عاجل

الرئيسية » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 02 آب 2016

نقابة الصحافيين تثمن دعم الرئيس لوثيقة اعلان دعم حرية الاعلام

رام الله – الحياة الجديدة – عبرت نقابة الصحفيين، اليوم الثلاثاء، عن بالغ شكرها وتقديرها للدعم الكبير الذي قدمه الرئيس محمود عباس في إنجاز وثيقة اعلان دعم حرية الاعلام في العالم العربي، واقراره الأول من آب يوماً وطنياً لدعم حرية الاعلام في فلسطين.

وأوضحت النقابة خلال مؤتمر صحفي عقدته في مقرها بمدينة رام الله، أن "اليوم بدأ عهد جديد في تاريخ الصحافة الفلسطينية وفي الحريات الاعلامية في دولة فلسطين بعد توقيع الرئيس على وثيقة اعلان دعم حرية الاعلام في العالم العربي ضمن مبادرة النقابة بعنوان " فلسطين تبادر، اضافة الى قراره باعتبار الاول من اب يوما وطنيا لدعم حرية الاعلام في فلسطين.

وقال نقيب الصحفيين ناصر أبوبكر ان توقيع الرئيس محمود عباس على هذه الوثيقة وضعت دولة فلسطين ضمن فئة اول دولة عربية توقع على هذا الاعلان، مشيرة إلى أن هذه الخطوة هي في الاتجاه الصحيح ومدخل حقيقي لتنفيذ اصلاحات حقيقية في  واقع الاعلام.

وأشاد أبو بكر بقرار الرئيس بالموافقة على اعتبار الاول من اب يوما وطنيا لدعم حرية الاعلام في فلسطين، "ما يشكل رافعة اضافية لدعم اعلامنا المحلي وتطويره على مستويات عديدة انطلاقا من مما تشكله هذه الوثيقة من مبادئ وقواعد مهنية في هذا الاتجاه".  

وأثنى أبو بكر موقف الحكومة ورئيس الوزراء رامي الحمد الله على دعمه  لهذه الوثيقة، مشددة على اهمية زيادة مستوى التعاون والتنسيق مع كافة المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية والصحفيين لتطبيق ما تتضمنه الوثيقة من مبادئ ومعالجة لواقع اغلبية مكونات قطاع الاعلام الفلسطيني والعربي.

كما أشاد أبوبكر بدور وجهود قيادة الاتحاد الدولي للصحفيين على الدعم والمساندة لجهود  النقابة في انجاح فعالياتها سواء على مستوى انجاز توقيع اتفاقيات العمل الجماعية او التوقيع على  وثيقة اعلان دعم حرية الاعلام في العالم العربي، معتبرة أن هذه الانجازات مقدمة حقيقية لبقية النقابات والاتحادات الاعضاء لمواصلة الجهود الجماعية على المستوى الاقليمي من اجل ضمان التزام توقيع اغلب الدول العربية وحكوماتها على هذه الوثيقة.

وأشار إلى أن هذه الانجازات هي انجازات لكافة الصحافيين الصحافيين والصحافيات في فلسطين، داعية إلى مزيد من الالتفاف حول نقاباتهم لتعظيم دورها في حماية المنجزات ومواجهة كافة الصعوبات والعراقيل والتصدي للمحاولات الاسرائيلية التي تستهدف الصحافيين الفلسطينين سواء بالقتل او الجرح او الاعتقال والملاحقة ومنع حريتهم في الحركة.

بدوره، اعتبر رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة" محمود أبو الهيجاء توقبع الرئيس على هذا الاعلان بانه حدث تاريخي بالغ الأهمية، يثبت ان فلسطين رغم المعاناة الناتجة عن الاحتلال قادرة على ان تكون نموذجاً على المستويين العربي والدولي.

وأضاف، أن هذا الانجاز يمثل رسالة لكل دول العالم والمؤسسات الدولية والحقوقية بان اسرائيل هي دولة تنتهك حقوق الانسان والصحفيين ويجب محاسبتها، وليس كما تحاول ان تظهر نفسها بأنها الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة العربية، بل هي دولة احتلال تمارس انتاهاكات والجرائم بحق الشعب الفلسطيني.

من جانبه، قال نائب أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين جيرمي دير "إن الاتحاد الدولي مبتهج لتوقيع الرئيس عباس كأول قائد عربي على الإعلان، ولالتزامه بتعزيز مبادئ حرية الإعلام في كامل المنطقة العربية.

وأضاف أن مئات ممن يمثلون منظمات المجتمع المدني والصحفيين ونقابة الصحفيين الفلسطينيين ساهموا في التأسيس لحالة زخم رائع لدعم حرية الإعلام، والصحافة المستقلة، وحقوق الصحفيين، لكننا نحتاج الآن لنرى تحركا سريعا لبدء وضع مبادئه موضع التنفيذ لتعزيز حرية الصحافة ومهنيتها.

من جهته، قال ممثل الهيئة المستقلة لحقوق المواطن، الشريك الرئيسي في المبادرة، عمار الدويك إن فلسطين أرسلت رسالة للعالم أجمع أنها بلد تحترم الحريات، وتعمل لتعزيزها والحفاظ عليها وصيانتها، كما وجهت رسالة لجميع المؤسسات بضرورة أن تحترم حرية الرأي والتعبير وحرية العمل الصحفي.

وأضاف الدويك أنه يجب النظر إلى هذه الإنجازات كبداية وليس كنهاية، حيث يجب أن تجرى متابعات لها، لمواءمة التشريعات والقوانين مع الممارسات على الأرض.