أمسية للفنانة سناء موسى بمهرجان "ليالي الطرب في قدس العرب"

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أحيت الفنانة الفلسطينية سناء موسى وفرقتها (نوى أثر) أمسية غنائية من الطرب الشامي الأصيل، مساء الخميس، خلال افتتاح مهرجان "ليالي الطرب في قدس العرب" للعام السابع على التوالي في حديقة معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقي (مبنى الشهابي) في القدس المحتلة.
وقدمت الفنانه الفلسطينية أغانٍ من التراث الجزائري والخليج العربي وبلاد الشام إضافة لأغنية وطنية أهدتها لأهالي الأسرى الفلسطينيين.
وقالت الفنانة لجمهورها، العاشق لصوتها، إن القدس لها رهبتها بقدسيتها، ونقلت تحيات عشاقها من مدينة رام الله، والجليل، والمثلث والنقب ومن العالم العربي وتحديدًا من الجزائر لصمود أهل القدس في ظل كافة الصعوبات التي يعيشونها.
وأوضحت أنها عاشت فترة في مدينة القدس لمست عن كثب مدى التحدي الذي يعيشه المقدسيون في ظل سياسة الاحتلال في المدينة.
وأشارت الفنانة موسى إلى أن تراث فلسطين متنوع وكبير، وأنها تقدم أغاني التراث من فلسطين وهذا التراث ينتمي إلى بلاد الشام بشكل عام.
وقال مدير المعهد الوطني للموسيقى في القدس محمد الأعور لـ" الحياة الجديدة" إن "ليالي الطرب في قدس العرب" مهرجان للتركيز على الموسيقى العربية والشرقية وإبراز معالم جمالها، والهدف منه تعزيز الحراك الثقافي في مدينة القدس وتنشيطها.
وأضاف "تعاني مدينة القدس أوضاعًا صعبة للغاية نتيجة تعرضها لضغوطات بكل الوسائل الاحتلالية، مؤكدًا أن الثقافة الفلسطينية سلاح قوي لتعزيز الوجود.
وأشار الأعور إلى أن إدارة المعهد الوطني للموسيقى واجهت خلال تنظيم المهرجان ضغوطات احتلالية حيث منع الاحتلال مشاركة فرق موسيقية من قطاع غزة والضفة الغربية لأسباب "أمنية" على حد وصفه. ولم تمنح سلطات الاحتلال تصاريح دخول للقدس، واقتصرت المشاركة لهذا العام من القدس والداخل الفلسطيني.
وقال الأعور إن ما يميز المهرجان لهذا العام إعطاء الفرص للشباب الموسيقي الفلسطيني بمشاركة 100 موسيقي من خريجي معاهد الموسيقى في القدس والداخل لتبادل الخبرات.
أما وزير القدس ومحافظها عدنان الحسيني فقال إن الحركة تنتعش في المدينة بمثل هذه المهرجانات الثقافية التي تعيد لشوارعها وحجارتها هيبتها بحركة سكانها وضيوفها في ظل الأجواء القاتمة في ساعات ما بعد المغرب.
وحيا وزير القدس، العاملين في المهرجان على استمرارية المهرجان للعام السابع على التوالي، وتسليط الضوء على فرق ثقافية متنوعة سواء كانت في القدس أو الضفة الغربية والداخل الفلسطيني.
وألهبت الفنانة سناء موسى مشاعر مئات من عشاقها بأغانيها المتنوعة.
وقدم الناشط المقدسي نور إمطور للفنانة موسى الكوفية الفلسطينية والعلم الوطني. كما قدم مدير المعهد الوطني للموسيقى في القدس محمد الأعور للفنانة درعًا تكريميًا لمشاركتها في المهرجان.
ويتخلل المهرجان على مدار الأسبوع أمسيات موسيقية غنائية يحييها كل من الموسيقي ميشيل روحانا، ورباعي اعواد، وجوقة سراج، ورلى عازر، في ليلة طرب وتقاسيم، بمشاركة عدد من أساتذة وطلبة المعهد في القدس.
أما الحفل الختامي فسوف تحييه فرقة بنات القدس، الحائزة على لقب أفضل جوقة في الشرق الأوسط، في مسابقة الجوقات في ربيع عام 2016 في دبي.
الفنانة الفلسطينية سناء علي موسى من مواليد الجليل الأعلى نشأت وترعرعت في بيت موسيقي، وهي الابنة البكر لأب موسيقي ومغن متمكن من الموروث الكلاسيكي الشامي والمصري والعراقي، ومن هذا البيت بدأ تواصلها مع الغناء الكلاسيكي العربي بشكل عام والشعبي الفلسطيني بشكل خاص.
تتميز سناء بخامة صوتية إبداعية تتصف بالجمع بين الهشاشة والقوة والحزن والفرح في آن واحد. حصلت على رسالة الدكتوراة في علم الأعصاب من كلية الطب في القدس بموضوع أمراض اسفنجية الدماغ منذ سنة 2010.
وتجولت سناء أرجاء العالم العربي من المغرب إلى الخليج إلى أوروبا وأميركا اللاتينية بمئات العروض ممثلة لفلسطين والتراث الفلسطيني في أهم المسارح والمنصات الثقافية حتى صارت تعتبر برفقة فرقتها سفيرة التراث الفلسطيني في العالم.
وتتألف مجموعة "نوى أثر" من نخبة من الموسيقيين في البلاد ومن خارجها وستقدم في العرض مجموعة من الأغاني التراثية الفلسطينية بما في ذلك بعض المقطوعات الحصرية من أسطوانتها الموسيقية الجديدة وستضيء مساحات مختلفة من فسيفساء الموروث العربي بين بلاد المغرب العربي وبلاد الشام.
مواضيع ذات صلة
الماء المملح.. فائدة حقيقية أم "صيحة زائفة"؟
مفاجأة.. تحسين القدرة على التحمل لا يعتمد على العضلات فقط
اللوز.. "كنز صحي" يحمي دماغك
مايكروسوفت تدق ناقوس الخطر وتحذر من "الذكاء الاصطناعي الخفي"
أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
بعد التوقف عن أدوية إنقاص الوزن.. دراسة تكشف فخًا صحيًا
فيديو "مروع".. اقتربت من نمر لتصوره فنالت "عقابا فوريا"