طلبة جامعة القدس ينظمون مؤتمرا دوليا لمحاكاة الامم المتحدة

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- نَظمت جامعة القدس على مدار أربعة أيام المؤتمر الأول من نوعه في فلسطين، بمشاركة نحو 120 عضوا من طلبة الجامعات العالمية والمحلية، حول نموذج محاكاة هيئة الامم المتحدة، الذي يجسد دور الأمم المتحدة بمختلف لجانها ومجالسها.
ويضم المؤتمر طلبة من مختلف جنسيات العالم وأقيمت جلساته في قاعات جامعة القدس، وضم ثماني هيئات تناقش أزمات سياسية عالمية تشمل: هيئة الاقتصاد الدولي، هيئة الامن الدولي الاقليمي، هيئة الامن الدولي العالمي، هيئة الدول العربية، هيئة الاتحاد الاوروبي، هيئة الناتو، هيئة حقوق الانسان، ونظم المؤتمر من قبل مجموعة من طلبة جامعة القدس، حيث استمر العمل في التحضير له قرابة نصف عام.
وخلال كلمة رئيس جامعة القدس الاستاذ الدكتور عماد ابوكشك، في المؤتمر، قال إن هذا المؤتمر يجسد في الشباب روح المبادرة ويجعل لغة الحوار هي اللغة الاساسية والوحيدة لحل الصراعات والنزاعات أياً كان شكلها ومكانها، كما يجسد لغة الاحترام والرأي الآخر.
وأشاد أبو كشك بالمشاركة الفاعلة والحقيقية من قبل الطلبة من مختلف دول العالم، مرحبا بهم على أرض جامعة القدس.
والأستاذ نائب رئيس الجامعة للاتصال والتنمية الدكتور حسن دويك، وجمع كبير من الضيوف المهتمين والشخصيات العامة والطلبة.
وأوضح أن المؤتمر يمثل لغة الحوار، والعدالة، والبعد الاخلاقي والانساني التي قامت على اساسها الامم المتحدة. وهي قيم تعبر عن رسالة الجامعة.
من جانبه، أشار روبرت بيبر منسق الامم المتحدة للمساعدات الانسانية والانشطة الانمائية في الاراضي الفلسطينية، الى أن المؤتمر يعد حدثاً تاريخياً في فلسطين، وشرف له أن أكون مشاركاً في هذا الحدث الهام، سيما أن قضايا فلسطين المختلفة تُطرح أكثر من مرة في الشهر أمام هيئات الامم المتحدة المختلفة.
واشادت الأمين العام المساعد في المجلس الأعلى للشباب والرياضة ماهرة الجمل، بالمبادرات المتميزة الواحدة تلو الاخرى من قبل طلبة جامعة القدس، منوهة الى أن المجلس الاعلى للشباب والرياضة سيكون الحاضن الدائم للمبادرات المتميزة.
وأكد عميد شؤون الطلبة الدكتور عبد الرؤوف السناوي، أن جامعة القدس اليوم تطبق من خلال هذا المؤتمر رسالتها عملياً على الارض، من خلال نشر وتعزيز ثقافة الحوار، ثقافة القانون، فهذه الثقافة يتوجب أن تكون اليوم هي الاساس في حياة الشباب ونهجهم لأنهم قادة المستقبل.
وأضاف السناوي ان تبادل الثقافات في المؤتمر الذي يشارك به مختلف الجنسيات والدول، يعد نموذج حقيقي للالتحام والتآخي كأسرة واحدة تناقش ارساء العدل في كل مناطق الصراع على الكرة الارضية.
وعبرت الطالبة آنا والمشاركة من اكسفورد في بريطانيا/ Cardiff University، عن سعادتها بالمشاركة في المكؤتمر، وقالت أن هذه التجربة رائعة وفريدة في فلسطين، سيما ان الفلسطينيين يفهمون بالسياسة وينجذبون لها.
أما المشاركة صابرينا سلامة من فرنسا/ Sciences Po University، فأعربت عن سعادتها بنجاح هذه المبادرة MUN فهي المشاركة الاولى لها في فلسطين، وقد تعرفت على زملاء هنا شاركوا في مؤتمرات عديدة في دول أوروبا. فلا يمكن وصف سعادتي أننا موجودين اليوم على أرض فلسطين. فالمشاركة صابرينا ترأس في هذا النموذج لجنة (أزمة المهاجرين الى أوروبا).
واضافت صابرينا ان هذه اللجنة كانت جزء من مؤتمر المانيا وهولندا. فاليوم في فلسطين ناقشنا هذه الازمة وابعادها الانسانية فهذا المؤتمر لا يقل في مستواه التنظيمي عن شبيهه في المانيا وهولندا.
وبين الطالب سيف صلاح الامين العام للمؤتمر الطلابي، أن الهدف من المؤتمر هو اعداد الطلبة وتحضيرهم ليكونوا قادة ودبلوماسيين في المستقبل. حيث يشكل المؤتمر نموذج لمحاكاة ما يجري في أروقة الامم المتحدة، ليشكل ذلك لدى الطالب خاصية التواصل والقيادة والمشاركة المجتمعية والدولية والعالمية، ويساعد المؤتمر الطلبة على التفكير المنطقي والتفكير الناقد والعمل المشترك للوصول الى حلول منطقية خلاقة.
مواضيع ذات صلة
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال
مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى