القاص محمد خليل في درويش
رام الله- الحياة الجديدة - أقيمت أمس أمسية قصصية في متحف درويش للقاص الفلسطيني الذي يعيش في عمان محمد خليل، وقد قرأ خليل بعض القصص القديمة من مجموعته الاولى "ذات مساء في المدينة" عن دار الاهلية عمان 1985 ثم قرأ من مجموعته الجديدة التي صدرت مؤخرا عن دار الاهلية "ما يشبة الطين" وجاءت هذه المجموعة بعد غياب طويل استمر اكثر من ثلاثين عاما عن الكتابة، حيث عمل محمد موظفا في البنك العربي فترة طويلة جداً وكان يكتب لكنه لم ينشر أو اكتفى بالكتابة الذاتية . ومحمد خليل في مجموعته بعنوان "ما يشبه الطين" يلحظ من النظرة العجلى، والإطلالة الأولى على عالم الشخوص، وما يمر بها من حوادث، وما يحيط بها من ظروف على مستوى الزمان والمكان، أن القاص يتجاوز الواقع، ويتخطاه، إلى ما فوقه، مقتربا بنسقه السردي من الكتابة السريالية، التي تمعن في الجري وراء الأحلام، والكوابيس، للتعبير عن الرؤى المرعبة لواقع مليء إلى حافته بالفساد، والقمع، وربما بالرعب أيضا.
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين