عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 21 آب 2016

20 % من أسطول سيارات الدفاع المدني متهالكة

الدفاع المدني: نجحنا بتقصير مدة تلبية نداءات الاستغاثة لتصبح 12 دقيقة

-    47 مركز دفاع مدني تخدم أكثر من 850 تجمعا سكانيا في الضفة

-    العميد نصار: نواجه نقصا في الموارد البشرية والميكانيكية يقدر بأكثر من نصف المطلوب
-    43 % من الحوادث سببها الاهمال و20% تعود لعبث الأطفال
-    تشكل الحرائق ثلثي الحوادث التي يتعامل معها الدفاع المدني

 

حياة وسوق- نائل موسى - عندما تحدث الثواني فرقا بين الموت والحياة، يحق لجهاز الدفاع المدني الفلسطيني أن يفخر اليوم بتقصير أمد تلبية  نداءات الاستغاثة دقيقتين ثمينتين في اقل من عامين، كلفت الواحدة منهما ملايين الدولارات وكثيرا من العرق في ظل شح المال والموارد ، لكنهما حمتا أرواحا عزيزة لا تقدر بمال وممتلكات بعشرات وربما مئات الملايين

ضمن رسالته يكافح  الدفاع المدني على غير صعيد لضمان سلامة المجتمع وتعزيز الشعور بالأمان في مواجهة الكوارث الطبيعية والصناعية ، وللوقاية والمحافظة على البيئة الفلسطينية عبر إجراءات الحماية المدنية والسلامة العامة . في سائر القطاعات الاقتصادية والاجتماعية ولتحقيق أقصى درجات الأمان وخلق بيئة استثمارية آمنة من الكوارث.

ورغم المعيقات الموضوعية التي يفرضها الاحتلال، وشح  الموازنة  وبالتالي قلة الموارد  والبشرية والميكانيكية  التي تقدر بأقل من نصف المطلوب الان  مقارنة مع الاحتياجات المتزايدة لخدمات الدفاع المدني قلص  الجهاز في خضم العمل المضني المستمر 24 ساعة 7 ايام في الاسبوع زمن تلبية النداءات من 14 الى 12 دقيقة  فيما يكافح للاقتراب اكثر من زمن (7 دقائق) الرقم القياسي العالمي للوصول الى مكان النداء ومباشرة التعامل مع الحادث.

 في مكتب متواضع يشبه العمل فيه نشاط خلية نحل في نهار ربيعي مشمس بحي ام الشرايط  من مدينة البيرة يسرد  مدير عام  الجهاز العميد يوسف نصار حكاية الدفاع المدني الفلسطيني من بدايتها ولا تقف عند حدود اخر مهمة لا يزال رجاله يكابدون لانجازها

  تدلل ارقام  الحوادث والمهام المسجلة  وتحليل اسباب وقوعها الذي عزا اكثر من 43% منها للاهمال،  و20 اخرى الى عبث الاطفال على جسامة التحديات وصعوبة المهمة التي لا تقف عند حدود ساعات الوظيفة  والامكانات المادية

 ولهذا يريد العميد نصار للحكاية ان تنطلق من سعي الى تعديل رؤية المواطن النمطية  لعمل رجاله  من زاوية خرطوم  إطفاء وسلم إنقاذ صورة  يتم تذكرها متى تصاعدت ألسنة اللهب واعمدة الدخان او بين الحطام واكداس الركام الى مفهوم اعمق واشمل  يسهم في ترسيخ قيم ومفاهيم الدفاع المدني في المجتمع الفلسطيني   بما يضمن تعزيز التطوع في مواجهة الكوارث وزيادة الوعي وتطوير مهارات التعامل الذاتي معها، وزيادة مهنية كادر الجهاز لتعويض النقص العددي

يرفض العميد نصار الحديث عن النواقص والاحتياجات مفضلا الخوض في سبل تطوير قدرات وكفاءة المتاح منها ففي ظل ضيق ذات اليد  على العين ان تبصر ما لديها  لعل المهنية والمهارة وإدارة الوقت تسد النقص العددي والكمي معتمدا على صلابة  وانتماء  وإخلاص رجاله لتقديم الخدمة المثلى للمواطن وحماية الأرواح والممتلكات الخاصة والعامة ، وصون الوطن ومقدراته 

 ولا ينسى دعم الرئيس محمود عباس القائد الأعلى لقوات الأمن ورئيس الوزراء وزير الداخلية رامي الحمدالله والحكومة  التي تضع جهاز الدفاع المدني ضمن أولوياتها لتحقيق متطلبات الأمن والسلامة منطلقةً من إيمان راسخ يُعد أساسا مهماً لبناء الدولة على أساس ترسيخ قيم ومفاهيم الدفاع المدني 

البيئة القانونية

ينُظم قانون الدفاع المدني رقم (3) سنة 1998، واللوائح التنفيذية عمل الجهاز الذي عكفت قيادته على وضع إستراتيجية عامة لعمل الجهاز قوامها تطوير قدرات الدفاع المدني لتأدية مهامه الوطنية ، ولتُمكنه من ادارة الكوارث والطوارئ والتنسيق مع الشركاء بشكل فعال ومنظم.

 لكن مدير عام الجهاز يرى ان كثيرا من هذا اللوائح  التنفيذية وربما مواد في القانون تحتاج اليوم الى تعديلات لمواكبة التطورات و كل جديد على الساحة الوطنية وتحديد الأولويات من أجل تطوير منهجية العمل ضمن قواعد الحكم الرشيد من اجل فلسطين امنة مستقرة ونمط حياة افضل يناسبها

وتابع: هنالك ضعف في قوانين الدفاع المدني كونها أصبحت لا تلائم تطور العصر وبحاجة الى مواد قانونية جديدة تساهم في دعم خطط التنمية والتي تأخذ متغيرات المناخ وطرق البناء في الاعتبار.

مهمات كبيرة

و تواجه المحافظات الشمالية منذ بداية العام الجاري حوادث استدعت تدخل الدفاع  المدني بمعدل يزيد على 50 حادثا يوميا  بين اطفاء وانقاذ وإخلاء  وغيرها من المهام  المنوطة بالجهاز.

وتشير احصائية للشهور الستة الاولى من العام الجاري الى تعامل الدفاع المدني مع (9.240)  حادث منها (6948) اطفاء,  و(2292) حوادث الانقاذ  تسببت بوفاة (41)  شخصا منها (28)  قضوا بسبب حوادث السير و( 3 )بسبب شجار عائلي (10) حالات وفاة اسباب مختلفة .

وخلفت هذه الحوادث  (1142) اصابة منها (1040) بسبب حوادث طرق , (54) بسبب حرائق , (48) حوادث اخرى  اضافة الى إصابة 11 رجل دفاع مدني خلال قيامهم بمهامهم

 وتشكل الحرائق نحو ثلثي الحوادث في الضفة الغربية  وخلال النصف الاول من العام الجاري تعاملت طواقم الدفاع المدني مع (6948) حادث اطفاء بمعدل شهري (1158) حادث  اندلع ما نسبته(22.8%) من مجموع حوادث الاطفاء في محافظة رام الله والبيرة  على رأس القائمة

وزمنيا  شهد شهر (مايو) ايار اعلى نسبة حرائق حيث بلغت الحوادث فية (39.9%) من مجموع حوادث الاطفاء 

ويشير العميد نصار في هذا الصدد الى ان تحقيقات الجهاز توصلت  الى ان الاهمال هو  اكثر اسباب الحرائق بنسبته(43%)من مجموع حوادث الاطفاء, يليه متعمد ونسبته (22.8%) ويليه عبث اطفال نسبته (15.8%).

 اضافة للحوادث التي تم التعامل معها وكان سببها جيش  الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين 

وتشير مقارنة النصف الاول من العام الجاري مع نفس الفترة من العام الماضي  الى انخفاض عدد حوادث الانقاذ بنسبة (145%)  قابلها ارتفاع عدد ارتفاع عدد الوفيات بنسبة (28% و الاصابات بنسبة (10%)  فيما ارتفعت حوادث الحرائق بنسبة 67%

تدريب المجتمع المحلي

ولا يقتصر عمل الجهاز على هذه المهمة التقليدية يقول العميد نصار ولتحقيق الهدف  ينشط الجهاز بالتوازي لتعزيز السلامة العامة  عبر نشر الوعي  والثقافة المجتمعية وتعزيز القدرات الفردية والمجتمعية، وضمان توفر وسائل وادوات السلامة والحماية والبيئة الامنة  عبر الارشاد والزيارات الميدانية التفتيشية وضمان توافر شروط السلامة والامان  لمنح التراخيص

  واضاف من هذا المنطلق ولتحقيق هذه الرؤية والأهداف يقوم  الجهاز بعقد الشراكات والاتفاقيات مع الوزارات والمؤسسات الحكومية والأهلية لِنشر ثقافة الدفاع المدني  

وينظم عمل الجهاز من المجلس الأعلى للدفاع المدني الذي يضم في عضويته 24 شريكاً يشمل القطاع الحكومي والقطاع الخاص والنقابات ومنظمات المجتمع المدني.

وعلى المستوى المحلي عبر اللجنة المحلية للدفاع المدني التي تضم في عضويتها المحافظ وأعضاء المجالس البلدية والقروية (لجنة الطوارئ).

 

وقد سجلَ الجهاز بهذا الصدد انجازات حول كيفية التعامل  والتصرف وقت حدوث الكارثة وبعدها كذلك نهج على عقدِ العديد من الورش التدريبية لربات الأُسر لنشرِ ثقافة السلامة العامة وصولا ً إلى البيت الآمن ، مستندا في ذلك على كوادر بشرية مؤهلة ومدربة من مهندسين وإداريين وطواقم ذات اختصاص منوها في هذا الصدد الى وجود 65 مهندسة فلسطينية يعملن الان في الجهاز الذي لم يعد العمل فيه حكرا على الرجال

وقال: تمكنا من تدريب (63.447) مواطنا بين طلاب , ربات بيوت , وافراد مؤسسات على المهارات الأساسية في التعامل مع الحرائق والانقاذ والسلامة العامة .وبذلك ارتفع عدد الافراد الذين تم تدريبهم خلال العامين الاخيرين الى  اكثر من 500.000 الف مواطن من كافة شرائح المجتمع على علوم الدفاع المدني

ونحجنا في تشكيل فرق المتطوعين  تجاوزت (160) فرقة , تضم (3973) متطوعا . هدفها التحرك الفوري للتعامل مع الحدث في وقت يكون فيه الدفاع المدني يهرع اليهم اذا ما استدعى الامر.

وتتزايد اهمية هذه الفرق  التطوعية  المدربة نظرا لوجودها اساسا في المناطق البعيدة عن مراكز الدفاع المدني وفي المناطق المحاذية للجدار لتكون داعمة ومساعدة لطواقم الدفاع المدني

ويتابع: مؤخرا تسلمنا  في هذا الصدد منحة  (معدات انقاذ واسعاف )  من البنك العربي للمتطوعين وتم تسليمها الى  6 فرق متطوعين في المناطق البعيدة .

 

مراكز الدفاع المدني

لدى  الجهاز  اليوم 47 مركز دفاع مدني تخدم أكثر من 850 تجمعا سكانيا في الضفة الغربية في حين ان من المتعارف عليه هو وجود مركز في كل 100كم مربع، او مركز لكل 30 الف نسمة، وفي ظل الواقع الجغرافي المعقد الذي يفرضه الاحتلال بالقوة، يعتمد الجهاز معيار السكان عوضا عن المساحة لتحديد الحاجة الى المراكز وبلغة حسابية  يظهر من المعطيات ان الضفة الغربية بحاجة ماسة الى 53 مركز دفاع مدني جديد

ما يجبر الجهاز على تلبية النداء عبر  اقرب مركز من مكان النداء تتاح فيه الامكانية في تلك اللحظة اذا من المحتمل ان تكون طواقمة مشغولة في التعامل مع حادث اخر في منطقتها و مناطق مجاورة ما يطيل امد الاستجابة

 العميد نصار يرى إن مسيرة الجهاز شَهِدت قفزات تطويرية عديدة في مراحل مختلفة فبعد أن كان مختزلا دوره على أقسام إطفاء تابعة للبلديات في المدن أصبح له اليوم مبان خاصة  في ربوع الوطن حسب التوزيع الجغرافي والسكاني وأصبح دور الدفاع المدني فعالا في ممارسة وتطبيق ما نص عليه القانون من ضرورة توفير شروط السلامة العامة في المحال التجارية والعمارات والأماكن الترفيهية ومحطات الغاز والوقود وكافة مرافق الحياة ما يَبعثُ بالطمأنينة في نفس المواطن بتحقيق الشعور بالسلامة والأمان . 

ورغم النقص الذي يثير مرارة في نفسه تظهر على  محياه  يفضل مدير عام الجهاز  الحديث عن نصف الكأس المليء مشيرا الى  عدد المراكز  تضاعف مؤخرا بنسبة 110%  من 22 مركزا الى 47 الان فيما مراكز اخرى هي قيد الانشاء ضمن مراحل مختلفة واخرى على قائمة خطط الجهاز التطويرية

واشار في هذا الصدد الى انهاء كافة الاجراءات والاحتياجات لافتتاح وتشغيل مركز دفاع مدني جديد في ضواحي القدس /ببلدة قطنة، واستكمال بناء مركز مرج ابن عامر عبر المنحة الفرنسية, وهذا المشروع الان  في مرحلته  النهائية .

اضافة الى  مشروع 3 غرف عمليات فرعية ممول من قبل منظمة الغذاء العالمي قد  تم طرح العطاء الخاص به

 

20% من المركبات متهالكة

 وعلاوة على قلة عدد المراكز يتعايش الجهاز مع واقع ضعف في الآليات والمعدات: من حيث العدد والكفاءة وعمرها الافتراضي.

 ويقدر العميد نصار ان  20% من ضمن اسطول مركبات جهازه القلية ايضا،  مركبات قديمة واصبحت  متهالكة وتحتاج صيانتها وإصلاح الاعطاب المتكررة  وإبقائها في الخدمة مبالغ تفوق ربما  ثمن مركبة حديثة

وفي هذا الصدد اشار الى تسلم مركبات المنحة الاوروبية وادخالها للعمل  بواقع 9 مركبات اطفاء "فولفو 2016". و3 مركبات انقاذ  من ذات الطاراز فولفو  بكامل التجهيزات والمعدات .

اضافة الى استلام معدات الانقاذ/ المنحة الاميركية وادخالها للعمل (اجهزة تعبئة اسطوانات هواء عددها 22 , اجهزة قص هيدروليك عددها 26

 فيما مشروع شراء معدات شفط ممول من قبل منظمة الغذاء العالمي  هو الان  قيد التنفيذ.

نقص عددي

 ويعاني الدفاع المدني من قلة عدد منتسبي بالنسبة لعدد المراكز وهي 47 مركز اطفاء في ظل عدد كبير من الحوادث ومسؤوليات كبيرة تتعلق بحياة المواطن وتأمين سبل الحماية والامن للمواطن.

 وازاء هذا النقص ينظر  مدير عام الجهاز الى ما لديه من رجال لديهم القوة  وروح  التطوع , والتضحية ,  وزيادة الكفاءة والفعالية ضمن رسالة لا تغيب مفادها "خدمة الدولة ومواطنيها واحترام القيم الوطنية والاجتماعية والانسانية واحترام المواطنين وخصوصياتهم".

 

تدريب ورفع القدرات

ولتحقيق الهدف تجتهد قيادة الجهاز  وتستثمر في رفع قدرات الطواقم المهنية، على سواء  مستوى العمليات بادخال الانظمة الحديثة في العمل الميداني عبر نظام ربط المحافظات بشبكة خاصة بالدفاع المدني بتلقي المعلومات وتبادلها ونظام تتبع المركبات عبر الاقمار الاصطناعية (لضبط حركتها ومتابعتها)، وتطوير غرفة العمليات المركزية بتزويدها بالمعدات والاجهزة التكنولوجية ووسائل اتصال وتحكم وسيطرة حديثة.

 وعلى صعيد تعزيز الكفاء المهندية للافراد نظم الجهاز خلال الشهور الستة الاولى من العام الجاري  دورات خارجية استفاد منها 57 من الكادر . اضافى الى مشاركة 23 من الكادر في ورشات عمل وزيارات خارجية  فيما على المستوى المحلي استفاد 91 من الكادر  دورات تدريبية محلية

السلامة العامة

نفذا الجهاز خلال النصف الاول من العام الجاري(28.923) جولة ميدانية للكشف على اجراءات السلامة العامة في المنشات  فيما منح (15.689) ترخيص للمنشات والمصاعد والحرف والأدراج الكهربائية المستوفية لإجراءات السلامة العامة خلال هذه الفترة ارتفعت الى نحو 17  ترخيصا حتى ساعة اعداد التقرير، ما يعني وجود نحو 30 الف منشأة لم تحصل على الترخيص او غير جاهزة او جديرة  تدابير السلامة العامة فيها لاحراز الترخيص؟ّ! 

 وبشان توزيع التصاريح للمنشات والحرف والمصاعد والادراج الكهربائية المستوفية لشروط السلامة العامة  بلغ عدد المنشات منها12,512منشأة  احتلت نابلس المرتبة الاولى فيها، والمصاعد3177  اكثر من نصفها كان في محافظة رام الله والبيرة

وحققت هذه التراخيص ايرادا ماليا لوزارة المالية بلغ (2,310,983) شيقلا  بزيادة 10% عن نفس الفترة من العام الماضي.

ويعول مدير عام الجهاز اكثر على دور المجتمع والإنسان الفلسطيني ويوليه اهتماما لافتا عبر برامج ووسائل متنوعة  لمواجهة ضعف الوعي المجتمعي والثقافة السائدة السلبية نوعا ما  ازاء وجوب باتباع سبل الحماية الشخصية وتأثيرها على ارتفاع عدد الحوادث ونتائجها الوخيمة الى جانب عدم تطبيق شروط الوقاية والسلامة العامة في المنشآت الاقتصادية المختلفة.

ولا يتردد العميد نصار في استخدام  الاعلام وجديد  تكنولوجيا الاتصال والتواصل للمساهمة في رفع الوعي 

وعلى صعيد الاعلام يقول  ننظم حلقات تلفزيونية، اسبوتات اذاعية، فيديوهات تعليمية، بروشورات تثقيفية، إطلاق التحذيرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي والاذاعات المحلية المرئية والمسموعة.

وفي هذا الصدد اجريت 80 مقابلة تلفزيونة، وانجز  19 تقرير و 16 برنامج تلفزيوني، و المشاركة في( 32) برنامج  تلفزيوني، الى جانب 16 ورشة عمل ومؤتمرات صحفية 

اطلاق الصفحة الالكترونية الجديدة للدفاع المدني

وارسال(1.803.000) رسالة قصيرة بالتعاون مع شركة جوال لارشاد المواطنين التصرف خلال المنخفض الجوي

توظيف التكنولوجيا

ويقول العميد نصار نظر باهمية فائقة الى التكنولوجيا وتوظيفها في سياسة الحد من المخاطر، وتقليل زمن الاستجابة.

 ولهذا الغرض نستخدام رسائل sms لتوعية المواطنين، واطلقنا تطبيق الدفاع المدني على الهواتف الذكية واستخدام مجموعات واتس أب لايصال أخبار الدفاع المدني لأكبر شريحة من المجتمع ونستخدام الاتصال المرئي بين المديريات والعمليات المركزية video call

اما على صعيد برامج ادارة الكوارث فنستخدم Grasp نظام لادارة الكوارث من خلال ادارة البيانات الشاملة Gusdi جمع معلومات ميدانية وارساله للعمليات المركزية لتحليلها وتقدير الموقف.

اللعبة التفاعيلية: بوابة الكرتونية وتشمل بوابة الحد من الكوارث أي بوابة علمية يوجد بها لعبة تفاعلية لمرتادي الموقع. فيما  ضمن المشاريع التطويرية  قيد التنفيذ الان "مشروع تطبيق الكتروني متاح للمواطنين للاستعلام عن الارشادات ممول من قبل مجموعة الاتصالات الفلسطينية

 كثيرة هي  الانجازات واكبر هي  الاحتياجات والتطلعات  طوحات تراها  عين العميد نصار البصيرة،  وإزائها تحديات وعقبات  يفرضها الاحتلال الإسرائيلي بحواجزه ومستوطناته وجدرانه وشوارعه الالتفافية وعرقلة إدخال معدات وتقنيات حديثة  لجعل  اليد الفلسطينية دائما،.. قصيرة؟!.