عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 10 تشرين الأول 2016

أم الشهيد مصباح: ستبقى شفتاه معلقتين على يدي حتى ألقاه

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- "ما بين نبأ استشهاد إبني مصباح ومداهمة المنزل مرتين في اقل من ثلاث عشرة ساعة، واعتقال ابنته آيات كأنها محطات حلم لم استوعبها بعد..! الاحتلال سرق مني حبيب عيوني مصباح" ما قالته أم مصباح والدة الشهيد مصباح ابو صبيح.

تقول الحاجة ام مصباح 75 عاماً لـ "الحياة الجديدة": عانينا كثيراً من الاحتلال من مداهمات واعتقال متكرر ومسلسل الابعادات عن القدس والمسجد الاقصى المبارك، وكنت أيضاً شاهدة على ما تعرضت له العائلة قبل عدة اشهر عند حاجز قلنديا العسكري من التنكيل، واعتقال مصباح والافراج عنه فيما بعد، ولم يكتف الاحتلال بذلك، انما وجهت له تهديدات".

توقفت عن الحديث برهة ثم نظرت الى صورة ابنها واخبرتنا والدموع تملأ عيونها بان ابنها الشهيد مصباح هو ابنها البكر، "هو الأحن من بين أولادي".

تابعت ام الشهيد: الاحتلال دائم الملاحقة لمصباح، ففي الساعات الاخيرة كان في طريقه لتسليم نفسه والمكوث في السجن لمدّة اربعة شهور، وبعد أن وضع امتعته في سيارته ووضع قبلة على يد أمه، "شفتاه ستبقى معلّقتين على يدي الا ان القاه".

الاحتلال داهم المنزل واخذ قياساته

في الساعة الثالثة فجراً، داهمت قوات الاحتلال منزل والد الشهيد مصباح، ووضعت جميع افراد عائلته داخل غرفة، مع انتشار قوات الاحتلال والكلاب البوليسية، وبعد ان ضاقت انفاس والدته حتى سمح لها الاحتلال بصعوبة بالخروج من الغرفة.

وحول أمر اعتقال ابنة الشهيد، تقول جدتها انها تفاجأت بالاعتقال، ولا تعرف العائلة حتى لحظة اعداد هذا التقرير، متى سيتم الافراج عنها.

وأكد ابو مصباح، والد الشهيد، ان العائلة لم تتلق بعد ايّة اشعارات بهدم المنزل، وانما عمل جيش الاحتلال على أخذ قياسات لمنزل العائلة، علماً انه شققه الشكنية في الرام وكفر عقب تعود ملكيتها لأب الشهيد، وليس للشهيد مصباح، فالشقة السكنية في كفر عقب، حطمها الاحتلال، وفجّر بابها الرئيسي.

الشهيد مبعد وصدر قرار بتسليم نفسه

الشهيد مصباح صبيح أبعد عن المسجد الاقصى المبارك لمدة ستة شهور، وقبل أسبوعين تلقى قرارا بابعاده عن مدينة القدس لمدة شهرين، كما عمل الاحتلال على منعه من السفر لنهاية العام الجاري.

وأصدرت محكمة الاحتلال قراراً يقضي بتسليم نفسه لسجن الرملة من أجل تنفيذ حكم السجن لمدة 4 شهور بحقه.

يشار الى أن الشهيد متزوج ولديه 5 ابناء "3 ذكور وبنتان"، التوأم عز الدين وصبيح 18 عاماً، والفتاة إيمان 17 عاماً، ومحمد 13 عاماً، وأصغرهم طفلته آيات 10 اعوام.