عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 13 آب 2016

صدمة في حماس قد تهدد إمكانية إجراء الانتخابات البلدية

غزة ـ الحياة الجديدة- تعيش قيادة حركة حماس التنظيمية في معظم مناطق قطاع غزة , صدمة شديدة , وتخوف غير مسبوق من خوض الانتخابات البلدية المقبلة , بعد جولات ولقاءات أولية (جس نبض) أجرتها في المناطق المختلفة للتعرف على مدى شعبيتها وتوجهات المواطنين في المرحلة المقبلة وفرص فوزها وحجم شعبيتها بين عائلات قطاع غزة.

وتكشف مصادر مطلعة لـ"حياة الجديدة" أنه وبعد رفع التقارير الأولية من القيادات المكلفة داخل الحركة بهذا الملف , صدمت قيادة حماس من حجم العزوف الكبير للمواطنين وحتى (المنتمين لها) من حضور تلك الاجتماعات مؤكدة أن عدد الحضور لدى بعض العائلات لم يتجاوز 8 أفراد رغم كبر حجمها وتأثيرها في بعض المناطق.

وقالت المصادر أن قيادات حماس في جميع المحافظات أجرت خلال الأيام الماضية لقاءات وتجمعات مع المواطنين حسب مناطق سكناها وحجم عائلاتها للتعرف على توجهاتهم نحو الانتخابات البلدية المقبلة. واختيار المرشحين المتوقعين لخوض تلك الانتخابات.

وأوضحت المصادر أن حركة حماس شعرت فعليا من التقارير الأولية التي رفعت لها من تلك الاجتماعات بحجم التراجع الكبير في شعبيتها وعزوف المواطنين عن معظم الاجتماعات واللقاءات التي تنظمها للإعداد للانتخابات المحلية , مؤكدا أن هذه المشكلة ستضع قيادة حماس أمام مفترق طرق قد يدفعها للمطالبة بتأجيل الانتخابات المقبلة.

وفازت حركة حماس في الانتخابات البلدية التي أجريت عام 2005 في عدد من بلديات قطاع غزة , ولكنها سيطرت بالقوة على بلديات أخرى واستمرت في تعيين عناصر تابعين لها لإدارة تلك البلديات منذ ذلك الوقت رغم المطالب بإجراء الانتخابات بشكل دوري.

وتعرضت البلديات في قطاع غزة لانتقادات شديدة خلال السنوات الماضية بسبب تقصيرها في أداء عملها والضرائب الباهضة التي تفرضها على المواطنين والتي لم تستثني أصحاب البيوت المدمرة خلال الحربين الماضيين وهو ما دفع الكثير من المواطنين للنقمة عليها إضافة إلى عزوف الممولين على تمويل مشاريع خدماتية تشرف عليها تلك البلديات.