عاجل

الرئيسية » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 19 تشرين الأول 2016

برعاية بنك فلسطين.. الثلاثي جبران في أطول حفل فني برام الله

رام الله- الحياة الاقتصادية- ايهم ابوغوش- أعلن بنك فلسطين، اليوم الأربعاء، عن اطلاق ماراثون الثلاثي جبران " أطول حفل فني مع كوكبة من الفنانين" وذلك بهدف جمع تبرعات لشراء عيادة متنقلة وتغطية تكاليف الفحوصات الطبية الخاصة بالكشف المبكر عن سرطان الثدي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده البنك اليوم بمقره إدارته الإقليمية في رام الله تحدث فيه ثائر حمايل مدير دائرة العلاقات العامة والتسويق في البنك، وسمير جبران احد أضلاع الثلاثي الفني "جبران"، ونفوذ مسلماني مديرة مركز دنيا للعلاج من الأورام السرطانية، ووليد أبو أبوراس من اتحاد لجان العمل الصحي، ود.خليل ابوفول من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والذي تحدث عبر نظام الفيديو كونفرنس من غزة.

وأشار حمايل إلى أن بنك فلسطين بدأ منذ قرابة 5 سنوات بالتعاون مع مركز دنيا للعلاج من الأورام السرطانية حملات توعية للوقاية من مرض سرطان الثدي، منوها إلى أن البنك ارتأى أن تأخذ الحملة بعدا آخر من خلال اشراك الثلاثي جبران في أطول حفل فني سيقام في قصر رام الله الثقافي يوم 26 من الشهر الجاري سيقوم خلاله الثلاثي جبران  بالعزف لمدة 12 ساعة متواصلة فيما  سيشهد الماراثون إحياء فعاليات وثقافية متنوعة وفي مختلف المجالات يحييها فناون فلسطينيون من مختلف المناطق الفلسطينية.

وقال حمايل إن الغرض من إقامة هذا الماراثون هو جمع تبرعات تصل قيمتها إلى نحو مليون دولار بهدف شراء عيادة متنقلة مجهزة للتوعية بمرض سرطان الثدي للوصول إلى مختلف المناطق في الضفة الغربية، وكذلك توفير مبالغ لصالح تغطية الفحوصات اللازمة لآلاف السيدات في قطاع غزة.

وأشار إلى أن البنك يدعم الحملات التوعية المتعلقة بمرض سرطان الثدي ايمانا منه بضرورة القيام بمسؤوليته المجتمعية في مختلف الميادين وبخاصة أن سرطان الثدي منتشر بكثرة في فلسطين وهو يحتاج إلى عملية توعية واسعة.

ولفت إلى أن البنك شرع فعليا بالحملة من خلال تبرعه بنحو 250 ألف دولار وهو ما يمثل نحو ربع المبلغ المستهدف، فيما تبرع اتحاد المقاولين العرب بنحو 150 ألف دولار، ومجموعة فاروق الشامي بنحو 150 ألف دولار، وعائلة عبد المحسن قطان بنحو 50 ألف دولار، مشيرا إلى أن نحو 60% من المبلغ المستهدف تم جمعه بالفعل، داعيا أبناء شعبنا في الداخل والشتات وكافة المؤسسات في القطاعين العام والخاص إلى التبرع لصالح الحملة الإنسانية، وتمكينها من القيام برسالتها من خلال التوعية بالمرض والوقاية منه.

ونوه إلى البنك وفر كافة الإمكانيات اللوجستية لإنجاح الحمة من خلال فتح حسابات للتبرع في كافة فروعه وتفعيل إمكانية التبرع من خلال بطاقات الائتمان وتوفير نقاط للتبرع في مركز رام الله الثقافي حيث سيقام الماراثون الفني، بالإضافة إلى إنشاء صفحة الكترونية للغرض ذاته.

وحول الأماكن التي ستباع فيها التذاكر للمشاركة في الماراثون الفني، أشار حمايل إلى أنه تم تخصيص عدة أماكن لهذا الغرض سيعلن عنها في وقت لاحق.

وشكر مؤسسات القطاع الخاص لسرعة استجابتها مع الحملة، مشيرا إلى أن التبرعات لن تكون محصورة على يوم اجراء الماراثون فحسب، بل ستمتد على مدار السنة، قائلا إن الهدف لن يكون فقط تجهيز العيادة المتنقلة فحسب بل ضمان استمرارية عملها لثلاث سنوات على الأقل.

بدوره شكر سمير جبران بنك فلسطين لدعمه العديد من الفعاليات الفنية والمجتمعية، منوها إلى أن فكرة إقامة ماراثون لمدة 12 ساعة متواصلة هي فكرة راود الثلاثي منذ عدة سنوات وقد وافقوا على تنفيذها لمرة واحدة قد لا تتكرر من أجل هدف إنساني نبيل، لافتا إلى أن هذا الماراثون سيكون سابقة عربية ودولية .

وأشار إلى أن الثلاثي سيتسمر في العزف طيلة ساعات الماراثون، فيما ستقام فعاليات فنية وثقافية أخرى يحييها مثقفون فلسطينيون من مختلف المناطق الفلسطينية يمثلون أشكالا فنية وثقافية  مختلفة، منها الشعر ، والرقص، والغناء، والمسرح، والرسم، والسيرك، والفنون التشكيلية، متوقعا أن يشارك في الماراثون 80-100 فنان ومثقف فلسطيني.

وقال إنه لن يعلن عن ترتيب الفعاليات حتى لا يحصل هناك اقبال على فعاليات دون غيرها فيظلم فنانون، وكذلك بهدف ضمان حراك واقبال على مختلف الفعاليات التي ستمتد على طيلة 12 ساعة متواصلة تبدأ الساعة العاشرة صباحا يوم 26 من الشهر الجاري.

وتحدث  د. أبو راس عن الشراكة مع بنك فلسطين والتي بدأت منذ عدة سنوات في مجال التوعية بمرض سرطان الثدي، مشيرا إلى أن مركز دنيا للعلاج من أورام السرطان أنشئ في العام 2011 وتحديدا خلال الاحتفال بيوم المرأة العاملي وذلك تكريما للمرأة الفلسطينية.

وأشاد بالشراكة بين بنك فلسطين ومركز دنيا ولجان العمل الصحي لتنفيذ حملات توعوية حول المرض والوقاية منه.

بدوها عبرت د. مسلماني عن فخرها أن يشارك الثلاثي جبران في احياء ماراثون فني لصالح التوعية بمرض سرطان الثدي التي قالت بنه بات يحتل المرتبة الأولى في فلسطين كسبب للوفاة بين أنواع السرطانات الأخرى، منوهة إلى أن نحو 34% من حالات الوفاة بالسرطان هي لمصابين بهذا المرض.

ولفتت إلى ان التوعية بهذا المرض امر مهم جدا، خاصة أن الاحصائيات تشير إلى أنه يمكن انقاذ 90% من الحالات في حالة الاكتشاف المبكر للمرض.

وقالت إن خطر هذا المرض في السنوات الأخيرة تكمن في تسجيل حالات لنساء صغيرات دون سن الأربعين، من بينهن طالبات جامعة ما يؤكد ضرورة احداث تدخلات للوقاية منه وتكثيف حملات التوعية.

وسلط ابوفول الضوء على واقع المصابين بالمرض في قطاع غزة، خاصة في ظل وجود مصابات صغيرات السن وكذلك ذكور، مشيرا إلى أهمية إجراء تدخلات لازمة لصالح المرضى خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.