عاجل

الرئيسية » الاسرى »
تاريخ النشر: 14 آب 2016

غزة: وقفة اسنادية لدعم الاسرى والمضربين عن الطعام

غزة – الحياة الجديدة – نفوذ البكري- حذرت فعاليات سياسية وحقوقية من تردي الوضع الصحي للأسير بلال كايد المضرب عن الطعام مع التأكيد على ضرورة الاتفاق على برنامج نضالي موحد من خلال المجال السياسي والدبلوماسي لدعم حقوق الاسرى الانسانية ووقف الاعتقال الاداري وجرائم الاحتلال.

جاء ذلك في الوقفة الخاصة التي نظمتها لجنة الاسرى للقوى الوطنية والاسلامية أمس امام مقر المفوض السامي لحقوق الانسان بغزة لدعم الاسرى المضربين عن الطعام.

والقى الباحث سمير زقوت من مركز الميزان كلمة المؤسسات الحقوقية اكد خلالها ان تصاعد جرائم الاحتلال بحق الاسرى تضع المؤسسات المختصة على المحك وامام تحديات كبيرة ولهذا يتطلب ان تتحول الفعاليات التضامنية إلى فعل يومي لإسناد مطالب الاسرى والمضربين عن الطعام وتفعيل ملف الاسير بلال كايد ووقف اعتقاله الاداري سيما وان منظمات حقوق الانسان لا يمكن ان تحقق شيئا بدون التحرك السياسي والدبلوماسي وهذا يتطلب من السلطة الوطنية والاحزاب السياسية التوحد على برنامج شامل للنضال ضد الاعتقال الاداري وجرائم الاحتلال بحق الاسرى.

من جانبه حمل اسماعيل رضوان عضو لجنة الاسرى الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة الاسير كايد سيما وان الاعتقال الاداري يخالف القانون الدولي الانساني مشددا على دور الامة العربية والاسلامية والجهات المختصة لتدويل قضية الاسرى والضغط على الاحتلال للإفراج عن الاسير كايد مؤكدا اهمية تعزيز المقاطعة الدولية للاحتلال الذي يواصل ارتكاب جرائمه بحق شعبنا واسرانا وايضا ضد المسرى حيث يواصل تهويد الاقصى وايضا تعذيب الاسرى.

وفي لقاءات "للحياة الجديدة" مع الفعاليات السياسية والنسوية قال الاسير المحرر مصطفى المسلماني القيادي في الجبهة الديمقراطية ان الوضع الخاص بالأسير كايد لا يمكن تحمله ويجب اطلاق انتفاضة حقيقية لإنهاء عذابات الاسرى والمضربين عن الطعام وعلق على ما صدر عن منظمة العفو الدولية بالقول : "سكتت دهراً ونطقت كفراً" حيث بعد اضراب الاسير كايد لحوالي شهرين طالبت تلك المنظمة سلطات الاحتلال بتقديم الاسير كايد للمحاكمة او الافراج عنه إلا ان الاسير كايد يواصل التمسك بانتصاره على السجان مما يتطلب استمرار الحملات التضامنية الفاعلة.

من جانبها اوضحت الناشطة النسوية اريج الاشقر ان المرأة الفلسطينية في كافة اماكن تواجدها تدعم معركة الامعاء الخاوية التي يخوضها الاسرى للدفاع عن حقوقهم وكرامتهم وهذا يتطلب من الجميع الوقوف امام مسؤولياته لتمكين الاسرى من تحقيق مطالبهم العادلة.

واعتبر جميل عاشور امين سر الجبهة العربية الفلسطينية ان معركة ومعاناة الاسرى تستدعي وضع قضيتهم على سلم اولويات العمل المحلي والدولي وتفعيل دور المؤسسات الانسانية والدولية للتدخل الجاد لإنقاذ حياة الاسرى خاصة المضربين عن الطعام والذين يتعرضون للموت والاهمال الطبي والعزل الانفرادي بشكل يتنافى مع مبادئ القانون الدولي الانساني.