حلب.. مصير غامض للطفلة "بانا" بعد تغريدة الوداع

اشتهرت الطفلة السورية بانا بسلسلة تغريدات، فتحت بها نافذة للعالم الخارجي، لمتابعة تطورات المشهد الإنساني في حلب.
وتوقفت تغريدات بانا، الأحد، وسط تساؤلات عن مصير الفتاة، حيث فاجأت متابعيها بتغريدة وداع تصف فيها القصف المكثف وتقول "عندما نفارق الحياة، لا تتوقفوا بالحديث عن أكثر من 200 ألف شخص محتجزون بالداخل. وداعا".
وبعد سبع ساعات، ظهرت من جديد بصورة بعد لحظات من قصف منزلها وأثار الركام على وجهها الهزيل، تقول فيها "رأيت الموتى، وكدت أموت".
ويتساءل آلاف المتابعين عن مصير بانا، وينتظرون إشارة جديدة منها أنها على قيد الحياة.
مواضيع ذات صلة
دبلوماسيون سابقون يطالبون باريس ولندن بإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي
الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستعمرين في الضفة الغربية
أطفال القدس يخوضون تجارب جديدة في المغرب ضمن مخيم "منارة السلام"
نواف سلام: نريد لهذا الجنوب كما لكل لبنان أن يكون تحت سلطة الدولة الواحدة
السعودية والامارات وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا ومصر يرفضون مخطط "E1" الاستعماري
مجلس الأمن يبدأ مشاورات اختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة خلفا لغوتيريش
بريطانيا وأستراليا وكندا: إغلاق إسرائيل التحقيق في استهداف قافلة المطبخ المركزي العالمي أمر مخزٍ