المكتب الحركي للكتاب يكرم عدد من كبار المبدعين بغزة

غزة- الحياة الجديدة- كرم المكتب الحركي للكتاب "فتح " في الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين ، وتحت رعاية مفوض المنظمات الشعبية الدكتور عبدالرحمن حمد ، كبار الكتاب الحركيين الذين تجاوزا الستين من العمر ، في قاعة الهلال الأحمر بمدينة غزة ، وسط حشد نوعي وغفير من الحضور .
وافتتح عريف الحفل الشاعر ناصر عطاالله الفعالية بكلمة ترحيبية بالحضور والمكرمين من الكتاب وقيادة الحركة والتي ترأسها الدكتور عبدالرحمن حمد ، وزياد شعث عضوا الهيئة القيادية العليا للحركة في المحافظات الجنوبية ، ومن ثم تلاوة عطرة من القرأن الكريم تلاها الشيخ محمد الزق.
ووقف الحضور دقيقة صمت مع قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء ، شهداء الثورة الفلسطينية ، وشهداء الشعب الفلسطيني .
بدوره رحب أمين سر المكتب الحركي الاستاذ دكتور محمد صلاح ابو حميدة ، بالحضور وبالمكرمين ،معبراً عن تمنياته لكبار المبدعين بطول العمر والمزيد من العطاء ، ومرحباً بقيادة حركة فتح وبالكتاب والأدباء والحضور ، ومعرجاً على حقيقة الواقع الصعب الذي يعيشه الواقع الثقافي ، وضرورة العمل على توسيع رقعة الاهتمام بالثقافة والمثقفين وتحسين من البيئة الداعمة للعطاء الابداعي والثقافي ، متناولاً الوضع الصعب الذي يعيشه الاتحاد العام لكتاب في غزة ، موجها رسالته الى الرئيس محمود عباس والجهات المسئولة بضرورة رفع درجة الاهتمام بالمشهد الثقافي ومؤسساته ، وطالباً بمقر يليق بالكتاب والأدباء ، ووضع برامج تنمية مستديمة لمواكبة الاجيال المبدعة كما طالب بضرورة العناية الصادقة بأجيال الحركة الثقافية ، وهذا يحتاج الى زيادة الموازنة المرصودة من قبل الحكومة ، وطالب بتوفير مجلة متخصصة بالأدب تصدر عن الاتحاد العام للكتائب و توفير الضمان الصحي للكتاب .
وألقى الشاعر فايق ابو شاويش نصاً شعرياً بعنوان خيمة المتنبي ، لاقت اعجاب الحضور ، وكلمة المكرمين القاها الأمين العام المساعد لإتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين ، الروائي ابراهيم الزنط " غريب عسقلاني" الذي رحب بفكرة تكريم كبار الكتاب الذين تجاوزا سن الستين من العمر ، في غمرة الهموم والأزمات التي يعيشها الشعب الفلسطيني ، وأرسل برقية الى الرئيس محمود عباس كمؤسسة وليس كشخص بضرورة الاهتمام بالمشهد الثقافي ودعمه.
والقت الشاعرة كفاح غصين قصيدة نبطية وجدت وقعها في نفوس الحضور فتلقوها بالتصفيق .
وأختتمت الكلمات بكلمة باسم الرئيس محمود عباس قائد حركة فتح وباسم الحركة قدمها مفوض المنظمات الشعبية الدكتور عبدالرحمن حمد ، استعرض فيها العديد من الهموم والمواضيع التي تهم الكتاب ، متناولاً الظروف الاستثنائية التي يعيشها الشعب الفلسطيني ، ومؤكداً على ضرورة المشاركة في الانتخابات الحركية ، مثمنا دور الكتاب والأدباء الفلسطينيين الذين كانوا في مقدمة الصفوف دوماً للدفاع عن قضاياهم .
مواضيع ذات صلة
الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة نسبيا
"إيتان" تستعرض "عضلاتها" في جنين المحاصرة ومخيمها المحتل
الخليل: الاحتلال يهدم منزلاً في بيت عوا ومساكن في يطا ومنشآت زراعية في بيت أمر
مستوطنون يجبرون عائلات من "الديوك التحتا" على ترك منازلها
المجلس الفلسطيني للإسكان يعلن إطلاق مشروع دعم وتطوير الإسكان والبنية التحتية
الرئيس يجتمع مع ملك النرويج هارالد الخامس
الرئيس: قرارات الحكومة الاسرائيلية الأخيرة تتطلب موقفًا حاسمًا من الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي