عاجل

الرئيسية » القدس »
تاريخ النشر: 20 أيلول 2016

جنود الاحتلال يعتدون على 3 طلاب بسبب قلم رصاص!

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- تعرض ثلاثة طلاب من مدرسة دار الايتام الإسلامية الأساسية في حي الثوري جنوب الاقصى المبارك، اليوم الثلاثاء، للضرب المبرح على يد جنود الاحتلال المتمركزين عند المدخل الفاصل ما بين طريق وادي الربابة وحي الثوري جنوب المسجد الاقصى بعد إخراج قلم رصاص من الجيب الخلفية للبنطلون.

وقال الطالب أدهم ماهر ربايعة "15 عامًا" في الصف التاسع لـ "الحياة الجديدة": "أثناء توجهي لمقاعد الدراسة وسلوك طريق باب الخليل مكان سكن العائلة باتجاه المدرسه استوقفني في بادئ الامر جنود الاحتلال وتم تفتيش الحقيبة المدرسية وبعد الانتهاء تم السماح لي بالتوجه للمدرسة".

يضيف الطالب ربايعة: "كان صديقاي في المدرسة محمود عوض، ومحمد الحليسي يسلكان الطريق وهما من سكان باب المغاربة وبلدة سلوان، تم ايقافنا من قبل جنود الاحتلال المتمركزين كل صباح عند ذات المدخل القريب من المدرسه لتفتيش الحقائب وإخراج كل ما بجيب البنطلون وعند إخراج القلم من الجيب الخلفي انهال علي جنود الاحتلال بالضرب المبرح وتمزيق ملابسي واصبت بخدوش ورضوض في الظهر وبدأت بالصراخ والبكاء".

واشار: "خلال محاولتنا التوجه للمدرسة في ساعات الصباح وبعد الاعتداء والعنف الذي استخدم بحقي وبحق زمليّ، تم منعنا من سلوك الطريق الاقرب للمدرسة فاضطررنا لسلوك طرق التفافية وطويله حتى وصلنا الى المدرسة وعند دخولنا تجمهر استاذة المدرسة والمدير اصيبوا بحالة ذعر لما شاهدوا من اعتداء بحقنا".

وقال الطالب محمود عوض: "شعرتُ للحظات بخوف ورعب بعد  ضرب ثلاثة جنود أدهم بصورة وحشية ووضعنا على الارض ومنعنا من التحرك وتعرضنا لركلات بالقدم على البطن اعتقدنا اننا سنفارق الحياة كما يحصل من اعدامات ميدانية بحق الشباب الفلسطينيين".

وأضاف: "كان اثنان من الجنود يقفان فوق ادهم وهو يصرخ من شدة الالم والجندي الثالث  يفحص القلم وبعد التأكيد أنه قلم رصاص  تم منعنا من التوجه للمدرسة، الا اننا سلكنا طرق التفافية للتوجه لمقاعد الدراسة لإخبار الادارة بما حصل معنا لتوفير الحماية والتواصل مع العائلة".

وقال مدير مدرسة دار الايتام الاسلامية أحمد الصفدي لـ" الحياة الجديدة": تفاجأت بما تعرض له الطالب أدهم وزميلاه، اعتقدت للوهلة الاولى أن الاعتداء نتيجة مشكلة بين طلاب المدرسة".

واضاف: اتصلت على الفور بعائلات الطلاب لحضورهم للمدرسة والاستماع  لما حدث لهم من قبل جنود الاحتلال.

وأكد الصفدي، ما يحدث في مدينة القدس بحق طلاب المدارس يأتي ضمن العقاب الجماعي بحق اهالى القدس من تفتيش يومي واعتداءات.

وقال: "تحاصر المدرسة عدة بؤر استيطانية إضافة لتمركز جنود الاحتلال قرب مدخل حي الثوري لحماية المستوطنين والتنكيل بطلاب المدرسة، التي عانت المدرسة خلال السنوات الماضيه لاعتداءات المستوطنين واصابة الطلاب بحالات اختناق واعتقالات متكررة مع كل سنة دراسية في المنطقة".