لم يعد المنافسان الأولان في عالم المستديرة تنحصر بين ميسي ورونالدو

هل انحسرت المنافسة في هذه الأيام بين ميسي وكريستيانو رونالدو فقط؟ وهل عدم تحقيق أي بطولة مع المنتخب دليل على فشل؟ ولم لا يخوض تحدي جديد؟
يغيب ليونيل ميسي عن صفوف منتخب الأرجنتين في مباريات التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم بسبب الإصابة، الى جانب غيابه عن ناديه برشلونة الاسباني في الفترة الماضية، وقد تكون هذه الفترة هي الفرصة الأنسب للارجنتيني ليجد الوقت الكافي للاجابة عن بعض الاسئلة التي لا بد ان تكون قد راودته او تراوده حالياً، والتي من شأنها ان تؤثر بشكل كبير على مستقبله في كرة القدم في السنوات القادمة. وفي هذا التقرير نستعرض أهم هذه الأسئلة؟
هل المنافسة الحالية مع كريستيانو رونالدو فقط؟
منذ عام 2008 أصبح الصراع على أفضل لاعب في العالم يقتصر بين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو ولكن في الوضع الحالي فقد اختلف الأمر كثيراً فظهر نجوم مميزين جدد ، يمكنهم إيقاف استحواذ النجمين على الألقاب الفردية أمثال البرازيلي نيمار والفرنسي أنطوان غريزمان والويلزي غاريث بيل والبلجيكي إدين هازارد لذا يجب أن يعلم ميسي أن منافسه لم يعد النجم البرتغالي فقط بل أصبح هناك منافسة شرسة مع العديد من المواهب.
هل عدم تحقيق إنجاز دولي دليل على الفشل؟
لم ينجح منتخب الأرجنتين في التتويج بأي لقب بالرغم من خوضه 3 نهائيات متتالية في كأس العالم وكوبا أمريكا ولكن هل هذا يعتبر فشلاً لليونيل ميسي وهل هو بحاجة إلى بطولة مع منتخبه لكي يثبت أنه نجم كبير؟ الإجابة لا بالطبع فهو في الوقت الحالي أحد أهم نجوم العالم وبعد اعتزاله سيكون أسطورة تتحدث عنها الأجيال لذا يجب على الأرجنتيني تخفيف الضغط على نفسه في ظل الهجمات الإعلامية المتكررة التي يتعرض لها بين الحين والآخر.
هل يحتاج للتطور؟
لم يحسن ميسي التعامل جيداً بعد خسارة منتخب الأرجنتين لنهائي كوبا أمريكا 2016 فاتخذ قرار الإعتزال الدولي والذي كان عاطفياً بعض الشئ ولم يكن قرار موفقاً، وهو القرار الذي بين ان هناك ضعف في ثقة اللاعب بنفسه وعدم قدرة على تحمل الضغوطات على عكس كريستيانو رونالدو الذي أثبت أنه يمتلك شخصية قوية في المباراة النهائية لمنتخب البرتغال أمام فرنسا في اليورو الأخير وبالتالي يحتاج ميسي لأن يكون قائداً ويعمل على تطوير قدرته في تحمل الضغوطات.
لماذا لا يخوض تحدي جديد؟
ربما يتبادر إلى ذهن الأرجنتيني ليونيل ميسي سؤال بخصوص بقائه مع برشلونة وإلى متى سيكون ذلك، فقد حقق البرغوث جميع البطولات مع برشلونة ولكن هل حان وقت التغيير وخوض تجربة جديدة ولم لا الإنتقال إلى إنجلترا وبداية تحدي جديد مع فريق أخر أو في الدوري الإيطالي ومحاولة تكرار مجد سلفه مارادونا وبالرغم من أنه أصبح أسطورة كاتالونية إلا أن رغبة التحدي قد تغير من مسار اللاعب في المستقبل.
هل نجوميته في خطر في برشلونة؟
لا زال ليونيل ميسي هو النجم الأول في صفوف النادي الكاتالوني، ولكن الأمر لم يعد كالسابق في ظل وجود البرازيلي نيمار الذي يعمل على تطوير نفسه يوماً بعد يوم وبالرغم من اهتزاز أداء الأخير في الآونة الأخيرة إلا أنه يمثل تهديداً لنجومية البرغوث في البلوغرانا وبالتالي فيجب على الأخير أن يبذل جهداً أكبر للحفاظ على مركزه بأنه النجم الأول في صفوف البلوغرانا.
مواضيع ذات صلة
الفدائي الشاب على بُعد خطوة من تأهل تاريخي إلى كأس آسيا
أبطال الجوجيتسو يتألقون في بنما والأردن ويحصدون الذهب
فضيتان وبرونزية لفلسطين في ثاني أيام بطولة الحسن الدولية للتايكواندو
الاتحاد الفلسطيني للشطرنج يختتم مشاركته في البطولة العربية للفئات العمرية
تجاهل غريب لأهداف المغرب في قائمة "أفضل هدف في المونديال"
سر ميسي القاتل ليس في قدميه.. بل في طريقة مشيه
انخفاض أسعار تذاكر المونديال بعد خروج رونالدو ومنتخب أميركا