عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية »
تاريخ النشر: 15 أيلول 2016

ليبرمان يأمر بمقاطعة ملدانوف!

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- اوعز مكتب وزير جيش الاحتلال افيغدور ليبرمان، اوعز الى العاملين في الوزارة والجيش بمقاطعة مبعوث الامم المتحدة الى الشرق الأوسط، نيكولاي ملدانوف، حسب ما ذكرت القناة الثانية الاسرائيلية، مساء امس. وجاء هذا الأمر في اعقاب الانتقادات الشديدة التي وجهها ملدانوف الى سلوك اسرائيل في كل ما يتعلق بالمستوطنات والتعامل مع الفلسطينيين، وبسبب انتقاده لليبرمان.
وكان ملدانوف صرح امام مجلس الامن، قبل اسبوعين، بأن التوسيع غير القانوني للمستوطنات وعدم السيطرة على السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، هي العقبات الرئيسية امام السلام. واضاف ان هناك "ازدياد في قرارات اسرائيل بالبناء في المستوطنات وهدم بيوت الفلسطينيين".
ونشر ديوان رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في حينه بيانا شديد اللهجة ادعى فيه ان تصريحات ملدانوف "تشوه التاريخ والقانون الدولي وتبعد السلام". وحسب نتنياهو فان "العقبة امام السلام هي المحاولة غير المتوقفة لنفي ارتباط اليهود بأراضي بلادهم التاريخية والرفض المتعنت للاعتراف بأنهم ليسوا غرباء فيها" حسب تعبيره.
ورفض المسؤولون في مكتب ليبرمان التعقيب على الموضوع. وقال مصدر رسمي في مكتب ملدانوف، ان "المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى الشرق الأوسط يتواجد حاليا في نيويورك، حيث سيقوم الامين العام للأمم المتحدة بتقديم استعراض لمجلس الامن حول التطورات الأخيرة في المنطقة".
ووجهت عضو الكنيست تسيبي ليفني (من المعسكر الصهيوني) انتقادات لقرار ليبرمان، وقالت انها تمس بأمن ومصالح اسرائيل. واضافت ان هذه ليست المرة الاولى التي يأمر فيها ليبرمان بمقاطعة المبعوث الدولي. فعندما كان وزيرا للخارجية امر مكتبه بمقاطعة المبعوث السابق، روبرت سري، حتى جاءت حرب (الجرف الصامد)، واتضح ان دور سري بالغ الاهمية لتقييم الأوضاع في غزة، ولاشراف الامم المتحدة على المشاريع الانسانية كي لا تستغلها حماس، وهذه مصلحة اسرائيلية".
واضافت ليفني ان "ليبرمان قد يعتقد بأنه من الجيد سياسيا مهاجمة هدف سهل مثل مبعوث الامم المتحدة وان هذا يجعله قويا وصارما، خاصة على خلفية استهتار الجمهور الاسرائيلي بالأمم المتحدة، وبعضه مبرر. لكن هذا المفهوم خاطئ ويمس باسرائيل. يمكن ويجب الغضب ومناقشة الامم المتحدة بشأن مواقف تهمنا ولكن يجب دائما العمل بتأني وحسب مصالحنا".