عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 14 أيلول 2016

سقوط قذيفة مصدرها الأراضي السورية في الجولان المحتل

الحياة الجديدة- سقطت قذيفة هاون، اليوم الأربعاء، قادمة من الأراضي السورية داخل الجولان المحتل، وفقًا لمصادر في جيش الاحتلال، دون أن تسفر عن أضرار ماديّة أو خسائر في أرواح السوريين أو المستوطنين، إلا أن جيش الاحتلال قام بتمشيط المنطقة.

وعادة ما يقول الاحتلال إن القذائف تسقط "بالخطأ نتيجة للحرب الدائرة في سوريا" لكنه يحمل جيش النظام السوري مسؤولية ما يجري على أراضيه.

وفي وقت متأخر من مساء الأمس، أعلن الاحتلال أنه أغار على مدافع تابعة لجيش النظام السوري وسط هضبة الجولان، ردًا على سقوط قذائف من الجانب السوري داخل الأراضي المحتلة، وقال في بيان مقتضب إنه "يعتبر الجيش النظامي السوري مسؤولًا عمّا يحدث في أرضه، لكنّه لن يتردّد في العمل ضد أي قوى مقاوِمة أخرى في سوريا".

ويأتي القصف في الجولان بعد سقوط 4 قذائف قادمة من الأراضي السوريّة في الجولان المحتل، منها 3 خلال ساعة واحدة، عصر أمسٍ، الثلاثاء.

وفي وقت سابق اليوم، ذكرت مصادر صحفية إسرائيلية في أعقاب إطلاق صاروخي أرض – جو سورية، أمس الثلاثاء، نحو مقاتلات لجيش الاحتلال إن التقديرات في إسرائيل هي أن الرئيس السوري، بشار الأسد، يحاول الإشارة إلى أن سياسته تغيرت في أعقاب الدعم الروسي الذي يتلقاه و"النجاحات الأخيرة التي حققها في المعارك ضد المتمردين"، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، لكن معظم التحليلات تجمع على أن النظام في سوريا غير معني بفتح مواجهة عسكرية مع إسرائيل وتحديدًا في الجولان.

ونقل المراسل العسكري للصحيفة، يوسي يهوشوع، عن مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى قولها إن إسرائيل نقلت رسالة إلى الأسد، مفادها أنه إذا استمر إطلاق النار ومحاولات تصعيد الأوضاع في الجولان، فإن "الرد سيكون حادًا"، وأضافت أن ليس لإسرائيل "مصلحة بالتدخل بالحرب الأهلية في سوريا".

ونقلت "يديعوت" أن إطلاق الصواريخ نحو المقاتلات الإسرائيلية "لم يكن فعالا أصلا"، وأن الدافع قد يكون الإشارة إلى أن قواعد اللعبة تغيرت.