عاجل

الرئيسية » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 27 تموز 2016

المكتب الحركي للكتاب يكرم عدد من كبار المبدعين بغزة

غزة- الحياة الجديدة- كرم المكتب الحركي للكتاب "فتح " في الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين ، وتحت رعاية مفوض المنظمات الشعبية الدكتور عبدالرحمن حمد ، كبار الكتاب الحركيين الذين تجاوزا الستين من العمر ، في قاعة الهلال الأحمر بمدينة غزة ، وسط حشد نوعي وغفير من الحضور .

وافتتح عريف الحفل الشاعر ناصر عطاالله الفعالية بكلمة ترحيبية بالحضور والمكرمين من الكتاب وقيادة الحركة والتي ترأسها الدكتور عبدالرحمن حمد ، وزياد شعث عضوا الهيئة القيادية العليا للحركة في المحافظات الجنوبية ، ومن ثم تلاوة عطرة من القرأن الكريم تلاها الشيخ محمد الزق.

ووقف الحضور دقيقة صمت مع قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء ، شهداء الثورة الفلسطينية ، وشهداء الشعب الفلسطيني .

بدوره رحب أمين سر المكتب الحركي الاستاذ دكتور محمد صلاح ابو حميدة ، بالحضور وبالمكرمين ،معبراً عن تمنياته لكبار المبدعين بطول العمر والمزيد من العطاء ، ومرحباً بقيادة حركة فتح وبالكتاب والأدباء والحضور ، ومعرجاً على حقيقة الواقع الصعب الذي يعيشه الواقع الثقافي ، وضرورة العمل على توسيع رقعة الاهتمام بالثقافة والمثقفين وتحسين من البيئة الداعمة للعطاء الابداعي والثقافي ، متناولاً الوضع الصعب الذي يعيشه الاتحاد العام لكتاب في غزة ، موجها رسالته الى الرئيس محمود عباس والجهات المسئولة بضرورة رفع درجة الاهتمام بالمشهد الثقافي ومؤسساته ، وطالباً بمقر يليق بالكتاب والأدباء ، ووضع برامج تنمية مستديمة لمواكبة الاجيال المبدعة كما طالب بضرورة العناية الصادقة بأجيال الحركة الثقافية ، وهذا يحتاج الى زيادة الموازنة المرصودة من قبل الحكومة ، وطالب بتوفير مجلة متخصصة بالأدب تصدر عن الاتحاد العام للكتائب و توفير الضمان الصحي للكتاب .

وألقى الشاعر فايق ابو شاويش نصاً شعرياً بعنوان خيمة المتنبي ، لاقت اعجاب الحضور ، وكلمة المكرمين القاها الأمين العام المساعد لإتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين ، الروائي ابراهيم الزنط " غريب عسقلاني" الذي رحب بفكرة تكريم كبار الكتاب الذين تجاوزا سن الستين من العمر ، في غمرة الهموم والأزمات التي يعيشها الشعب الفلسطيني ، وأرسل برقية الى الرئيس محمود عباس كمؤسسة وليس كشخص بضرورة الاهتمام بالمشهد الثقافي ودعمه.

والقت الشاعرة كفاح غصين قصيدة نبطية وجدت وقعها في نفوس الحضور فتلقوها بالتصفيق .

وأختتمت الكلمات بكلمة باسم الرئيس محمود عباس قائد حركة فتح وباسم الحركة قدمها مفوض المنظمات الشعبية الدكتور عبدالرحمن حمد ، استعرض فيها العديد من الهموم والمواضيع التي تهم الكتاب ، متناولاً الظروف الاستثنائية التي يعيشها الشعب الفلسطيني ، ومؤكداً على ضرورة المشاركة في الانتخابات الحركية ، مثمنا دور الكتاب والأدباء الفلسطينيين الذين كانوا في مقدمة الصفوف دوماً للدفاع عن قضاياهم .