضور مشيرا الى ان هذا اللقاء لن يكون الأول ولا الأخير، مثمنا دور جامعة القدس المفتوحة في دعم الثقافة والمثقفين، مشيدا بالكاتبة الواعدة عبير عودة.
وقال ريان ان رواية عودة جاءت لتفسر الحياة الفلسطينية والظروف التي مرت بالقضية منذ بدايتها، خاصة ونحن كفلسطينيين لا زلنا تحت الاحتلال الذي يشاركنا في كل شيء الا ان بارادتنا ومثقفينا ومبدعينا وخاصة الشباب منهم سنفشل مخططات الاحتلال.
واكد ريان ان وزارته ستبقى داعمه ومسانده لكل المبدعين للنهوض بالواقع الادبي والثقافي استنادا الى الخطة الاستراتيجية للوزارة، داعيا الى تعميق الشراكة مع المجتمع المحلي في كل الفعاليات الثقافية باعتبارها جزء اصيل من المقاومة.
وسلط الدكتور زاهر حنني احد النقاد المبدعين الضوء على اهم ما جاء في الرواية وقال ان مهمة النقد قديما كانت الحكم على النصوص الادبية اما الان فقد اصبحت مهمة النقد هي التفسير والكشف والتحليل، مقدما شروحات متعددة عن الرواية وعنوانها " الخطيئة المغفورة " والتي تحمل دلالات مباشره في الشكل والمضمون، حيث ان الرواية جاءت كمزيج من خطايا الانسان والمغفرة التي تحتاج لجهد متواصل لإحلالها بديلا في النفس الانسانية التي تبحث عن السكينة، اما اذا افترضنا الجانب الرمزي لعنوان الرواية فان الخطيئة تصبح مرادفا للفعل الانساني الممنوع المرغوب الذي يتزامن مع الحاجة اليه وهما او حقيقه.
بدوره اشاد اعمير بمديرية الثقافة وفعالياتها التي تعبر عن روح العطار مثمنا للجامعة وطواقمها وطلبتها جهودهم معربا عن امله ان يكون مثل هذا اللقاء محفزا للابداع والتميز وقال ان الوصول للقمة صعب لكنه ليس مستحيل، مباركا للاديبة روايتها وانجازاتها، واضاف ان شعبنا لن ينكسر امام التحديات والصعوبات لان المحتلين حتما راحلون ولن يبقى في الواد الا حجارته.
وحول تسلمه رئاسة لجنة بلدية قلقيلية قال اعمير نحن لا ندعي اننا نملك عصا سحرية لكنا نعاهدكم ان لا نبخل بعطائنا وسنبذل كل ما نستطيع للنهوض بالمدينة وسنبني على ما قدمه اخوتنا الذين سبقونا داعيا للشراكة التامه مع المجتمع المحلي.
وقال اعمير ان الوضع في البلدية اكثر من صعب لكن اقل من مستحيل وبمساعدة المجتمع المحلي والخيرين فيه سنتغلب على كل الصعوبات، مشيرا ان لدى بلديته اولويات تتمثل في المكب والكهرباء والوضع السياحي في المدينة، واضاف علينا ترتيب اوضاعنا الداخليه المالية والادارية رغم صعوبة المهمه، وسنجدد وفق المصلحة العامة والقوانين المرعية.
من جانبه طالب نوفل باستغلال وجود الجامعة لتكملة الدراسة مباركا لوزارة الثقافة انجازاتها المتعددة داعيا الطلبه لبذل المزيد من الجهد للوصول الى مصاف المبدعين كما هو حال الكاتبة عبير عودة.
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين