بهدوء اودع الفرح
وطن مقدادي
وكأن الخريف يسكنني
وكل اوراق الأمل تسقط واحدة تلو أخرى
بهدوء تام أودع فرحي.. أودع إخضرار القلب
وشمس روحي تنطفأ وتغيب في اللون الرمادي الذي أكره
رويداً رويداً .. هدهدني
هاتِ يدك وربت على شعري
انا الآن قطة منكمشة في زاوية القلب
تتكور على نفسها .. وترتجف
الشتاء قريب .. وتعلم أنني أخاف الشتاء
وأخاف صوت الرعد .. وضوء البرق
لا يعنيني من يسبق الآخر منهما
فكلاهما يضربني
وأنت وحدك في كل الفصول معتدل
أنت وحدك تأتي دون مقدمات وألبيك لا ارفضك
فانا أنثى روتينية ما أن اعتدت فصلاً حتى إختلف
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين