عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 16 آب 2016

"العليا للأسرى" تنظم اعتصامًا في رام الله مع إضراب معتقلات الصحراء

رام الله– الحياة الجديدة- نظمت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، وقفة تضامنية مع الأسير بلال كايد على ميدان ياسر عرفات وسط مدينة رام الله، وذلك بالتزامن مع إضراب الأسرى في معتقلات صحراء النقب، وهي (إيشل ونفحه وريمون).

ويقبع الأسير بلال كايد في مستشفى برزلاي في مدينة عسقلان، الذي نقل إليه إثر تدهور طرأ على وضعه الصحي مع يومه الثالث والستين من أيام إضرابه المفتوح عن الطعام.

وقال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أمين شومان "إن قرار المحمة الإسرائيلية بتأجيل النظر في التماس الأسير بلال كايد لخمسة وثلاثين يومًا أي إلى يوم (5 تشرين الأول- أكتوبر 2016م) يعني إعدامه عمليًا لأنه لن يفك إضرابه حتى ذلك الوقت، ويكون مضى على إضرابه 93 يوماً".

وأضاف شومان أنه قرار يعبر بوضوح شديد عن اشتراك القضاء الإسرائيلي في استهداف الأسير الكايد والتسبب بوفاته، وسبق للمحكمة الإدارية الإسرائيلية في مدينة بئر السبع أن رفضت طلبه السابق بفك قيوده الحديدية التي تربطه بالسرير في مستشفى برزلاي؛ ورفضت المحكمة نفسها طلب الأسير الكايد السماح لطبيب خارجي بمعاينته وفحصه.

ودعا سكرتير الهيئة العليا، محمد أبو الخير، جماهير الشعب الفلسطيني وقواه الحية والفاعلة إلى التصعيد الشعبي، ودعا القيادة الفلسطينية إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات على المستوى الدولي لمواجهة الاستهتار والصلف الإسرائيليين تجاه الأسير الكايد وغيره من الأسرى وفي مقدمتهم المعتقلين الإداريين.

وأثنى أبو الخير على موقف الجبهة الشعبية الداعي إلى اعتبار الأيام المقبلة وحتى تاريخ يوم المحكمة المحدد أيام غضب وتصعيد جماهيري.

ونعت، اليوم، الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، الأسير المحرر "نعيم الشوامره" الذي استشهد في أحد مشافي مدينة الخليل بعد صراع مرير مع مرض "ضمور العضلات" الذي أصيب به وهو داخل الأسر ولازمه حتى وفاته، ومن المعروف أن الأسير "الشوامرة" اعتُقل في عام 1995م، وحُكم عليه بالسجن المؤبد وأُفرج عنه ضمن الدفعات التي تمت في إطار المفاوضات عام 2013م، بعد أن أمضى (19) عاماً في الأسر، وهو متزوج وله اثنان من الأبناء.