عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 23 تشرين الثاني 2016

المسؤولة عن السفارة الإسرائيلية في أنقرة متهمة بالدعوة لإسقاط نتنياهو

القدس المحتلة – الحياة الجديدة - تجري وزارة الخارجية الإسرائيلية استيضاحا لمعرفة ما إذا كانت دبلوماسية إسرائيلية رفيعة قد دعت إلى إسقاط رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، خلال حفل تكريمي.

وأفادت صحيفة "هآرتس" على موقعها الالكتروني امس، بأن المسؤولة عن السفارة الإسرائيلية في أنقرة، أميرة أورون، مشتبهة كأنها دعت إلى إسقاط نتنياهو خلال لقاء مع أعضاء كنيست وقادة الجالية اليهودية في تركيا. وقال موظف رفيع المستوى في وزارة الخارجية الإسرائيلية إن الوزارة تنظر بخطورة بالغة إلى هذه القضية وأن أورون ستطالب بالعودة إلى إسرائيل لغرض استكمال عملية الاستيضاح معها حول الدعوة المنسوبة إليها.

وأدلت أورون بالأقوال المنسوبة في أحد مقرات الجالية اليهودية في إسطنبول، يوم الجمعة الماضي، حيث أقيم حفل غداء تكريما لعضوي الكنيست ميكي ليفي وعومر بار ليف (من كتلة "المعسكر الصهيوني"). وبين المشاركين في الحفل نائبة القنصل العام في إسطنبول، شيرا بن تسيون. 

ونقل القنصل الإسرائيلي في إسطنبول، شاي كوهين، الأحد، تقريرا إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية حول أقوال أورون، بحسب ما نقلته عنها نائبة القنصل بن تسيون. ووفقا للشكوى، فإن أورون تحدثت بصورة غير مألوفة حول الوضع السياسي في إسرائيل، وقالت إنه ينبغي إنهاء حكم نتنياهو، وأنه لا يمكن إسقاط نتنياهو بواسطة الانتخابات وينبغي العمل بوسائل قانونية.

وذكرت أورون، بحسب الشكوى، قضية صفقة الغواصات الجديدة، التي يدفع نتنياهو لإبرامها بينما تبين أن قريبه ومحاميه الخاص، المحامي دافيد شيمرون، ضالع فيها، وقالت أورون إنه توجد فيها شبهات جنائية. وأضافت الشكوى أن أعضاء كنيست تواجدوا في الحفل اعترضوا على أقوال أورون وقالوا إن تغيير رئيس الحكومة يتم بالانتخابات فقط.

وتوجهت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أمس الاول، إلى عدد كبير من الذين حضروا الحفل من أجل التحقق من أقوال أورون. وقالت مصادر في وزارة الخارجية إن عددا من الذين حضروا الحفل أكدوا مضمون الشكوى، بينما نفاه قسم آخر وبينهم أورون، التي قالت إن نائبة القنصل تنتقم منها بسبب خلاف بينهما. كذلك فإن بار ليف وليفي نفيا أن أورون أدلت بأقوال كالتي نسبت إليها في الشكوى.