عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 16 تشرين الثاني 2016

من مثل الشركة الألمانية في صفقة بيع الغواصات لاسرائيل؟

القدس المحتلة - الحياة الجديدة- بعد أسبوع من الكشف في القناة التلفزيونية الإسرائيلية العاشرة عن أن إسرائيل تنوي شراء 3 غوصات بقيمة تزيد عن 1.5 مليار يورو، خلافا لموقف وزارة الجيش، تبين أن المحامي الشخصي لرئيس حكومة الاحتلال، المحامي دافيد شومرون، هو الذي يمثل الشركة الألمانية التي تقف وراء الصفقة التي تم التوقيع عليها في نهاية المطاف رغم المعارضة.

وذكر موقع "عرب 48" أن رجال الأعمال ميكي غينور في إسرائيل هو ممثل حوض بناء السفن الألماني الذي يفترض أن ينتج الغواصات، ويمثله المحامي دافيد شومرون. وكان سعى الاثنان، الصيف الماضي، إلى الإقناع بأن هذه القطع البحرية يجب أن تكون في صيانة شركة سيقيمها غينور، وليس حوض السفن الخاص بسلاح البحرية كما كان متبعا حتى اليوم.

وأضاف الموقع: "تبين أيضا أن الاثنين التقيا مع رئيس منظمة (عوفيد بتساهال) ورئيس (الهستدروت)، ولم يتمكنا من إقناعهما. كما التقيا في هذا الإطار مع المدير العام لميناء حيفا، والمسؤولين في حوض بناء السفن في إسرائيل".

وكان نشر الأسبوع الماضي أن وزير الجيش السابق، موشي يعالون، حاول عرقلة صفقة شراء الغواصات الألمانية، وهي صفقة تقدر قيمتها بأكثر من 1.5 مليار يورو، كونها لم تكن مشتملة في الخطة المتعددة السنوات للجيش ولوزارة الجيش. وتبين أن يعالون وصل إلى مكتب رئيس حكومة الاحتلال، وحصلت مواجهة بصوت عال بين الطرفين، انتهت بعرقلة الصفقة، ولكن لفترة زمنية محدودة.

وحسب القناة العاشرة الاسرائيلية، فإنه بعد مغادرة يعالون لوزارة الجيش، ورغم معارضة الجيش، فقد أعلن نتنياهو أن إسرائيل ستشتري 3 غواصات في نهاية المطاف.

وتبين أيضا أن صفقة الغواصات لم تكن الصفقة الوحيدة التي عمل نتنياهو على الدفع بها، إذ تبين أن إسرائيل قررت شراء أربع قطع بحرية لحماية حقول التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط. وبعد نشر مناقصة بهذا الشأن، ضغط نتنياهو وأعوانه من أجل إلغاء المناقصة، وإتاحة المجال لألمانيا لبيع القطع البحرية لإسرائيل.

وادعى نتنياهو أن ألمانيا ستبيع القطع البحرية لإسرائيل بأسعار مخفضة، في حين عارض يعالون ذلك، وادعى أن السعر سيبقى أعلى من اللازم بعد التخفيض. وفي نهاية المطاف، أبرمت الصفقة، وخفض الألمان السعر، وحصلوا على عقد الصفقة.

إلى ذلك، نفى المحامي شومرون أن يكون تحدث مع أحد بشأن خصخصة حوض بناء السفن الخاص بالبحرية، كما ادعى أنه لم يعالج مسألة شراء القطع البحرية مع أحد.

من جهته ادعى نتنياهو أنه لا يعرف أحدا باسم غينور، ولا يعرف شيئا عن علاقته بشومرون، وأن السبب الوحيد لعقد الصفقة مع ألمانيا هو الاعتبارات الإستراتيجية والاقتصادية.